عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 22-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تدين الأعمال الإيرانية الإرهابية والتدخلات في الشؤون الداخلية العربية
خادم الحرمين رأس الجلسة التي عقدها، مجلس الوزراء بعد ظهر الثلاثاء في قصر اليمامة بمدينة الرياض
خادم الحرمين والرئيس الروسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود محاربة الإرهاب
مجلس الوزراء: الخدمات المقدمة للمواطنين ضمن أولويات الإنفاق الحكومي .. أرقام الميزانية تدلل على تحسن الإيرادات ورفع كفاءة الإنفاق
خادم الحرمين الشريفين يتسلم التقرير السنوي لديوان المراقبة العامة
النائب العام لرئيس النيابة العامة بمكة بعد الأمطار: لكم صلاحية القبض والتحقيق مع كائن من كان
جـدة تغرق.. وعمليات «التجميل» تفشل في انتشالها من «فوبيا» الأمطار .. إغلاق الأنفاق.. التماسات كهربائية.. تأخير الرحلات الجوية.. وتوقف الحركة بالميناء
اجتماع المعارضة السورية ينطلق في الرياض اليوم .. 150 شخصية سورية تمثل سبع فصائل تسعى لتوحيد الصف قبل مفاوضات جنيف
الحريري يصل لبنان
«التعاون الإسلامي» تدين التفجير الإرهابي في العراق
الرئيس المصري يستقبل سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني المستقيل
نائب الرئيس العراقي: أي سلاح خارج الدولة يعد تهديداً للعراق
21 قتيلا على الأقل بهجوم انتحاري في طوزخرماتو شمال بغداد
الجامعة العربية ترحب بتحقيق المجلس الرئاسي الليبي في مزاعم تجارة الرقيق
اجتماع لمجلس وزراء العدل العرب لمكافحة الإرهاب.. الخميس
نيجيريا: عشرات القتلى في «مذبحة المصلين»
واشنطن تفرض عقوبات على شخص و13 شركة و20 سفينة تابعين لكوريا الشمالية
بعد حكم استمر 37 عاما.. موغابي يستقيل من رئسة زيمبابوي
الفيفا يقرر إيقاف 3 مسؤولين مدى الحياة بعد اعترافهم بقبول رشى
البيت الأبيض يطلب المحكمة العليا السماح بإنفاذ أمر حظر السفر

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الاتفاق السعودي الأمريكي حول عدوانية إيران)، طالعتنا صحيفة "اليوم" صباح الأربعاء..
يتضح بجلاء أن الاتفاق السعودي الأمريكي حيال عدوانية النظام الإيراني ثابت، ذلك أن التصدي للتدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة هو نهج سعودي يلقى أكبر ترحيب من القيادة الأمريكية، وبالتالي فان الخطوات المقبلة ضد إيران سوف تتخذ من قبل الدولتين لدرء المخاطر عن دول المنطقة، وهي خطوات سوف تفعل لتجنيب تلك الدول مغبة التدخلات الإيرانية السافرة في شؤونها. الخطر الإيراني يمثل تهديدا صارخا للأمن القومي العربي، ويتعين على كافة دول العالم مواجهة إيران بحكم أنها الراعية الأولى للإرهاب، ومن جانب آخر فلا توجد مصالح حقيقية لقطر في دعم علاقاتها مع النظام الإيراني، والمطلب الخاص الذي تقدمت به الدول الراعية لمكافحة الإرهاب لقطر ضمن مطالب أخرى والخاص بقطع علاقاتها مع طهران هو مطلب منطقي وعقلاني.
وقالت: ويتوجب على قطر أن تعي تماما أن مصالحها الحقيقية تكمن في العودة الى حظيرتها الخليجية والعربية، وأن لا تتعاون مع إيران المصدرة لثورتها الدموية والساعية الى زعزعة واستقرار أمن دول المنطقة، فقد ثبت بما لا يقبل الشك وبالأدلة القاطعة والدامغة أن النظام الإيراني يسعى باستمرار لبث الفتن والحروب والقلاقل والأزمات داخل الدول العربية، ويسعى للعدوان عليها بطريقة مباشرة أو عن طريق عملائه في المنطقة.
وأضافت: ولا شك أن العالم بأسره يدرك تماما أن النظام الايراني له أطماع في المنطقة، وهو بذلك يحاول التغلغل داخل مجتمعاتها لبسط سيطرته ونفوذه عليها وتحريك عملائه كما هو الحال في لبنان بواسطة حزب الله الارهابي، وكما هو الحال في اليمن بواسطة الميليشيات الحوثية الانقلابية لنشر الدمار والفتن والطائفية داخل دول المنطقة، وتلك أطماع لم تعد خافية على أحد، وتكاد ترى بعيون العالم المجردة.
وتابعت: والمطلوب اليوم على كافة المستويات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية هو تضافر الجهود لمواجهة الأخطبوط الإيراني الشرير وهو يزحف الى دول المنطقة ويغذي كافة المنظمات الإرهابية الساعية لنشر الفوضى والأزمات والحروب في العالم، وهذا التضافر لا يخدم دول المنطقة العربية فحسب بل يخدم الأمن والسلم الدوليين، فقادة طهران مازالوا يستهينون بكل القرارات الأممية ذات الصلة باعتداءاتهم الغاشمة، ويستهينون بكل القرارات الأممية الداعية لوقف التسلح النووي المهدد لأمن المنطقة وأمن العالم.

