عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 23-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يطمئن على صحة أمير الكويت
سمو ولي العهد يفتتح اجتماع وزراء دفاع التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب.. الأحد
الجبير: ندعم المعارضة للخروج من مؤتمر الرياض صفاً واحداً
المملكة تقف مع الشعب السوري لتحقيق تطلعاته
الدول الأربع: لاتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات الإرهابية إقليمياً ودوليًا
الدول الداعية لمكافحة الإرهاب تعلن إضافة كيانين وأحد عشر فرداً إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها
التحالف: إعادة فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء اعتباراً من اليوم الخميس
حيَّـد حزب الله وأفشل أجندة إيران المهيمنة على القرار اللبناني .. سياسيون لبنانيون: تريث الحريري بالاستقالة فنَّد مزاعم الإقامة الجبرية ورفض عسكرة لبنان
«الداخلية» تستعرض في مؤتمر صحفي إجراءات تطويرها للخطط المرورية
خالد بن سلمان يوجه بتأسيس مسار خاص لفئة الصم والبكم للدارسات العليا في الجامعات الأميركية
إمارة مكة: إعادة فتح كل الطرق والأنفاق بجدة
فرق إسعافية لمساعدة زوار المسجد النبوي
مجلس الوزراء اليمني: على المجتمع الدولي أن يدرك الخطر الإيراني على المنطقة
الأمم المتحدة: السوريون في الغوطة يأكلون القمامة بسبب الحصار
زلزال شدته 5 درجات يهز جنوب غرب تركيا
الخارجية الأميركية: مكتب منظمة التحرير الفلسطينية مفتوح

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (من أجل المستقبل)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الخميس..
تزامناً مع الأمطار الغزيرة التي شهدتها جدة وما أظهرته من خلل واضح في منظومة تصريف السيول وآليات التعامل معها، جاءت توجيهات النائب العام بأن تكون النيابة العامة في كامل جاهزيتها لمباشرة ما يخصها تجاه الظرفية الجزائية المصاحبة لحالة السيول ولا سيما ما يتعلق بالمسؤولية التقصيرية وتبعاتها الجزائية وأن يكون ذلك بشكل عاجل. هذا الإجراء وغيره من الإجراءات التي تتخذ خلال المرحلة الحالية تعكس حالة التحول في النهج الإداري في المملكة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين في إطار عملية إصلاح وتحديث كبرى تعيشها البلاد يجني ثمارها المواطن من خلال تحسين الخدمات وتسريع وتيرة الإنجاز والتركيز على الجودة كأساس في العمل.
وقالت: على أرض الواقع وفي مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي يمكن رصد حالة التفاؤل التي يعيشها المواطنون بمختلف شرائحهم واهتماماتهم بالخطوات العملية التي تنفذها الدولة لمكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين مهما كانت صفتهم ومناصبهم أو مكانتهم الاقتصادية والاجتماعية، ومثل هذا القبول الاجتماعي يعكس حالة الوعي والإحساس بالمسؤولية الوطنية التي يتمتع بها المواطن السعودي الذي أصبح أهم العناصر لكشف أوجه الخلل والفساد مع ثقته الكاملة بأن رسالته ستصل إلى المسؤول وأن المقصر لن يفلت من العقاب النظامي. وعي المواطن وثقته في قيادته وقيامه بواجبه الوطني عوامل مهمة في بناء المستقبل، ومن هنا يمكن القول إن وتيرة التطوير ستتخذ مساراً تصاعدياً سريعاً طالما أن الأهداف واضحة والرغبة وآليات التنفيذ متوفرة لينتقل العمل الحكومي إلى مرحلة جديدة قائمة على أداء الواجب والحرص على تقديم الخدمة أو المنتج الجيد وسط منافسة عادلة وهي العناصر الكافية لإنجاح أي مشروع وطني.

 

وفي شأن أخر.. كتبت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (خطوات تصعيدية ضد إيران)..
يبدو أن مخاطبة مجلس الأمن أضحت ضرورية كخطوة اضافية لفرض العقوبات الرادعة ضد إيران، فالنهج العدواني الإيراني تجاه دول الجوار يشكل خطرًا داهمًا على أمن تلك الدول ولابد في هذه الحالة من نقل الانزعاج العربي إلى الأمم المتحدة، وقد بلغ هذا النهج أقصى مداه بمد الحوثيين في اليمن بالصواريخ الباليستية الإيرانية لاطلاقها على أراضي المملكة وآخرها ما أطلقه أولئك الإرهابيون تجاه الرياض.
وقالت: الخروقات الإيرانية المستمرة لقرارات مجلس الأمن وآخرها القرار 2231 المتعلق بتطوير الصواريخ الباليستية ومد عملاء النظام الإيراني في اليمن بها لشن اعتداءاتهم المتكررة على المملكة ليست الوحيدة، فقد استمرأ النظام خرق كافة القرارات الأممية سواء تلك المتعلقة بمد عملائه في اليمن بتلك الصواريخ أو باستهانته بالقرارات ذات العلاقة بتصعيد امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل.
ولفتت: التوجه لتقييد الأطماع الإيرانية في المنطقة ليس مطلبًا عربيًا فحسب، بل يجب أن يكون مطلبًا دوليًا كذلك؛ حفاظا على مبادئ الأمن والسلم الدوليين وحفاظا على ابعاد المنطقة ودول العالم عن شبح حروب قادمة، ولابد من ردع حزب الله الإرهابي وهو يمثل ذراعا للنظام الإيراني في المنطقة؛ لوقف تجاوزاته واعتداءاته على الدول العربية، وهي اعتداءات تتمثل في تصدير الثورة الإيرانية الدموية إلى كل مكان.
وعبرت: إن تقليم أظافر الإرهابيين وعلى رأسهم النظام الإيراني بحكم أنه الراعي الأول لظاهرة الإرهاب في العالم وكذلك تحجيم الأدوار الإرهابية التي تمارسها الميليشيات الحوثية في اليمن وحزب الله الإرهابي في لبنان وبقية الفصائل والتنظيمات الإرهابية في العالم يمثل مهمة دولية لابد من الاضطلاع بها؛ حفاظا على أمن وسلامة وسيادة كافة شعوب المعمورة دون استثناء.
وخلصت: لابد من وقف ظاهرة الإرهاب وتقليم أظافر الإرهابيين واجتثاثهم من الجذور، ولن يتأتى ذلك من خلال جهود فردية ذات طابع اقليمي بل لابد من تضافر كافة دول العالم المحبة للأمن والاستقرار والسيادة لكبح جماح الارهابيين ووقفهم عند حدودهم كي تنعم البشرية بالسلام، وإلا فان دول العالم قاطبة ستظل تعاني الأمرين من تلك الظاهرة التي تحول دون تقدم البشرية ونهضتها وتنميتها والحفاظ على مكتسباتها الحضارية ومقدراتها.

 

**