عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 26-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من الرئيس التركي
ولي العهد يفتتح اجتماعات «متحالفون ضد الإرهاب».. اليوم
خالد الفيصل يدشن ملتقى «كيف نكون قدوة»
فيصل بن بندر يفتتح 17 حديقةً وساحةً في الرياض.. اليوم
يعقد في شهر رجب برعاية فيصل بن بندر.. اللجنة المنظمة لمعرض إعمار المساجد تواصل اجتماعاتها
العدل تستقبل طلبات التوظيف النسائية.. اليوم
المملكة: «نتائج الرياض» تعزز موقف المعارضة السورية في جنيف
مركز الملك سلمان ينظم فعاليات ترفيهية للأطفال السوريين
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع سبعة آلاف سلة غذائية في باب المندب وميون ورحبة
المملكة وماليزيا تعملان لإبراز الصورة الحقيقية للإسلام
البنك الدولي: المملكة من أفضل 20 بلداً في العالم في تحسين مناخ الأعمال
أربع طائرات للأمم المتحدة والصليب الأحمر تصل صنعاء
الميليشيات تحتجز الأدوية.. وتصفية من «القاعدة» في شبوة
«وزراء الداخلية العرب» يدين استهداف مسجد شمال سيناء
إدانة دولية واسعة لحادثة مسجد العريش الإرهابية.. والسيسي يتعهد بأخذ الثأر للشهداء
30 إرهابيا أمطروا المصلين بالرصاص.. و«داعش» يتبنى
الحريري: تدخل «حزب الله» لزعزعة أمن الدول العربية مرفوض
بريطانيا ترحب باتفاق المعارضة السورية في الرياض
ملاجئ مؤقتة للروهينغا العائدين
تآمر قطر يصل إلى تشاد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (صورة المملكة الجديدة في ذهن فارس أحلامها) قالت صحيفة اليوم في افتتاحيتها للأمير محمد لغته الخاصة والفريدة التي لا تتقارب مع لغة معظم السياسيين وما يشوبها في الغالب من الوعود التي قد تتحقق وقد لا تتحقق، ولا تتلاقى مع لغة الشعارات التي تقول شيئًا، وتستهدف شيئًا آخر، لذلك هي لغة مستقلة واستثنائية يفهمها السياسي كما يستوعبها رجل الشارع؛ لأنها تذهب إلى أهدافها مباشرةً بلا مواربة ولا التفاف، إضافة إلى أنها تختصر ما تريد لتمضي في طريقها فتستدعي المستقبل الذي يريده سموه بصورة بانورامية حتى تكاد أن تراه، أو تكاد أن تمسك به من فرط الوضوح، وهذا ما جعل سموه يحظى في أوساط شعبه، وبالأخص الشباب بالكثير من القبول والتأييد، وهو الذي قرن لغته تلك بالعمل والفعل بعيدا عن الوعود والتمنيات.
وأضافت أن ولي العهد يقول دائما: إنه لم يعد لدينا متسع من الوقت لننفقه في الكلام، ولسنا على استعداد لأن نمضي ثلاثين عاما أخرى في مدارة بعض شطط الداخل، أو مهادنة طيش بعض الخارج، فيما جاء الكثيرون من خلفنا وتجاوزونا، لذلك لا وقت إلا للإنجاز، وهو ما جاء أيضا في لقاء النيويورك تايمز مع سموه الكريم، والذي ترددتْ أصداؤه مؤخرا على مستوى العالم، واحتل عناوين نشرات الأخبار في كبريات المحطات العالمية، وعناوين الصحف الدولية، حيث حدد سموه بمنتهى الوضوح ملامح السعودية الجديدة التي تسمي الأشياء بأسمائها، وتقف بحزم في وجه كل من يحاول إعاقة التنمية بفرض رؤيته، أو يحاول تهديد الأمن، أو جر البلد إلى دوامة من المداورات.
وخلصت إلى القول الأمير محمد حدد في القاء ملامح المملكة الجديدة التي تقوم على ثوابت العدالة والاعتدال، المملكة الجديدة التي اختارتْ الشفافية لتحاسب الفاسدين على قدم المساواة وأيّا كانت صفاتهم الاعتبارية، المملكة التي ترفض أن تُرتهن لرؤية فئة أو أن يُختطف تدينها الطبيعي بأذرع التشدد، المملكة التي تواجه تحديات الخارج بكل حزم وقوة لتقرر ما يجب أن يكون عليه غدها المشرق بإذن الله. إنه اللقاء الذي أطّر حلم الأجيال في رؤية كاملة النضج.

