عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 11-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس أنغولا بذكرى يوم الاستقلال
- خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس بولندا بذكرى إعلان الجمهورية
- خادم الحرمين الشريفين يضع حجر الأساس لمشاريع كهرباء بمليار ريال
- مشروعات الملك سلمان.. الارتقاء بخدمة زوار طيبة والعناية بالشريعة
- ولي العهد يهنئ دودا وجواو
- أمير عسير يتلقى التعازي في شهداء المروحية.. غداً
- الجبير: المملكة لن تسمح بتحول لبنان إلى قاعدة لمهاجمتها
- «الداخلية»: القبض على المطلوبَين «العبدالعال» و«السبيتي» في تاروت
- الرئيس اللبناني يلتقي القائم بأعمال سفارة المملكة
- اختطاف سائح سعودي في لبنان.. والسفارة تتابع القضية
- سفير المملكة لدى بريطانيا يحتفي بالطلبة المتفوقين والخريجين
- «الرابطة»: إيران تعبث بأمن المنطقة عبر وكلائها في اليمن ولبنان
- محافظ حضرموت: نطالب المجتمع الدولي بإجراءات صارمة ضد قائمة الـ 40
- الحوثيون يهّجرون 65 أسرة في تعز
- أبو الغيط: الجامعة العربية تعزز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي
- العراق ينفي اندلاع اشتباكات مع مسلحين في كركوك
- التحالف: لا معلومات يمكن إعلانها عن البغدادي
- المرصد السوري: داعش يستعيد نصف البوكمال
- مصر: إحالة خلية إرهابية في الشرقية للمحكمة
- مقتل ستة جنود على أيدي دواعش جنوب الفلبين
- المشتبه الرئيسي في اعتداءات باريس يلتزم الصمت
- الرئيس الصيني يثني على العولمة ويدعو لاقتصاد منفتح
- ترمب: أميركا لن تتسامح مع الانتهاكات التجارية
- القيادة المركزية الأميركية: صاروخ الرياض يحمل بصمات إيران
- الأمم المتحدة تحذر نظام الأسد من استخدام التجويع كسلاح بالحرب
- طهران على موعد مع احتجاجات جديدة.. الاثنين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (المملكة والتحديات ومنطق المواجهة) قالت صحيفة "اليوم" : استثمر بعض المتنمرين من حولنا دولا وميليشيات حلم قادة هذه البلاد، وأناتهم، وطول صبرهم للمضي قدما في مشاريعهم التخريبية في المنطقة، واستغلال كل مساحة متاحة للنفاذ إلى الجسم العربي إرضاء لأحلامهم التي ضاقت بها أجسادهم الصغيرة، واسترضاء لبعض القوى الإقليمية التي يدورون في فلكها، كما هو حال ميليشيا حزب اللات ونسختها اليمنية.
وأضافت كانت المملكة تحاول جاهدة وعبر دبلوماسيتها الهادئة صد هؤلاء وتنبيههم إلى خطورة ما هم مقدمون عليه بالكلمة الطيبة، وبدون أي ضجيج، اطرادا مع سياستها الهادئة التي عُرفت بها على مدى عقود، غير أن هذا الأسلوب الذي قد يوقظ من ألقى السمع وهو شهيد، وقد يُنبه الغافل، ويعيده إلى جادة الصواب إلا أنه لم يعد مجديا مع من تتلمذ على راديكالية الملالي، ومن يتلقى التعليمات والأوامر منهم كما يتلقى السلاح والأموال، وممن هبوا مع ريح قاسم سليماني وحكاية نفوذه في العواصم العربية الأربع، أو من احتفلوا مع ولايتي بانتصار محوره، لم يعد مجديا مع من باع أمته وبلاده وضميره، وراهن على الجواد الخاسر.
ورأت أن هذا الواقع المتغيروتحدياته الكبيرة فرض سياسة المواجهة، وكان الملك سلمان الشخصية الأكثر حزما، والرجل الذي لا يعرف أنصاف الحلول، كان في الموعد لمواجهة هذه التحديات التي لا تزال تستثمر في الحلم السعودي، وكأنها تعتقد أنه سيكون بمثابة شيك على بياض، ولم تتنبه إلى أننا اليوم في عهد ملك الحزم والعزم، وسمو ولي عهده الشاب الجسور الذي استطاع أن يقدم للجميع فلسفته في التعامل مع الوقت عبر الكثير من المواقف، والقرارات، والتي بينت أن من لم يستوعب درس الحلم في كل ما مضى فعليه أن يستوعب درس المواجهة التي ستقطع يد كل من يحاول أن يمدها إلى هذا الوطن.
وخلصت إلى القول إن تلك الرؤوس التي انتشت بطول بال السعوديين، وهدوئهم، لا بد وأن تستيقظ اليوم أمام وطن يُصنع من جديد، وطنُ يستخدم كل يديه للبناء في كل اتجاه، كما يستخدمها في الذود عن سيادته. لذلك فالرسائل التي صدرت عن الرياض على لسان الوزير ثامر السبهان، وخصوصا بعد إطلاق الصاروخ الباليستي لن تكون هي ردة الفعل الأخيرة على تواطؤ محور الشر إيران وحزب اللات وأنصار اللات على بلادنا.

