عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 25-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يعزي السيسي في ضحايا الهجوم الإرهابي.
خادم الحرمين يستعرض أمام الشورى سياسة المملكة.. 25 الجاري.
القيادة تهنئ رئيسي سورينام والبوسنة والهرسك بذكرى الاستقلال.
ولي العهد يكشف ملامح المرحلة: الملك تعهد.. لن ينجو فاسد.
ولي العهد يبحث تطورات المنطقة «هاتفيًا» مع وزير خارجية بريطانيا.
في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ولي العهد: 95% من الموقوفين بتهم الفساد وافقوا على التسوية وإعادة الأموال.
الجبير: فريق المعارضة السورية التفاوضي يمثل الجميع والاتفاق شمل أسس تحركاتهم
إمام المسجد الحرام: قفوا مع إخوانكم عند الكُرَب ونزول الشدائد
الربيعة: ثمانية مليارات دولار مساعدات قدمتها المملكة إلى اليمن
المملكة تدين الهجوم الإرهابي على مسجد شمال سيناء
المملكة مهتمة بتحقيق الوجود الفاعل والشراكة المؤثرة للمرأة.
رغم انخفاض الإنتاج المملكة ثاني أكبر منتج للنفط الخام والمكثفات في العالم .
«الأرصاد» ينبه من تقلبات جوية بالرياض وعدداً من المناطق الأخرى.
ضربة جديدة لرؤوس الفتنة والتطرف القطري.
مخطط إرهابي قطري يستهدف السعودية والإمارات.
بعد عمر من الإبداع والتحقق.. رحيل مؤلف كلمات النشيد الوطني.
استئناف الرحلات الإغاثية إلى مطار صنعاء
مصرع ثمانية انقلابيين في معارك مع الجيش اليمني
العراق: تطهير 77 قريةً من «داعش»
المعارضة تشكل هيئة موحدة لمؤتمر جنيف.. الأسبوع المقبل
مصر تنزف مجدداً.. الإرهاب يريق دماء المصلين
«النهضة » تنفي إدراج الغنوشي على قائمة الإرهاب
زيمبابوي تفتح صفحة الديمقراطية
انفجار يخفي غواصة عسكرية أرجنتينية
سياسة الاضطهاد والتمييز ترفع حالات الانتحار في إيران

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (حديث ولي العهد.. التوقيت والمضمون) طالعتنا صحيفة الرياض حول الحديث الذي أدلى به سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لصحيفة (نيويورك تايمز) كان حديثاً شاملاً فند الأمور التي تهم الوطن والمواطن بشفافية منقطعة النظير، فولي العهد كان واضحاً في إجاباته التي بالتأكيد جعلت من المواطن أكثر اطمئناناً على حاضر ومستقبل وطنه.
وقالت: حديث ولي العهد لم يكن مقتصراً على جانب من جوانب اهتمام المواطن بل شمل السياسة، الاقتصاد، والتفسير الحقيقي للإسلام الوسطي المعتدل البعيد كل البعد عن التطرف وبث روح الكراهية، كان واضحاً في قضية الفساد التي شغلت الرأي العام المحلي والدولي كونها المرة الأولى التي يتم الكشف فيها عن قضايا فساد بهذا الحجم يقف وراءها عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الأ عمال بمبالغ ضخمة بلغت حوالي 100 مليون دولار أي حوالي 375 مليون ريال، كاشفاً سموه أن التقديرات تتحدث عن عشرة بالمئة من الإنفاق الحكومي قد تعرض للاختلاس مما يعني فقداننا لتلك الأموال التي تم أخذها بدون وجه حق وكان من المفترض أن يتم تسخيرها من أجل تنمية الوطن والمواطن.
وأضافت: ولي العهد أعلن في حديثه أن الإجراءات التي اتخذت لمكافحة الفساد لم تكن آنية بقدر ماهي خطة عمل بدأت منذ حوالي العامين وتحديداً في العام 2015 عندما قطع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عهداً على نفسه بوضع حد للفساد وتم التوصل إلى حوالي 200 اسم شملتهم ملفات قضايا الفساد.
وتابعت: في حديثه المهم في المضمون والتوقيت تطرق الأمير محمد بن سلمان إلى إعادة الإسلام إلى أصوله ومنابعه النقية باتباع سنة الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- السمحة الخالية من الشوائب والتي تمثل الإسلام الحقيقي المناقض لكل فكر متطرف، كما تطرق سموه إلى الدور الإيراني التخريبي الذي تلعبه إيران في المنطقة مشبهاً المرشد الإيراني بهتلر جديد في الشرق الأوسط وجب التصدي لمخططاته التخريبية بمواجهته وضرب مثلاً بالتواجد الإيراني في لبنان من خلال (حزب الله) الذي يسيطر على الحكومة اللبنانية ورفض رئيس الحكومة سعد الحريري توفير غطاء سياسي لأنشطة الحزب من خلال الحكومة اللبنانية، كما أن الوضع في اليمن يسير بوتيرة إيجابية مع سيطرة الحكومة الشرعية على 85 في المئة من أراضي اليمن والاتجاه إلى فرض السيطرة الكاملة لإنهاء المشروع الإيراني في اليمن.
وخلصت حديث سمو ولي العهد جاء ليضع النقاط على الحروف بكل شفافية كما هي عادته مما يجعلنا نكون أكثر اطمئناناً على حاضر ومستقبل وطننا في مرحلة انتقالية تعتبر بكل مكوناتها الأبرز في تاريخه.