 

وفي ذات السياق، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (إيران النازية) ، إذ قالت لا يوجد وصف أدق لشخصية علي خامنئي مما أطلقه سمو ولي العهد الذي وصفه بهتلر الجديد في الشرق الأوسط، فالمرشد الإيراني يمضي قدماً في اتباع أسلوب الزعيم النازي في ثلاثينيات القرن الماضي الذي صور له جنون العظمة أن مفهوم الهيمنة سينجح من خلال القوة في إعادة إحياء الإمبراطورية الألمانية التي تجرعت مرارة الهزيمة في الحرب العالمية الأولى، وهو الأسلوب الذي جر العالم وليس أوروبا وحدها إلى حرب شاملة كان من الممكن تفاديها لو واجهت أوروبا الخطاب النازي مبكراً.
ورأت أن إيران التي تتشابه ظروفها من حيث الرؤية والممارسة مع عقلية المؤسسة الحاكمة في ألمانيا النازية في تلك الحقبة حالت دون اتساعها يقظة المملكة التي تنبهت مبكراً لمشروع الولي الفقيه في المنطقة، وواجهت وبحزم سلوك طهران العدواني وتدخلت لإنقاذ البحرين واليمن من السقوط في الفخ الإيراني، كما تصدت لمشروع الهلال الشيعي الذي كان سيضع المنطقة تحت سيطرة الملالي وسيرهن مصالحها ومستقبلها لخدمة أوهام إعادة إحياء مشروع دموي بامتياز لا يؤمن بحق غير اتباع خامنئي في الحياة والحرية والعيش الكريم.
وأضافت أنه وأمام ترويج منظم لفكرة الاضطهاد المزعوم وظروف سياسية انشغل الجميع فيها بإطفاء الحرائق التي اندلعت هنا وهناك بدءاً من الغزو العراقي للكويت تحولت عواصم عربية إلى مجرد ولايات اخترقت من خلالها منظومة العمل العربي لتحقق على أقل تقدير واحداً من هدفين وضعتهما في مقدمة أجندتها فإما توسيع دائرة السيطرة وإعادة حلم الإمبراطورية الفارسية أو إضعاف الجوار العربي وإنهاكه سياسياً واقتصادياً.
واختتمت بالقول الصراع العربي الإيراني صراع فرضته طهران بسلوكها العدواني على نفسها أولاً وعلى الجوار الذي لم يطمع في يوم من الأيام في إيجاد منطقة نفوذ له على الأراضي الإيرانية.

 

وفي موضوع آخر جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان ( قطر والإرهاب صنوان) إذ قالت لطالما حاولت دولة قطر النيل من أشقائها الخليجيين، خصوصاً المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، إذ لم تحترم الجوار، والمصير المشترك، بل مضت إلى تجنيد المرتزقة من الأفارقة لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الرياض وأبوظبي.
وأضافت أن الصبر لا يدوم طويلاً، لم تستطع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب إلا الصبر، فقد آثرت الصمت لعقدين من الزمن، وحاولت أن تثني الدوحة عن ممارساتها التخريبية، وإيواء الإرهابيين وتمويله، لكنها أصرت على الإضرار بالأشقاء، وكان آخرها رصد 75 مليون ريال قطري لنسف ما تبقى من أواصر الأخوة.
ورأت أن الهلع دبّ في مفاصل الحكومة القطرية، لذلك دأبت على تجريد شيوخ القبائل من جنسياتهم، إضافة إلى السطو على أموالهم، ونصب العداء لهم، في حين أنها تحتضن عناصر من حركة طالبان، وجماعة الإخوان المسلمين الإرهابيتين، والارتماء في حضن حكومة الملالي وأذنابها في المنطقة، فضلاً عن علاقاتها الوطيدة بدولة الاحتلال الإسرائيلية في فلسطين.
وخلصت إلى القول الأكيد أن الحكومة القطرية تعلم جيداً أن قضيتها صغيرة جداً بالنسبة لدول ذات دور محوري في المنطقة كالمملكة، وهذا ما أكّده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقاءٍ مع وكالة «رويترز»، إضافةً إلى تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، والذي أكّد أن قضية قطر صغيرة، وأن المملكة لديها ملفات أكبر وأهم.

 

**