عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 29-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء يرحّب بكلمة ولي العهد بشأن مكافحة الإرهاب.. وبنتائج اجتماع المعارضة السورية
المملكـة تجـدد التزامهـا إرسـاء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة
خالد الفيصل يؤدي صلاة الميت على مضاوي بنت عبدالعزيز
أمير الرياض: جهود مجلس المنطقة تسهم في التنمية
أمير الشرقية: كل خلل أو مرض يمكن معالجته إلا الخلل الذي يُصيب العقيدة
وزير الثقافة والإعلام يزور سفارة المملكة بالقاهرة
حان الوقت لاستعادة القضية الفلسطينية من "البازار الإيراني"
المملكة تدين هجوم النهروان وتتضامن مع العراق ضد الإرهاب
أكثر من مليار دولار مساعدات إنسانية من المملكة لـ38 دولة
استجابة لطلب المملكة.. جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان حول ميانمار
الاجتماع الدولي الخاص باليمن في لندن يؤكد حق المملكة في الدفاع عن أمنها
اللجنة الرباعية حول اليمن تبحث مستجدات الأزمة
مؤتمر الإدماج العربي: الإرهاب يعطل التنمية المستدامة للشعوب العربية
تحرير موقع إطلاق صواريخ الانقلابيين في صعدة
قضاة إب يضربون احتجاجاً على «البلطجة الحوثية»
العراق يطارد ألف «داعشي» في الأنبار
إسقاط نظام الملالي أولوية أمريكية
ماكرون يعترف بجرائم الاستعمار الأوروبي ضد الأفارقة
موسكو توبخ نظام الأسد للذهاب إلى «جنيف 8»
«حزب الله» ملتزم بأوامر الحرس الثوري
هجوم انتحاري يهز إقليم لوجر الأفغاني
«داعش» مهدداً الأوروبيين: قريباً في أعيادكم
مؤشرات لنشاطات في قاعدة كورية شمالية للصواريخ
مجلس الأمن يعقد اجتماعا بشأن إطلاق بيونغ يانغ صاروخا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة البلد الأكثر نشاطا في محاربة الإرهاب) قالت صحيفة "اليوم" تحتل المملكة طليعة الدول التي حاربت الإرهاب في وقت مبكر، كما تعتبر أكثر دول العالم تبنيا للمبادرات التي تستهدف القضاء على هذه الآفة الخطيرة، بل والأكثر دعما للجهود الدولية الأخرى في هذا المضمار، خاصة وأنها الدولة التي تجرعت مرارة الإرهاب إذ تعرضتْ منذ العام 1979 إلى 335 عملية إرهابية حسب مصادر وزارة الداخلية السعودية.
وأضافت أن جهود المملكة قد نجحت -بفضل الله- في مطاردة الإرهاب والإرهابيين، حتى أصبحت التجربة السعودية أنموذجا للعمل الأمني والفكري المتكامل لمواجهة العمل الإرهابي، حيث ساهمت جهود المملكة في تجفيف منابع تمويل الإرهاب في الداخل والخارج، إلى جانب تأسيس مركز إعلامي لتتبع ومواجهة جميع مصادر خطابات المتطرفين، كما طرحت المملكة في مؤتمر الرياض 2005م فكرة تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والذي تم في عام 2011م، فضلا عن دعم الصندوق المخصص لهذا المركز بـ110 ملايين دولار في حينه، وصولا إلى مؤتمر الرياض الأخير الذي عقد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله- والرئيس الأمريكي، وقادة العالم العربي والإسلامي، وما نجم عنه من مقررات، وانتهاءً بإنشاء مركز اعتدال.
ورأت أن المملكة تولي قضية الإرهاب اهتمامها الخاص لاعتبارين اثنين، أولا بدافع ريادتها دوليا في تثبيت أركان السلم العالمي، بصفتها إحدى أبرز القوى الدولية التي تؤسس للسلام في العالم، وثانيا لتنقية مفهوم الاعتدال الإسلامي وبراءته من الفكر المتطرف والإرهاب، بوصفها البلد الإسلامي الذي يقود أمته، ويمثل بالتالي الوجه الحقيقي للدين الإسلامي الذي يحارب الإرهاب، ويدعو إلى السلم، والأمن، ويؤمن بحوار الثقافات والحضارات.
واختتمت بالقول وقد جاء مؤتمر وزراء الدفاع في البلدان الإسلامية الذي انعقد مؤخرا في الرياض ليتوّج تلك الجهود المباركة التي هي محل تقدير كل المنصفين في العالم، خاصةً وأنه يحوّل العمل في محاربة الإرهاب من صيغة التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات إلى الصيغة المؤسسية التي تمتلك كافة الأذرع اللازمة لضرب الإرهاب بشكل جماعي، واستهداف أدواته وحاضناته، وهي الخطوة العملية التي أراد من خلالها سمو ولي العهد -حفظه الله- أن تكون اليد الطولى التي تنظف ساحة الأمة الإسلامية من هذا الشر، كما تحمي سمعة ديننا الخالد من تهمة الإرهاب من خلال أولئك الذين يدّعون الانتساب إليه لتمرير جرائمهم باسمه، وهو منهم براء.

