عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 15-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين الشريفين رأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر يوم أمس، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض
خادم الحرمين يستعرض مع البطريرك الراعي تعزيـز التسامـح والعلاقـات السعوديـة - اللبنانيـة
خادم الحرمين والبطريرك اللبناني يؤكدان أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف
مجلس الوزراء: يثمن زيارة الملك للمدينة المنورة وتدشينه مشروعات تنموية بسبعة مليارات ريال
المملكة تؤكد وقوفها مع البحرين ضد كل ما يخل بأمنها واستقرارها
الموافقة على انضمام البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات إلى عضوية المنظمات والجمعيات الدولية
المملكة ترحب باجتماع المعارضة السورية وتؤكد دعمها للسلام ومواجهة الإرهاب
سمو ولي العهد يلتقي البطريرك اللبناني بشارة الراعي
استعرض مع بيل غيتس عدداً من البرامج والمشاريع الثنائية التنموية المشتركة .. سمو ولي العهد بحث مع وزير الخارجية المصري المستجدات الإقليمية وتنسيق الجهود لتعزيز أمن واستقرار المنطقة
بتوجيه من سمو ولي العهد «مركز الملك سلمان» يوقع مشروعين لعلاج ومكافحة الكوليرا في اليمن
المملكة تعلن أرقام التواصل للإبلاغ عن قائمة الأربعين حوثياً
معالي وزير الخارجية عادل الجبير يلتقي نظيره المصري
البطريرك اللبناني يغادر الرياض
العبادي يستعرض إجراءات بسط السلطة.. والأكراد يحترمون قرار حظر الانفصال
الأمم المتحدة تصدر قرار إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران
أميركا: فنزويلا دولة مخدرات تهدد الأمن
الكونغرس الأميركي يقر نفقات عسكرية بأكثر من 690 مليار دولار
مصرع خمسة أشخاص في إطلاق نار بكاليفورنيا
العفو الدولية: تحقيق جيش ميانمار مرفوض

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الحلم الجميل عند محمد بن سلمان) نوهت صحيفة "الجزيرة" صباح الأربعاء..
أن نحلم حلماً جميلاً، حلماً يرتقي إلى مستوى الوطن، على شكل إنجازات وعطاءات، ورؤى واعدة لما هو أفضل، أن تكون أحلامنا تبشر بما هو قادم، وتزرع الورود في طرقاتنا، وتعمّق ثباتنا في أرضنا المعطاءة، وأن نكون مع هذا الجو الحالم كلما أنجزنا شيئاً فكّرنا بأشياء أخرى.. وهكذا مع كل خطوة نكون قد خطوناها في الطريق الصحيح، مع التأكيد على أن هناك خطوات أخرى متتابعة، لأن الهدف لمن يحلم منا أن يكون كما هو حلم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يحوم حلمه الجميل حول تحقيق أهدافه الطموحة.
وعبرت: فالأشياء الكبيرة تبدأ بحلم وبفكرة، ويتحول الحلم إلى حقيقة، والفكرة إلى واقع، مسنوداً كل ذلك بقرارات شجاعة، والحلم بمفهوم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هو التفكير، فالتخطيط، ثم التنفيذ، ضمن برامج مدروسة، وتوقعات تخاطب الواقع، تماماً كما يفكر الملك، وكما هو شعور المواطن بتجاوبه مع هذا الحلم الكبير.
وتابعت: نعم، من المهم أن تكون إنجازاتنا بحجم أحلامنا الجميلة لتكون لأحلامنا قيمة ومعنى، وهذا ما يحدث الآن، من خلال الأحلام الحقيقية، بمدلولها الذي أشار إليه محمد بن سلمان، وبالتوقعات منها كما في نموذج الإصلاحات والمشروعات التي أعلن عنها ولي العهد، فهنا عمل كبير ينجز، وإصلاحات مهمة تتم، وتاريخ مضيء يكتب لنا وعنا من جديد، وتحول وطني قادر على أن يضعنا في مكاننا الصحيح.
وخلصت: هذا إذاً هو مستقبل الوطن، تاريخه الجديد، الذي يغني معزوفة جميلة للقادم الأجمل من الإصلاحات والإنجازات، ولا يتحدث عن الماضي إلا بمقدار ما هو جميل فيه، وما أكثر مظاهر الجمال حينذاك، ولكن نحن الآن نستكمل البناء، ونطور الأفكار، ونسير على خطى من كان صاحب إبداع وإنجاز وتاريخ في الماضي والحاضر، وما أكثرهم هنا وهناك.