 

وفي شأن آخر.. تساءلت صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (هل تفهم إيران رسالة العرب؟)..
حيث قالت يدشن البيان الختامي للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة أمس الأول، مسارًا عمليا للتصدي للانتهاكات الإيرانية ضد الدول العربية على أكثر من صعيد، فابتداء، كلف البيان المجموعة العربية في الأمم المتحدة بإجراء الاتصالات اللازمة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن؛ لمناقشة التهديدات الإيرانية لدول المنطقة،
وأضافت: ومن شأن ذلك أن يفضح إيران دولياً ويسلط الضوء على مخططاتها الإرهابية تجاه المنطقة، كما سيشدد الخناق والحصار عليها، إذ إن الدول العربية لن تكتفي بعقد جلسة لمجلس الأمن فحسب، بل ستطالب بمحاسبة تلك الدولة المارقة الراعية للإرهاب، والمتلاعبة بميثاق الأمم المتحدة الذي يفرض على أعضاء المنظمة الدولية الالتزام بمبادئ القانون الدولي في العلاقة مع بعضهم البعض.
وأشارت: لقد قرر المجلس الوزاري العربي عبر البيان الختامي أيضا، حظر القنوات الفضائية الممولة من إيران التي تبث على الأقمار الصناعية العربية، وكذلك وقف التهديدات التي تمثلها هذه القنوات على الأمن القومي العربي، والناجمة عن استغلال بثها في إثارة النعرات الطائفية والمذهبية في المنطقة، ما يثير الكراهية والعداء بين أبناء الدول العربية الذين يعيشون في سلام مع بعضهم البعض منذ القدم، فهل وصلت رسالة إجماع اجتماع القاهرة إلى إيران، وهل تستوعب مغزى ذلك التحرك العملي العربي؟

 

وتحت عنوان (مرحلة جديدة).. كتبت صحيفة "الرياض" ..
ست سنوات مضت على بداية الأزمة السورية، ولم يبقَ سوى القليل حتى تدلف إلى السنة السابعة دونما أي حل سياسي يلوح في الأفق، حتى الحل العسكري لم يكن ذا جدوى إذ لم ينتج عنه أي حلول.
وأشارت: يعقد في الرياض اجتماع موسع لكل أطياف المعارضة السورية للخروج بوفد موحد وصيغة مشتركة قبيل انعقاد مؤتمر جنيف نهاية الجاري، وهذا أمر جيد في حد ذاته كون المعارضة السورية موحدة من الممكن أن تصل إلى نتائج مرضية، لا نقول نتائج حاسمة، فالأزمة السورية مرت بالعديد من التدخلات الإقليمية والدولية التي جعلت من الوضع أكثر تعقيداً بمكان من أن يحل دفعة واحدة، فالمهم هو وضع الأسس التي من الممكن البناء عليها من أجل الوصول إلى تسوية تقود إلى تفاهمات برعاية أممية وبدعم دولي بكل تأكيد.
وقالت: المواقف الدولية من الأزمة السورية لن تكون هي نفسها بعد مرور كل تلك السنوات والنتائج التي آلت إليها، سيكون هنالك موقف دولي مختلف كون الأزمة لا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية بعد أن خلفت مئات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين في داخل سورية وخارجها، في أكبر أزمة لجوء شهدها العالم بعد الحرب العالمية الثانية، هذا إضافة إلى الدمار الذي حلَّ بكل المدن السورية دون استثناء، من أجل ذلك كله وإضافة إلى تأزم الموقف الإقليمي لا بد للمواقف أن تتغير لتلائم ظروف المرحلة من كامل جوانبها.
ونوهت: من المفترض أن يخرج مؤتمر المعارضة السورية اليوم بنتائج تكون بداية لتسوية شاملة تنقذ الشعب السوري الذي كان الدافع الأول لثمن أزمة حان الوقت لانفراجها.

 

**