عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 20-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- ولي العهد يبحث مع المبعوث الروسي المستجدات السورية.
- ولي العهد يمنح خيريات المنطقة الجنوبية 12 مليون ريال.
- أمير الرياض يفتتح المؤتمر السعودي للتسويق ودعا رجال الأعمال للإستفادة من برامج الغرفة التجارية.
- أمير مكة ونائبه يستقلان أول رحلة تجريبية لقطار الحرمين.. اليوم.
- تقرير الميزانية بنهاية التسعة أشهر: 450 مليار ريال الإيرادات بارتفاع 23 %.. والمصروفات 571 ملياراً.
- نزاهة تواكب الأمر الملكي: إستراتيجية جديدة في التحري وتلقي البلاغات.
- الجبير: إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم وعلى المجتمع الدولي مواجهتها.
- الجيش اليمني يُفرض سيطرته على مواقع جديدة.. ويواصل زحفه باتجاه العاصمة صنعاء.
- فريق تقييم الحوادث في اليمن يفند الادعاءات التي تطال عمليات قوات التحالف العربي العسكرية.
- الأسهم المصدرة في القطاع المصرفي السعودي تتضاعف ثلاث مرات خلال العقد الماضي.
- السجن 20 سنة لـ «داعشي» خطط لاغتيال رجال المباحث.
- خلال 6 أشهر.. الشرقية تحتضن أول مدرسة لتعليم القيادة للنساء.
- «حزب الله» وإيران يُغيبان لبنان عن الإجماع العربي.

 

وجاءت صحيفة "الرياض" بعنوان (مصالحنا ومصالحهم) إذ قالت "سبل التصدي للتدخلات الإيرانية" هو العنوان الرئيس للاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي دعت إليه المملكة من أجل "إدانة صريحة لحزب الله والمليشيات المدعومة من إيران" كما تضمنته مسودة مشروع القرار حسب ما قاله دبلوماسي مشارك في الاجتماع.
وأضافت: من المفترض أن يخرج الاجتماع بإجماع عربي غير مسبوق كون الضرر من التدخلات الإيرانية وأذرعها في المنطقة العربية لا يقع على دول بعينها دون أخرى، بل يشمل كل الدول العربية، فالمخطط الإيراني لا يستثني أحداً، كونه مشروعاً قومياً فارسياً مغلفاً بالطائفية يناهض كل ما هو عربي، كما أنه مشروع ذو مراحل ما إن ينتهي من مرحلة حتى يبدأ أخرى في ذات التوجه، من هذا المنطلق وجب على الدول العربية الاصطفاف لمواجهة ذلك المخطط الذي تبجحت به إيران وأعلنته عبر (سقوط أربع عواصم عربية في قبضتها) هذا يعني أن هناك المزيد من العواصم التي تريد إيران فرض هيمنتها عليها مما يؤكد النوايا الخبيثة المبيتة لدى النظام الإيراني تجاه الأمة العربية.
وختمت: ولنكون صادقين مع أنفسنا فنحن نعرف أن الإجماع العربي قد لا يكون ممكناً في بعض الأحيان لاختلاف المصالح والتوجهات رغم مرحليتها لا إستراتيجيتها ولكن في شأن التدخلات الإيرانية في المنطقة، وتعرض الأمن القومي العربي لخطر محدق غير مسبوق وجب على العرب أن ينحوا خلافاتهم جانباً من أجل مصالحهم الإستراتيجية العليا، وعدم السماح للنظام الإيراني بالمضي في تنفيذ مخططاته تحت أي مسمى كان، كون إيران تبحث عن مصالحها التي هي نقيض المصالح العربية بكل تأكيد.