 

وفي موضوع آخر، عنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها بـ ( التفاؤل المزمن )، إذ أكدت أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية ستافان دي ميستورا يعاني من (مرض مزمن) على حد قوله: هو (التفاؤل المزمن)، وهذا أمر جيد في حد ذاته ولكن للأسف لا يؤدي إلى نتيجة حتمية في أزمة متشابكة مثل الأزمة السورية التي امتدت وتشعبت بحيث لم يعد من السهل إيجاد مخرج لها إلى بر الأمان.
وقالت: تباعد المواقف بين وفدي المعارضة والحكومة، وإصرار كل منهما على موقفه لن يؤدي إلا إلى استمرار الأزمة لوقت أطول.
ورأت أن المعارضة بعد اجتماع الرياض الأخير أصبحت أشمل بمكوناتها عن السابق إذ ضمت أطياف المعارضة بعد أن كانت منقسمة على نفسها بمواقف متباعدة أضعفت من حضورها أمام المجتمع الدولي الذي جعل منها سبباً لعدم نجاح المفاوضات السابقة، اليوم اختلف الأمر حيث وحدت المعارضة صفوفها وأصبحت قادرة على طرح مشروعها من أجل سورية موحدة كاملة السيادة.
واختتمت بالقول لن نفرط في التفاؤل كما السيد دي مستورا، فتقريب المواقف بين وفدي المعارضة والنظام ليس بالأمر السهل أبداً بل هو غاية في الصعوبة ويحتاج إلى الخوض في الكثير من الملفات المعقدة، ولكن ما يعطينا بصيصاً من الأمل أن المواقف الإقليمية والدولية أصبحت أكثر اهتماماً بالملف السوري وهذا أمر مهم جداً، فتباعد المواقف الدولية أدى إلى إطالة أمد الأزمة، ولكن الأمر الآن اختلف كثيراً عن سابقه، حيث أصبحت هناك مواقف تريد إنهاء الأزمة وهو ما يساعد السيد دي مستورا على أداء مهمته بشكل أفضل، ولكن دون إفراط في التفاؤل.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الأسد يفاوض على وقع المجازر): كنهجه في استباق كل جولات التفاوض الماضية بشأن سورية، مهد نظام بشار الأسد لجولة «جنيف 8» التي انطلقت أمس، بارتكاب سلسلة من المجازر البشعة ضد المدنيين في الغوطة الشرقية امتدت لأكثر من عشرة أيام، دون مبالاة بأرواح الأبرياء أو بالاتفاقات التي وقعها في السابق، وقضت بأن تكون مشمولة بخفض التصعيد.
وأضافت ورغم أن دوافع النظام السوري في ارتكاب هذه المجازة الوحشية مكشوفة، إذ يسعى دائماً إلى استخدام عدوانه على المدنيين كورقة في التفاوض يضغط بها على المعارضة، إلا أن هذه المجازر لا تنقطع بالنسبة للمنفذين عند نظام الأسد وحده، بل تشمل إيران أيضاً التي تسعى بكل السبل ومن خلال ميليشياتها العديدة إلى تأكيد حضورها الدموي في المأساة السورية، سعياً منها إلى تعقيد الأزمة، وفرض وجهة نظرها على أطراف الصراع.
ورأت أنه في الوقت الذي يسعى المجتمع الدولي إلى خفض الأعمال التصعيدية في تلك المناطق، إلا أن محاولاته تصطدم بالقرار الإيراني الذي لا يرغب في تخفيف مستوى العنف، طمعا في الحصول على حصته من «الكعكة السورية».
واختتمت بالقول : يتطلع نظام الأسد إلى فرض حل دموي للأزمة، بمساعدة حلفائه، لكنه واهم، فحجم المأساة التي خلفها في قلوب السوريين لن يسمح له أبداً بتجاوزها والاستمرار في منصبه الذي كلف الشعب السوري تدمير بلده وقتل مئات الآلاف منهم، وتشريد الملايين في كل أصقاع الأرض.

 

**