عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 16-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


سمو ولي العهد يجتمع بوزير الخارجية الفرنسي
سفارة المملكة في بيروت: المواطن علي البشراوي بخير وسيعود خلال 48 ساعة
لبنان: تحرير البشراوي من خاطفيه والتحقيق مع عدد من المشتبه بهم
اختتام فعاليات تمرين (اليرموك 2) بين القوات البرية السعودية الأردنية
الحريري لعون: أنا بخير وسأعود للبنان كما وعدت
داخلية البحرين: إلقاء القبض على إرهابي متهم بتنفيذ تفجير حافلة نقل الشرطة
الإرهابيون يفرون من الرقة وسط المدنيين
تدمير أوكار إرهابية وسط سيناء
محمود عباس: دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس آتية لا محالة
مجلس الأمن يصوت على تمديد مهمة لجنة التحقيق في الهجمات الكيماوية بسورية
جيش زيمبابوي يعلن استيلاءه على السلطة في هجوم يستهدف «مجرمين» محيطين بموغابي
برلسكوني يستبعد خروج إيطاليا من منطقة اليورو
تيلرسون يعارض فرض عقوبات على بورما
زلزال «نادر» يضرب كوريا الجنوبية بقوة 5.4 درجة
المجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد داعش تجتمع في واشنطن

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مبادرات المملكة وحمل لواء التسامح)، كتبت صحيفة "اليوم" صباح الخميس..
ظلت المملكة وستظل هي أحد عناوين التسامح، وحماية السلم العالمي عبر ثقافة حوار الأديان، وثقافة تلاقي الحضارات، وبالتالي نبذ الغلو والتطرف والإرهاب، وقد تمت ترجمة هذه العناوين عبر عدد من المواقف التي اتخذتها المملكة على مر تاريخها، وعلى هيئة مبادرات شهد بها الجميع، وقد كان اللقاء التاريخي الذي جمع الملك عبدالله -يرحمه الله- برئيس الكنيسة الكاثوليكية البابا بنديكتوس السادس عشر في الفاتيكان في السادس من نوفمبر 2007 م واحدا من أبرز تلك المحطات، إلى جانب زيارة سبقت ذلك لسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز -يرحمه الله- عندما كان نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وهي الزيارات التي استهدفت بناء ثقافة جديدة تعتمد على الحوار مع الآخر، وتعزيز العلاقات الإنسانية بين كافة الثقافات من أجل صناعة مجتمع أكثر أمنا.
وأشارت: ولعل الزيارة التاريخية التي قام بها غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي مؤخرا، ولقاءه خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وكبار المسؤولين السعوديين، تأتي انسجاما مع هذا التوجه، وربما تأخذ أهميتها بشكل أكبر على اعتبار أن المكون المسيحي العربي جزء من الهوية العربية التي قد تعزز تلاقي الشرق مع الغرب، وتوحيد الجهود بالتالي من أجل ردم الهوة بين الطرفين، والتي أوجدتها بعض قوى التطرف من الجانبين، وبعض اللاعبين الذين يستثمرون في مثل هذه الحقول الموحلة لأغراض سياسية للأسف، دون أن يعوا أنهم يقودون العالم بما فيه بلدانهم إلى حالة من الصراع المستديم، لولا حكمة هؤلاء الرجال الذين يصرون على إزاحة الحواجز، والالتقاء ما بين القيادات في العالمين الإسلامي والمسيحي من أجل الإنسان والإنسانية.

 

وتحت عنوان (انكشاف الغطاء)، كتبت صحيفة "الرياض" ..
يبدو أن ميشيل عون وتياره "الحر" لم يستوعبا رسالة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري (من الرياض).. فرغم توضيحات الحريري في اللقاء الإعلامي، ورسالته الواضحة على حسابه في تويتر، إلا أن (التيار) تجاوز حدود الأدب السياسي الذي يؤطر العلاقات الدبلوماسية، إلى تصريحات من الواضح أنها كتبت وفق أدبيات "الضاحية الجنوبية"، ويبدو أن تصريحات الكاردينال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عززتْ غضب "التيار"، لأنها صدرت من الرياض أيضاً مؤكدة على أن الرئيس الحريري حر وليس قيد الإقامة الجبرية، فانطلق جبران باسيل بجولة أوروبية على الطريقة "القطرية" بحثاً عن مواقف توافق أهداف "التيار" وحليفه المليشياوي ضد المملكة..
وقالت: تجاوز عون ووزيره باسيل الحدود بحديث الأول عن اعتبار سعد الحريري "محتجزاً" وأن هذا الاحتجاز هو عمل عدائي ضد لبنان، أو الثاني الذي اعتبرته صحفٌ لبنانية أنه بات وزير خارجية لـ"حزب الله"، لا يعي جيداً أنه يتحدث عن المملكة العربية السعودية التي يفوق دعمها للبنان عمره السياسي، والحزبي..
وأضافت: المملكة العربية السعودية في تاريخها لم ولن تتدخل في شؤون أي بلد، خاصة لبنان الذي ارتبط تاريخ التسوية السياسية التاريخية بها بمدينة الطائف السعودية، فالمملكة التي تعيش حالة من إعادة التنظيم للمشهد الاقتصادي، وتتبوأ مكانة متقدمة تليق بعمقها الاقتصادي، وأهميتها السياسية، ليست بحاجة اقتصادية أو سياسية للهيمنة على لبنان، بربط استقالة الرئيس سعد الحريري بقصص الخيال لإعلام "ولاية الفقيه" الذي يقتات على مِنح إيران المالية والعسكرية في الضاحية الجنوبية..
وعلقت: هذا الضجيج الذي يجمع الرئيس عون ووزيره باسيل بتوجيهات الحزب الإرهابي وزعيمه.. ليس جديداً بل إنه قديم متجدد بمشهد ظاهره الخوف على رئيس الحكومة، وباطنه من قِبله أجندة إيرانية تمعن في تحويل أجمل بلاد العرب ثقافةً وفناً وسياحةً إلى ثكنة عسكرية تحت إمرة "الولي الفقيه"، نعم يتجدد التحالف بينهما لينسف سياسة النأي بالنفس التي وافق الرئيس عون عليها في بداية التسوية.

 

**