عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 27-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين وولي العهد يعزيان أسرة الشاعر خفاجي
ولي العهد: الإرهاب يشّوه سمعة ديننا الحنيف وعقيدتنا
ولي العهد يبحث مع وزراء الدفاع والمسؤولين في عدد من الدول الإسلامية التعاون العسكري
قادة التحالف: مبادرات وخطط لتجفيف منابع الإرهاب وتمويله معلوماتياً وعسكرياً وإعلامياً
التحالف الإسلامي يُقرّ في بيانه الختامي العمل المنظم لدرء خطر الإرهاب ومحاربته
فيصل بن بندر يستقبل سفير جمهورية موريشيوس
فيصل بن بندر: خطة متكاملة لإنشاء حديقة في كل حي واستزراع كل متر في الرياض
وزير الداخلية يُكرّم مقيماً أنقذ مواطناً من الغرق
تطلعات الشعب السوري على طاولة الجبير ونصر الحريري
الربيعة يلتقي وفد المركز النرويجي لحل النزاعات
قائد قوات الأمن الخاصة يفتتح تمرين «الشهاب 2»
التعاون الإسلامي: المملكة وحدت المعارضة السورية
بدء أعمال مؤتمر «أمة وسطاً» في كوالالمبور: إيضاح الصورة الحقيقية للإسلام
32 شاحنة إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة تصل مأرب
«الندوة العالمية» تُجري 337 عملية جراحية في تشاد
الولايات المتحدة تنوه بدور المملكة ومنظمي مؤتمر المعارضة السورية
مقتل زعيم لـ«القاعدة» و10 انقلابيين
حبس تسعة إرهابيين من الإخوان.. والسيسي يوجه بخطة تنمية لبئر العبد
إعدام سبعة دواعش مصريين بعد قطعهم رؤوس أقباط
وزير الشؤون الخارجية التونسي: موقفنا من "حزب الله "سابق وتحفظنا مرات على مسائل بشأنه
مجلس علماء باكستان: إيران تدير "حزب الله" وداعش وتنظيم القاعدة
اعتصام منظمة دينية ينشر الفوضى في باكستان
رئيس تنفيذية دولة الأحواز: قادرون على تغيير معادلة المواجهة مع إيران
الدومنيكان تدين تدخلات إيران في اليمن
ماجوميري تسقط في يد بوكو حرام
قتيلان وإصابة العشرات في تفجير جنوب شنغهاي
الشرطة الفرنسية توقف سيارة تقل مهاجرين

 

وركزت الصحف السعودية لهذا اليوم على اجتماع وزراء دفاع التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي استضافته مدينة الرياض أمس.
وتحت عنوان ( اجتثاث الإرهاب ) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها إن الإرهاب هو آفة العصر دون منازع، هذه حقيقة يعرفها الجميع ويعملون على مكافحتها كل بطريقته وتصوره وفهمه لماهية الإرهاب.
وأضافت نحن في العالمين العربي والإسلامي الأكثر تضرراً من الإرهاب الذي ارتدى رداء الدين لتحقيق أهداف دنيوية وهذا ظاهر للعيان، فإرهابيون استخدموا الدين ولووا أعناق النصوص الشرعية من أجل أن تتماشى مع أعمالهم التي لا يقرها شرع ولا عقل ولا منطق، فديننا الإسلامي الحنيف دين يحارب كل ما يلحق الضرر بالإنسان ليس الإنسان المسلم فحسب وإنما الإنسان كمخلوق.
وأردفت بالأمس افتتح سمو ولي العهد اجتماع وزراء دفاع التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب وهو التحالف الفريد من نوعه على مستوى العالم، فمعظم دول العالم تحارب الإرهاب بجهود ذاتية وأيضاً بتعاون حسب مقتضيات الحاجة، وبذلك تنجح أحياناً وتفشل أحياناً أخرى، كون التعامل مع الإرهاب مرحلياً دون إستراتيجية دائمة تؤدي إلى القضاء عليه، وعلى مسبباته، فمحاربة الإرهاب لا تقتصر على الجهود العسكرية والأمنية بل هناك المحاربة على مستوى الفكر الذي يعتبر المحرك الأول لأي عمل إرهابي، فكان إنشاء التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب من أجل وضع إستراتيجيات تشمل مكافحة كل عناصر وتفاصيل الإرهاب ومكوناته.
ورأت أن الأمير محمد بن سلمان بعث برسالة قوية عندما قال في افتتاح الاجتماع: "اليوم تُرسل أكثر من أربعين دولة إسلامية إشارة قوية جداً بأنها سوف تعمل معاً وسوف تنسق بشكل قوي جداً لدعم جهود بعضها البعض سواء الجهود العسكرية أو الجانب المالي أو الجانب الاستخباراتي أو الجانب السياسي"، وهذا يعطينا دلالة قوية أن العمل الفردي لم يعد خياراً مطروحاً.
واختتمت بالقول الآن وقت العمل الجماعي بتنسيق عالي المستوى يؤسس لمرحلة جديدة مبنية على أسس متينة من العمل المشترك، وفصّل سمو ولي العهد ما تسبب به الإرهاب "الإرهاب المتطرف هو تشويه سمعة ديننا الحنيف وتشويه عقيدتنا، لذلك لن نسمح بما قاموا به من تشويه لهذه العقيدة السمحاء ومن ترويع للأبرياء في الدول الإسلامية وفي جميع دول العالم" وهذا أمر يوليه سمو ولي العهد جل اهتمامه وهو أمر جدير بالاهتمام الكامل، ونعرف تمام المعرفة أن المملكة رائدة العالمين العربي والإسلامي والمنافح الأول عن ديننا لن ترضى بإلصاق تهمة الإرهاب به من كائن من كان.

