عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 21-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يستقبل سفير اليابان بمناسبة انتهاء فترة عمله.
- ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًّا من وزير الخارجية الأميركي.
- خالد الفيصل: رحلتي في قطار الحرمين لن أنساها وأتمنى ربط مكة بجميع مدن المملكة.
- اقتصاديون: تقرير الربع الثالث للميزانية يؤكد حسن الأداء في تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي.
- الدفاع المدني يحذر من تقلبات جوية في ثمان مناطق بالمملكة.
- الإعلام الألماني يشن موجة انتقادات للوزير «غابرييل».
- مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم مستشفى الثورة في تعز.
- الجبير: متفقون مع ترامب حول عدوانية إيران.
- المملكة تشدد على فلسطين مستقلة عاصمتها القدس.
- الكونجرس يحقق في ثروة مرشد إيران.
- الجيش اليمني يواصل تقدمه نحو صنعاء.
- بعد فضح فساد القضاء الإيراني.. مصير نجاد إلى المجهول.
- «الشورى» يصوت على تولي المرأة مناصب قيادية في السفارات.
- فشل مفاوضات «جامايكا» يربك ألمانيا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت صحيفة "اليوم" بعنوان (الملك وفلسفة الإدارة من الميدان) إذ قالت يتمتع خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- بذاكرة موسوعية، سواءً ما يتصل بالذاكرة التاريخية أو حتى فيما يتصل بمعرفة الأنساب، والأسماء، والأماكن، واطرادا لهذا فيما يتصل كذلك بمتابعة أوامره الكريمة وتوجيهاته رغم تعدد مهامه، وتشعّب مسؤولياته، ولذلك فهو لا يكتفي بإصدار التوجيهات والأوامر، وإنما يظل يتابعها إلى أن تبلغ مداها، ويتم إنجازها، هذا ما يعرفه عنه الجميع فيما يخص طريقة وأسلوب عمله منذ أن كان أميرًا لمنطقة الرياض.
وأضافت: والتعميم الأخير الذي أصدره -حفظه الله- للوزراء والمسؤولين في الدولة من ضرورة قيامهم بجولات متتابعة للمناطق، والوقوف على احتياجات المواطنين، وتفقد أحوالهم، والعمل على تسهيل كافة إجراءات الخدمات لهم، ومن ثم رفع التقارير بنتائج تلك الزيارات إلى مقامه الكريم، إنما هو امتداد طبيعي لطريقته الحازمة في إدارة شؤون الدولة، للحد من سلطة البيروقراطية، وإعاقتها لإدارة الخدمات.
وتابعت: وصيغة المتابعة هذه، هي جزء أصيل من برنامجه اليومي، وهذا ما جعل حجم الإنجاز في عهده -حفظه الله- يفوق بكثير الوعاء الزمني لتلك المشاريع التي تم اعتمادها؛ لأنه يظل على الدوام خلف تلك المشاريع، ويواكب مراحل تنفيذها أولًا بأول إلى أن تتم وتدخل حيّز الإنتاج، ولذلك فهو حينما يدفع المسؤولين للخروج من مكاتبهم إلى ميادين العمل في ترجمة لفلسفته في الإدارة التي تفضل الميدان على المكتب، والمعاينة المباشرة على التقارير ومحاضر الاجتماعات، فإنما يواصل ذات الأسلوب الذي عُرِف به، والذي جعله يحفظ مساكن الرياض بيتا بيتا، وشارعا شارعا، ورصيفا رصيفا، لأنه يدرك أن الميدان هو محور الإنجاز، مثلما يؤمن بأنه ليس الخبر كالمعاينة، وأنه ليس من رأى كمن سمع، ليؤسس نظريته في الإدارة الميدانية التي اكتسبتْ من حضورها إلى جانب حزمه في المتابعة قدرتها على تخطي العوائق، ومن ثم الإنجاز بأقل التكاليف الوقتية.
وخلصت: وهذا ما رفع من أسهم هذا التوجيه الكريم في صفوف المواطنين في كافة المدن والمحافظات، والذين يعلقون على زيارات الوزراء والمسؤولين للمناطق، والتي أمر بها -يحفظه الله- الكثير من الآمال والتطلعات في سبيل المزيد من التواصل ما بين المواطن والمسؤول في كل ما من شأنه تعزيز فعاليات أدوات التنمية، وتطوير أدائها بما يواكب طموحات قيادتنا الرشيدة.

