عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 24-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم رسالة من أمير الكويت
سمو ولي العهد يبحث مع وزير الخارجية البريطاني تطورات الأوضاع في المنطقة خلال اتصال هاتفي
المساحة الجيولوجية: هزة أرضية شمال النماص
مؤتمر الرياض المرجعية الوحيدة لهيئة المفاوضات
المعارضون السوريون: رحيل الأسد شرط المرحلة الانتقالية
مؤتمر «الرياض 2»: 50 عضواً يمثلون المعارضة السورية في محادثات جنيف
تقرير: جهود الحكومة لزيادة الإيرادات غير النفطية بدأت تؤتي ثمارها
أمير الكويت يغادر المستشفى بعد إتمام فحوصاته بنجاح
نائب الرئيس اليمني: إيران مستمرة في محاولاتها لزعزعة استقرار المنطقة والإقليم
مجلس وزراء العدل العرب يدعو للإسراع بالمصادقة على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب
بدء التصويت في الانتخابات الولائية بالجزائر
رسالة بريطانية للبارزاني تدعم وحدة البلاد
سقوط آخر أوراق داعش في العراق
إنقاذ 1100 مهاجر أبحروا من ليبيا
إيران تقر رسمياً بتدخلها في اليمن: دعمنا للحوثيين استشاري ومعنوي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (إضافة كيانين وأفراد لقوائم الإرهاب)، نوهت صحيفة "اليوم" صباح الجمعة..
أعلنت الرباعية العربية عن إضافة كيانين وأحد عشر فردا الى قوائم الارهاب في ضوء التزامها بمحاربة ظاهرة الارهاب وتجفيف مصادره وتمويله، وهو اعلان يؤكد استمرارية الدول الداعية لمكافحة الارهاب لملاحقة الفكر المتطرف بمختلف أدواته ومسمياته وكيفيات نشره وترويجه، وهو إعلان ينم عن استمرارية تلك الدول في سعيها لاحتواء تلك الظاهرة الخبيثة والخلاص منها. وهو عمل عربي مشترك يستهدف القضاء على ظاهرة الارهاب واحتوائها ومحاولة اجتثاثها من جذورها، وتحصين المجتمعات من شرورها وآثامها بالتعاون مع كافة الجهات الدولية والشركاء الفاعلين لمحاربة تلك الظاهرة، وهذا يعني فيما يعنيه أن الرباعية العربية تبذل قصارى جهدها لاكتشاف الكيانات الجديدة لضمها الى القوائم المعلنة تحذيرا من التعامل معها أو التعامل مع الأفراد المضافين الى تلك القوائم، كما يعني في الوقت ذاته أن العمل في هذا الاتجاه يجب أن يكون جماعيا ومشتركا بين كافة دول العالم لحصر تلك الكيانات والأفراد كطريقة ناجعة ومثلى لوقف ترويج الارهاب بكل أشكاله بما فيها استغلال الخطاب الاسلامي واستخدامه كغطاء لتسهيل مختلف الأنشطة الإرهابية.
ولفت: أولئك الأفراد ثبت بما لا يقبل الشك انخراطهم في تنفيذ عمليات إرهابية مختلفة بعد تلقيهم دعما ماليا قطريا كبيرا وتسهيلات، عبر تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل تحركاتهم الإرهابية وللتغطية على مختلف أعمالهم المتطرفة، وقد سعت الدوحة منذ زمن بعيد لدعم الكيانات والأفراد السالكين مسلك الإرهاب، وتزويدهم بكل الوسائل المادية والدعم السياسي والدعم الإعلامي لتسهيل تحركاتهم داخل الدوحة وخارجها.
وأكدت: دول الرباعية ملتزمة بالقيام بدورها الفاعل لمكافحة الارهاب والمضي قدما لتجفيف منابعه ومصادره تحقيقا لأمن وسلامة وسيادة دول مجلس التعاون ودول المنطقة، وهو التزام يتوافق مع النهج الدولي المعلن لاحتواء ظاهرة الارهاب في كل مكان والعمل على احتواء أنشطة الإرهابيين وأفكارهم المتطرفة، ولا تزال الدوحة تمارس محاولاتها اليائسة للتنصل من دعم الإرهاب من خلال ادعاءات فارغة من محتواها تماما.

 

وفي نقس الشأن.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (جـدّية والتزام)..
بعثت المملكة ومصر والإمارات والبحرين رسالة جديدة للمجتمع الدولي عنوانها الجدّية والالتزام التام والمستمر في محاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، إلى جانب السعي لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وذلك من خلال البيان المشترك الذي أعلنته الدول الأربع الاربعاء والذي تضمن إضافة كيانين وأحد عشر فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة، والذي يأتي امتداداً للبيانات السابقة التي شملت عدداً من الكيانات والأفراد المصنفين في قوائم الإرهاب.
وأعربت: يأتي إدراك الدول الأربع وعلى رأسها المملكة بأهمية الحرب على الإرهاب والعمل المشترك للقضاء عليه وما يتطلبه ذلك من جهد وتعاون الشركاء الفاعلين إيماناً منها بأن الحرب الطويلة على هذه الآفة تتطلب التزاماً واستمرارية حتى تتحقق نتائجها المرجوة، إلا أن ما يعقّد هذه المهمة هو وجود أطراف في المنطقة تعمل في الاتجاه المعاكس تماماً لتغذية الإرهاب ودعم عناصره وتأجيج الفتن واحتضان الأفراد والكيانات المصنفين دولياً على قوائم الإرهاب والتطرف، وهو تماماً ما تمارسه قطر وما زالت كما أكد على ذلك البيان المشترك.
وأشارت: لذا جاء تأكيد الدول الأربع بوضوح في البيان الأخير على استمرار السلطات في قطر بدعم واحتضان وتمويل الإرهاب وتشجيع التطرف ونشر خطاب الكراهية، إلى جانب عدم اتخاذ الدوحة أي إجراءات فعلية بالتوقف عن النشاط الإرهابي، كما أكد العزم على ملاحقة الأفراد والجماعات الإرهابية، أياً كانت والاستمرار في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فاعل للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة.

 

**