 

وعنونت صحيفة "اليوم" (المملكة وحماية الأمن القومي العربي) إذ قالت ظلت المملكة وعلى امتداد الأزمة السورية تقف خلف الأشقاء هناك في سياق مسؤولياتها العربية والإسلامية، حيث تعمل مع كل قوى السلام العالمية لإنقاذ الشعب السوري من ويلات الحروب، بغية الوصول إلى حل سلمي يحفظ وحدة الأراضي السورية، ويضمن سيادة السوريين على بلادهم بعيدا عن هيمنة القوى التي تسللت إلى الداخل السوري وانتهزت فرصة الأزمة لتحقيق مآربها السياسية والعسكرية والأيديلوجية، ويعرف السوريون قبل غيرهم ماهية الدور السعودي الداعم للشعب بعيدا عن الأثمان أو المقايضات أو المساومات، على اعتبار أنه ينطلق من نفس عروبي وإسلامي وإنساني همه الوحيد تجنيب السوريين المزيد من الدمار، ومنع تفكك بلادهم، أو انتهاك سيادتها عبر تغول بعض القوى الإقليمية أو الدولية.
وأضافت: وهو ذات الدور الإنساني الذي دفع المملكة إلى احتضان ما يزيد على المليونين ونصف مليون مواطن سوري، يعيشون اليوم داخل المدن السعودية، دون أن يتم تصنيفهم كلاجئين، وإنما يعيشون بين إخوانهم وأشقائهم من المواطنين السعوديين، ويتمتعون بذات الخدمات، ويلحقون أبناءهم بالمدارس السعودية والجامعات دون منة أو تمييز، هذا عدا ما تقدمه المملكة من الدعم لمخيمات اللجوء في كل من الأردن ولبنان سواء على صعيد الخدمات الغذائية أو الطبية أو اللوجستية عموما، تأسيسا على واجباتها كبلد قائد على الصعيدين العربي والإسلامي.
وختمت: وها هي اليوم تحتضن مجددا كافة قوى المعارضة، وتجسر المسافات فيما بينها لاستباق مؤتمر جنيف القادم للاتفاق على وفد موحد تجتمع عليه كلمتها في جسم واحد يحمل هم القضية السورية، ويلم شتاتها، ويوحد كلمتها، لتكون كتلة واحدة عوضا عن حال التشتت الذي أضعف موقفها، وأطال أمد الأزمة السورية، لا بل أتاح الفرصة لكل ذوي الأطماع من الدخول على خط الأزمة واستثمارها لمصالحهم الخاصة، وهو ما لم يفعله أي بلد آخر، لأن المملكة لا تنحاز إلى فصيل دون آخر، وإنما هي تنحاز للشعب السوري بمجمله، وتفتح أبوابها بالتالي لكل المعارضة السورية بمختلف أطيافها، وصولا إلى هذه التفاهمات التي جمعت كلمتها، ووحدت صفها. كل هذا يتم في عاصمة العرب التي تسعى لحماية الأمن القومي العربي، في الوقت الذي تتوزع فيه فصائل المعارضة هنا وهناك، كل في ضيافة من تتقاطع مصالحه معه، بخلاف المملكة التي لا مصلحة لها سوى في حرية سوريا، ووحدتها، وحماية سيادتها.

 

وجاءت صحيفة "عكاظ" بعنوان (حديث الوضوح) .. كعادته دائما في كل تصريح يدلي به وكل قرار يتخذه، كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مدهشا يلفت الأنظار ويبهر المتلقين في الحوار الذي أجراه معه الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، الذي أوضح فيه المحاور أنه مر عليه وقت طويل جداً لم يتكلم مع أي زعيم عربي بسيل عارم من الأفكار الكبيرة التي ترمي إلى إحداث نقلةٍ في بلاده كهذا الحوار.
وأشارت: إلى أن الديناميكية التي يتصف بها الأمير محمد بن سلمان تجعله كما أوضح في عجلة من أمره، لتحقيق ما يصبو إليه من رفعة لوطنه ونصرة لقضايا أمته، فليس هناك وقت للتأني والتريث والاسترخاء، فالعالم في سباق لا يرحم مع الزمن، ليس لأحد أن يتمهل لالتقاط الأنفاس، وإلا سيصطدم به قطار الزمن.
وبينت: ومن هنا كانت شفافية ولي العهد في تناوله قضية مكافحة الفساد، والتي أشار فيها إلى أن خادم الحرمين الشريفين رأى أنه ليس من الممكن أن نبقى ضمن «مجموعة العشرين» في حين تنمو بلادنا بهذا المستوى من الفساد. لتأتي هذه الحملة التي ستجتث الفساد في البلاد ابتداء من المستويات العليا من المسؤولية.
وأضافت: وكان تناول الأمير محمد لأسباب أزمات المنطقة جوهرة الحوار، عندما وصف المرشد الأعلى الإيراني بأنه هتلر جديد في منطقة الشرق الأوسط، في وضوح للرؤية، يحدد المجرم الأكبر في كوارث المنطقة، بدوافعه التوسعية والطائفية.
واختتمت: إنه حديث الكبار الذي يجب أن ينصت إليه الجميع.

 

**