 

وفي شأن اخر طالعتنا صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (هل تفهم إيران رسالة العرب؟) حيث قالت يدشن البيان الختامي للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة أمس الأول، مسارًا عمليا للتصدي للانتهاكات الإيرانية ضد الدول العربية على أكثر من صعيد، فابتداء، كلف البيان المجموعة العربية في الأمم المتحدة بإجراء الاتصالات اللازمة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن؛ لمناقشة التهديدات الإيرانية لدول المنطقة،
وأضافت: ومن شأن ذلك أن يفضح إيران دولياً ويسلط الضوء على مخططاتها الإرهابية تجاه المنطقة، كما سيشدد الخناق والحصار عليها، إذ إن الدول العربية لن تكتفي بعقد جلسة لمجلس الأمن فحسب، بل ستطالب بمحاسبة تلك الدولة المارقة الراعية للإرهاب، والمتلاعبة بميثاق الأمم المتحدة الذي يفرض على أعضاء المنظمة الدولية الالتزام بمبادئ القانون الدولي في العلاقة مع بعضهم البعض.
واختتمت: لقد قرر المجلس الوزاري العربي عبر البيان الختامي أيضا، حظر القنوات الفضائية الممولة من إيران التي تبث على الأقمار الصناعية العربية، وكذلك وقف التهديدات التي تمثلها هذه القنوات على الأمن القومي العربي، والناجمة عن استغلال بثها في إثارة النعرات الطائفية والمذهبية في المنطقة، ما يثير الكراهية والعداء بين أبناء الدول العربية الذين يعيشون في سلام مع بعضهم البعض منذ القدم، فهل وصلت رسالة إجماع اجتماع القاهرة إلى إيران، وهل تستوعب مغزى ذلك التحرك العملي العربي؟

 

وجاءت صحيفة "الرياض" بعنوان (الميزانية المستهدفة) إذ قالت تظهر مؤشرات الأرقام التي أعلنتها وزارة المالية عن تقرير أداء الميزانية العامة للدولة بنهاية التسعة أشهر الأولى 2017، ووصول الإيرادات إلى 450.1 مليار ريال مسجلة زيادة قدرها 23 % مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، والمصروفات إلى 571.6 مليار ريال، مسجلة ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0،4 %، بأن الحكومة ستتمكن من الوفاء بميزانيتها المستهدفة في 2017، حيث تظهر الأرقام تحسناً في جميع البنود، إضافة إلى تحسن الإيرادات غير النفطية بنسبة 80 %، وهو أحد المحاور الرئيسية التي يعمل عليها برنامج التوازن المالي، ويستهدف زيادة هذه الإيرادات بصورة مستمرة عبر إجـراءات جديدة في قطاعـات الاقتصاد المتعـددة، والعمل على تحسـين الأداء الحكومي وضمان اسـتدامة التـوازن المالي.
وأضافت منذ فترة والمملكة تشهد إصلاحات وإجراءات اقتصادية متنوعة، في طليعتها ما جاء في برنامج التوازن المالي ضمن رؤية المملكة 2030، وقد أثبتت الأرقام المعلنة على مستوى الإيرادات ورفع كفاءة الإنفاق العام وتراجع العجز فاعليةَ تلك الإصلاحات، وأسهمت في إيجاد المزيد من الإيرادات غير النفطية، ضمن هدف الدولة الكبير وبناء اقتصاد أقوى وأكثر تنوعاً، بدلاً من الاعتماد على دخل النفط، وتحفيز نمو القطاع الخاص غير النفطي، ليصبح أقل اعتماداً على النفط، والعمل على تحسين ميزان المدفوعات من خلال زيادة الصادرات غير النفطية.
وتابعت: أرقام الإنفاق المعلنة في الميزانية بنهاية الربع الثالث، ركزت بشكل أساسي على أولويات المواطن في مجال الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والخدمات البلدية، والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى المحافظة على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في أولويات الإنفاق الحكومي، حيث حظيت قطاعات التعليم، والصحة، والخدمات البلديّة بنسبة 44 % من مصروفات الميزانيّة في هذه الفترة.
وخلصت: استمرار إعلان الميزانية بشكل ربعي خطوة ستكون من عوامل جذب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، وهو ما يؤكد التزام الدولة على المدى الطويل بزيادة مستويات الشفافية والإفصاح المالي، الذي يُمكّن المستثمرين من متابعة تطورات الميزانية، وقياس تأثيراتها على الاقتصاد ويساهم في تعزيز الثقة في واحد من أهم اقتصاديات الدول العشرين والشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي.

 

**