 

وفي ذات السياق ، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (المملكة والمبادرات المسؤولة لمواجهة الإرهاب) : احتضنت الرياض يوم أمس حفل افتتاح الاجتماع الأول للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، والذي دعتْ إليه المملكة، وشاركت فيه حوالي 34 دولة عربية وإسلامية على مستوى وزراء الدفاع ورئاسة الأركان، والذي مثّل خطوة متقدمة في التصدي الجماعي للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره أيا كان مذهبها وتسميتها، وبالتالي ملاحقته، والقضاء عليه وعلى الفكر الذي يحركه، والمنابع التي تمده بالدعم أيا كان نوعه.
وأضافت أن هذا التحالف الذي يوليه سمو ولي العهد الكثير من الاهتمام يجد دعمًا دوليًا لافتًا، إلى جانب دعم المؤسسات والمنظمات الإسلامية كمنظمة التعاون الإسلامي، والأزهر الشريف، ورابطة العالم الإسلامي، ومجلس حكماء المسلمين، إذ يعمل هذا التحالف على محاربة الفكر المتطرف، وينسق كافة الجهود لمجابهة التوجهات الإرهابية من خلال مبادرات فكرية وإعلامية ومالية وعسكرية.
وتناولت كلمة سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في افتتاح أعمال الاجتماع الأول لوزراء دفاع دول التحالف، إذ أكّدت على أن دول التحالف ستلاحق الإرهاب حتى يختفي تماما، كما أشار سموه إلى أن هذه الدول لن تسمح بعد الآن بتشويه العقيدة الإسلامية السمحة، وترويع الآمنين، كما عزى سموه الكريم القيادة والشعب المصري الشقيق في ضحايا العمل الإرهابي الذي طال جامع الروضة في سيناء، مؤكدًا على أن مواجهة التطرف وهزيمة الإرهاب تقتضي وجود مثل هذا التحالف لأن الإرهاب ليس مشكلة دولة دون أخرى أو مجتمع دون آخر، وإنما هو مشكلة الجميع لأنه يضرب في كل مكان.

 

ورأت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (معاً ضد الإرهاب) أن كلمة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في افتتاح أعمال أول اجتماع لوزراء دفاع دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب جاءت لترسم خريطة الطريق أمام الجميع حول توجه المملكة ودول التحالف في التصدي للإرهاب ومموليه وداعميه والمروجين له.
وقالت إن المملكة التي استشعرت هذا الخطر الفادح مبكراً، لم تضع المواجهة الأمنية والفكرية فقط، حلا نهائيا لهذا الخطر المتفاقم، بل كرست منظومة من المبادرات والتحركات والتحالفات والإستراتيجيات لاجتثاث هذا الداء من جذوره، كما إن المملكة لن تتوقف عن حملتها في مواجهة ومكافحة الإرهاب حتى تقضي عليه نهائيا وتلغي كل أثر له على الأرض.
وأضافت لأن حرباً بهذه الصرامة والقوة والوضوح، فإن دول العالم يجب أن تتحالف مع هذا التحالف، وتقف في صفه؛ لأنه هو الطريق الوحيد للوقوف ضد هذا الخطر المستشري الذي لم يسلم منه أحد.
وخلصت إلى القول لأن الإرهاب هو داء العصر، فإن سمو ولي العهد كان دقيقا جداً في توصيفه حين قال «أكبر خطر عمله الإرهاب المتطرف هو تشويه سمعة ديننا الحنيف وتشويه عقيدتنا»؛ ولذلك يجيء التحالف في توقيت مهم جداً لإيقاف هذا الخطر الداهم عند حده، وإنقاذ البشرية من شروره.

 

**