 

وفي شأن آخر.. طالعتنا صحيفة "الرياض" تحت عنوان (التسامح في مواجهة التطرف)..
منذ تأسيسها وحتى اليوم لم تدخر المملكة أي جهد في سبيل نشر ثقافة التسامح والحوار بين الأديان والثقافات في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في العالم أجمع، حتى أصبح مفهوم الحوار بين الحضارات والأديان والمذاهب إطاراً عاماً لأي حوار سعودي مع الأشقاء والأصدقاء على مختلف مذاهبهم وأديانهم ومرجعياتهم الثقافية.
وأشارت: بالأمس استقبل خادم الحرمين الشريفين البطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة خلال زيارته التاريخية للمملكة، وكان التأكيد على دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب محوراً مهماً في مخرجات اللقاء الذي جاء في مرحلة مفصلية تتشكل فيها معالم مستقبل المنطقة التي عانت كثيراً من الإرهاب بمختلف أشكاله.
وقالت: ورغم أن المملكة تصدت عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً لظاهرة الإرهاب وحاربت على عدة جبهات في سبيل حماية أمنها الوطني ومنع تفشي هذا الظاهرة إقليمياً وعالمياً إلا أنها لم تغفل الحوار كسلاح رئيس في المعركة ضد العنف والتطرف فأسست المراكز وأقامت المؤتمرات ودعمت أي جهد يعزز الحوار بين أتباع مختلف الأديان. ومن منطلق إيمانها بأن مكافحة الإرهاب مسؤولية جماعية فقد دعت المملكة دولَ العالم إلى تبني إستراتيجيات واضحة للتصدي له وتحصين المجتمعات من شروره كما عملت في ذات السياق على تكريس ثقافة الحوار بين المؤسسات الدينية التي تمثل مرجعيات رئيسية لتصحيح المفاهيم والصور المغلوطة التي طالها تحريف المنحرفين وتشويه المتطرفين.
وختمت: السياسة السعودية واضحة وتسير ومعها قوى الخير والاعتدال في المنطقة التي تواجه مجتمعة بكل حزم الدول الداعمة للإرهاب وجماعات التطرف أياً كانت خلفياتها أو شعاراتها لإعادة المنطقة كما كانت حاضنة للسلام بين البشر.

 

وضمن ذات السياق.. أشارت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (في مشهدٍ للتاريخ.. البطريرك في الرياض)..
الزيارة التي يقوم بها للرياض هذه الأيام صاحب الغبطة مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الكنيسة السريانية الأنطاكية المارونية في لبنان، والتي جاءت تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين، تعكس بمنتهى الوضوح حرص المملكة على إقامة أفضل العلاقات مع كافة مكونات الشعب اللبناني، ووقوفها على مسافة واحدة من الجميع، دون انحياز لهذا الطرف أو ذاك، على اعتبار أنها تتعامل مع بلد واحد بمختلف مكوناته، والذي يمثل فيه المسيحيون ثقلا وازنا، إلى جانب مواطنيهم المسلمين.
وعبرت: ولعل هذه الزيارة التاريخية والتي تعتبر الأولى من نوعها لأول بطرك ماروني، تؤكد سعي المملكة لفتح قنوات الاتصال مع كافة الأشقاء، باتجاه رص الصف، ووحدة الكلمة، وهي الزيارة التي كانت مقررة سلفا قبل استقالة دولة رئيس الوزراء اللبناني وتداعياتها، وذلك تأسيسا على مواقف غبطة البطريرك الداعية إلى سياسة النأي بالنفس، ورفض منطق السلاح خارج مؤسسات الدولة، صيانة لأمن لبنان الشقيق، وإبعاده عن لعبة المحاور، وهي مواقف طالما صدرت عن صاحب الغبطة انطلاقا من معرفته العميقة بسر الوجود اللبناني، وضرورة قطع الطريق على من يريد أن يوظفه كساحة لمخططاته.
ولفتت: ويعلق المراقبون أهمية كبرى على هذه الزيارة، انطلاقا من انسجام مواقف البطريرك مع الموقف السعودي الذي لا يريد من لبنان سوى أن لا يكون أداة في يد أي قوة إقليمية، ولا أن يرتهن بقوة السلاح لفئة من الناس لحساب طرف واحد، مما يخل بمعادلة الشراكة، والتعايش السلمي.

 

**