 

وتحت عنوان (موقف عربي ضد الانتهاكات الإيرانية) كتبت صحيفة "اليوم" .. في اجتماعهم الطارئ أمس، بناء على طلب المملكة، اتخذ وزراء الخارجية العرب موقفا عربيا ضد الانتهاكات الإيرانية المهينة للسيادة في دول عربية وتهديداتها لدول عربية أخرى. وفي مسودة البيان الختامي أدان الوزراء تدخلات إيران السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وآخرها الاعتداء بالصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض قبل أيام، عبر الميليشيات الحوثية التي تمثل الذراع الإرهابية لحكام طهران وحزب الله الإرهابي.
وأشارت: أن المجتمعون أعربوا عن قلقهم البالغ على استقرار لبنان وأمنه جراء التصعيد الأخير الذي برز فيه دور إيران وحزب الله مما دفع رئيس الوزراء اللبناني لتقديم استقالته بعد تخطيط الحزب لاغتياله ان لم يخضع لهيمنة الحزب على الدولة اللبنانية واستخدام لبنان ميدان رماية تدريب للإرهابيين وخلايا المتفجرات المجرمة.
وبينت: أن طهران مازالت تصعد اعتداءاتها ضد دول المنطقة وأحدث أعمالها العدوانية هو استهداف الرياض بصاروخ باليستي إيراني، والأعمال التخريبية الأخيرة في البحرين، وهو تصعيد تعلن من خلاله إيران عن نواياها التوسعية واعلان الحرب على دول المنطقة من خلال تصدير ثورتها الدموية الإرهابية، وبث عوامل الفرقة والفتن والطائفية في صفوف أبناء الأمة.
وتابعت: أن إيران تنتهج أعمالا عدوانية وأساليب مناقضة للسيادة في البلدان التي تحل فيها ميليشيات إيران، فهذا لبنان قد تحول إلى مزرعة إيرانية، وأسست ميليشيات إيران الممثلة بحزب الله دويلة داخل الدولة اللبنانية تسير لبنان وتوجه وتسيطر على وزرائه ومسئوليه ليكونوا عمالا في بلاط المرشد ومنفذين لمخططات الحرس الإيراني التخريبية في الوطن العربي.
وخلصت: على العرب أن يعوضوا الفرص التي فوتوها لمواجهة إيران وأعمالها الإرهابية وفتنها، وتقليم أظافرها وبتر أذرعتها، ووقف تجاوزاتها وتهديداتها المباشرة فالوقت لايزال متاحا لتوحيد الصف العربي تجاه الأطماع الإيرانية لاسيما بعد ان افتضحت المؤامرات التي تحيكها إيران للأمة العربية تحت شعارات وهمية مثل معاداة إسرائيل وغيرها، فهي ترفع الشعارات لكن أفعالها هي المزيد من سفك الدماء والتخريب والفتن في الوطن العربي من العراق إلى سوريا إلى بيروت واليمن والبحرين وتجنيد عملائها في المملكة.

 

وفي نفس الشأن طالعتنا صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (العرب والخطر الإيراني) ..
لم تعد هناك مساحة للمجاملات والمماطلات والتسويف، فقد اتضحت ملامح الخطر وعرف العالم أجمع مدى ما يخطط له النظام الصفوي الإيراني من حقد على العرب لاجتثاثهم وإزالة وجودهم، وهم يخططون وينفذون هذا السيناريو الدموي الإرهابي بعدة أوجه، تبدأ بزرع العملاء الموالين لهم ولأفكارهم ثم إنشاء الميليشيات العسكرية التي تنفذ مخططاتهم الإجرامية، مع زراعة أبواق إعلامية تروج لمصالحهم وتدافع عن أفكارهم.
وقالت: ولهذا فإن دعوة المملكة للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، الذي التأم أمس في القاهرة، لم تكن دعوة عادية، ولكنها رغبة صادقة لدق ناقوس الخطر وتحفيز العرب الغافلين لاستشعار الخطر المترصد بهم.
وأضافت: إن ايران لم تكن أبداً راضية عن وضعها السياسي والاقتصادي بل كانت طامحة دائما لاستعادة أطماعها الغابرة، وهي ترى أن الهيمنة على الوجود العربي هو الوسيلة الأنجع لتحقيق طموحاتها الخبيثة.
وتابعت: ولذلك فإن على العرب في هذه المرحلة الحرجة أن يتصدوا للعدوان الإيراني بكل الوسائل الممكنة، ويواجهوه على كل الأصعدة، أما أولئك المرتمون في حضن طهران، أو الذين يتخذون موقف المحايد السلبي فإنهم سوف يندمون عندما يكتشفون بأنهم هم أول ضحايا المخطط الإيراني لتخريب المجتمعات والدول العربية.
واختتمت: فهل يعون هذا، أم يستمرون في سياسة التشتت التي لن تزيدهم إلا ضياعاً.

 

**