 

وعنونت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها بـ (مأزق حزب الله) إذ قالت وأخيرا وجد ما يسمى بحزب الله نفسه في مأزق وجودي بعد أن ضاق عليه الخناق وهو في أوج انتصاراته الوهمية ضد الشعوب العربية، وأصبح يبحث لنفسه عن مخرج من هذه الأزمة التي وضع نفسه فيها.
وأضافت فهذا الحزب الإرهابي الذي وضع يده على القرار السياسي اللبناني في غفلة من الزمن، وفرضت ميليشياته الوالغة في الدم العربي أجندته الخارجية على لبنان بجيشه ومؤسساته، أدرك بعد استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وما قاله في خطاب الاستقالة، وما صدر من تصريحات شديدة اللهجة من أطراف عدة مهتمة بالشأن اللبناني، أن لحظات الحقيقة قد اقتربت لوضع نهاية لهذا الوضع الشاذ.
ورأت أن الحزب الإرهابي الممسك بتلابيب الوضع اللبناني أدرك الآن أن وضعه خطير بعد أن صنف من قبل قوى عظمى باعتباره ميليشيات إرهابية. وقبل ذلك قد صنفته الشعوب العربية باعتباره ميليشيات مستأجرة تنشر الفوضى والخراب في أرجاء الوطن العربي، من أجل خدمة مشروع التوسع الإيراني في المنطقة بشكله الطائفي المقيت، وهدفه التدميري البغيض.
واختتمت بالقول : وليس ما قام به الحزب الإرهابي من مغامرات إجرامية على امتداد خريطة الوطن العربي، إلا إجرام موصوف بحق الأمة العربية وشعوبها، وما اختطاف لبنان رهينة للمحور الإيراني الطائفي التوسعي عبر سلاحه غير الشرعي الذي جعل منه دولة داخل الدولة، إلا استهانة بشعب كامل عريق في التمدن كان بلده يسمى سويسرا الشرق، قبل أن يصبح حاليا في هذا الوضع المزري.

 

وفي سياق متصل ، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (اختلاف الحال): يوماً بعد يوم يتأكد مخطط إيران الرامي إلى زعزعة أمن واستقرار الإقليم بهدف السيطرة عليه من خلال أذرعها المنفذة لمخطاطاتها تحت بند المصالح الضيقة لتلك الأذرع التي ترى في ارتمائها في الحضن الإيراني مصالحها وهي رؤية خاطئة خائنة قاصرة لاستشفاف المستقبل.
ورأت أن كل العوامل السياسية والاقتصادية والجغرافية والاجتماعية والتاريخية تنقض ذاك الفكر وتقف سداً أمام المخطط الإيراني وعملائه في اليمن وسورية ولبنان، فكلما ازداد التصاق أولئك بإيران كلما انسلخوا عن واقعهم وأصولهم، فإيران دخيلة على إقليمنا وبالتأكيد هي لا تريد الخير له بل تريد إشعاله بالحروب والفتن كون ذلك في أعلى قمة هرم مصالحها، فمن الواضح أنها تعمل بمبدأ (فرق تسد) ذاك المبدأ القديم الجديد، ولكن ما لم تستوعبه إيران وعملاؤها هو أن الوضع اختلف والحال لم يعد الحال فنحن لن نقف مكتوفي الأيدي نتابع المسلسل الإيراني الممل والمتكرر في التدخل في شؤوننا العربية دون أن نحرك ساكناً، الوضع لم يعد هكذا فنحن أمام مرحلة جديدة من التعاطي مع الملفات كافة لا مواربة ولا مهادنة فيها، فالوضع لا يسمح أبداً أن نركن إلى سياسة النفس الطويل لعل وعسى، والاستحقاقات التي بين أيدينا تتطلب تفاعلاً سريعاً يقود إلى قرارات تضع النقاط على الحروف حيث يقف كل عند حده لا يتعداه كما تفعل إيران.
وخلصت إلى القول الأزمات التي تفتعلها إيران وتقتات عليها لابد من التعامل معها بكل حزم ممكن، ولا يمكن تجاوزها حيث ستتفاقم ومن الممكن أن تخرج عن السيطرة وهذا أمر لا يمكن القبول به أو السكوت عنه.

 

**