عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 10-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين يشرّف حفل استقبال أهالي المدينة ويدشّن عدداً من المشروعات التنموية
- الملك سلمان: نحن وشعبنا خدام للحرمين الشريفين
- أمر ملكي بترقية وتعيين 106 قضاة
- ولي العهد يستعرض الشراكة الإستراتيجية مع الرئيس الفرنسي
- الأمير مقرن يستقبل المعزين في منصور
- أمير الرياض يستقبل رئيس محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة
- أمير القصيم يوجّه بمضاعفة الجهود ومتابعة مشروعات المنطقة
- أمير الباحة ينوه بخدمات وزارة العدل
- المملكة تطلب من رعاياها مغادرة لبنان
- النائب العام: استدعاء 208 أشخاص في تحقيقات الفساد.. والمبالغ تتجاوز 100 مليار دولار
- الجامعة العربية تنظم ندوة حول التطرف
- المملكة تتوعد الحوثيين.. والجيش اليمني يحقق انتصارات ميدانية
- وحدة العراقيين وهدنة السوريين تنهيان "داعش"
- واشنطن تطالب بتمديد مهمة لجنة التحقيق حول أسلحة «الأسد» الكيميائية
- يد الغدر تغتال قيادياً أحوازياً في هولندا
- محافظ البنك المركزي التونسي يدعو إلى تنفيذ إصلاحات موجعة
- حكومة الملالي تعترف بانتهاج سياسة "اغتيال الحمالين"
- طهران تحتجز صحافية بريطانية.. وشكوك حول تمديد محكوميتها
- ترمب: بإمكان الصين تسوية مشكلة بيونغ يانغ

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (وعي المواطن ينتصر)، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها في الوقت الذي تؤدي الدولة واجبها بقطع دابر الفساد والضرب بيد من حديد على كل فاسد، واتخاذها العديد من الإجراءات التي من شأنها تتبع قضايا الفساد ومحاسبة المتورطين في قضايا التعدي على المال العام والرشوة وغسيل الأموال، وهي الإجراءات التي حظيت ولا تزال بتأييد رسمي وشعبي كبير مع إيمان الجميع أن العدالة ستأخذ مجراها الطبيعي في التحقيقات والإجراءات القانونية اللاحقة، وهو ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.
وأضافت رغم أن هذه الحقائق معروفة لدى جميع المواطنين ويفترض أن تكون كذلك لدى المتابعين للشأن السعودي في الخارج إلا أن هناك إصراراً من بعض وسائل الإعلام العالمية يتجاوز المنطق ناهيك عن أخلاقيات المهنة الإعلامية في التعاطي مع هذا الملف فبعد أن حولت حسابات مشبوهة تعج بها فضاءات التواصل الاجتماعي إلى مصادر تستقي منها المعلومات المغلوطة سقطت في مستنقع نشر التقارير المغلوطة والتحليل المبني على أوهام أو رغبات مدفوعة الثمن تهدف إلى الإضرار بسمعة المملكة العربية السعودية وشعبها إسلامياً ودولياً.
ورأت أن المواطن السعودي يعي جيداً أهداف هذه الحملات ومن يقف وراءها، ويدرك تماماً أنه كلما تعززت مكانة المملكة كمركز لصناعة القرار الإقليمي والعالمي فإن كمية الحقد لدى الأطراف المعادية ستتضاعف، وبالتالي فإنها ستلجأ إلى كافة الأساليب للتقليل من حجم أي منجز أو تطور يحسب للمملكة وقيادتها وشعبها، وأهمها سلاح الإعلام الذي يدخل كل بيت ويخاطب جميع العقول.
وأكدت أن ما لا يعرفه هؤلاء أو ما يتجاهلونه بمعنى أدق هو أن ثقة المواطن السعودي في بلاده وولاة أمره لا حدود لها، وأن سفينة الإصلاح والتنمية في المملكة تسابق الزمن بقيادة حكيمة وشعب وفيّ للوصول إلى المستقبل لا الاكتفاء بانتظاره، وبالتالي فإن جميع هذه الحملات الإعلامية الجوفاء ستتحطم على صخرة الإرادة السعودية.
وخلصت إلى القول الوطن يكسب في كل يوم وكل جولة المزيد من النجاحات وفي المقابل تخسر دول وجماعات ووسائل إعلام عالمية حصة كبيرة من الصدقية وثقة المتلقي واحترامه لتاريخها فما نعيشه على أرض الواقع هو خير رد على ترهاتها.. ولن يكون أحد أكثر حرصاً على المملكة من قيادتها وشعبها.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ضلوع إيران في الهجوم على المملكة) إن الدعم الإيراني بالسلاح والمال للميليشيات الحوثية الانقلابية باليمن هو ما ساعدها وما زال يساعدها على شن هجماتها الصاروخية على المملكة وعلى شن غاراتها المتواصلة على المدن اليمنية والعمل على إطالة أمد الحرب القائمة، فإيران ضالعة في هجومها على الرياض بسبب تزويدها تلك الميليشيات الارهابية بالصواريخ البالستية التي وجه أحدها من قبل لأقدس بقاع الأرض بمكة المكرمة ووجه عدد منها للمدن السعودية المتاخمة لليمن ووجه آخرها الى الرياض.
وأكدت أن هذه الهجمات الحوثية المدعومة من النظام الايراني لن تمر بسلام، فمن حق المملكة الرد عليها في الوقت المناسب، ومن حق المملكة أن تدافع عن أرضها وشعبها المهددين من قبل النظام ومن قبل تلك الميليشيات التي ارتمت في أحضان حكام طهران لتغدو وكيلا لهم في تنفيذ مخططاتهم الاجرامية ضد المملكة وضد اليمن وضد سائر دول المنطقة.
ورأت أن هجمات الحوثيين بالصواريخ الايرانية باشراف كامل من الحرس الثوري الايراني لا تهدد المملكة واليمن فحسب ولكنها تهدد دول المنطقة بأسرها.
وخلصت إلى القول المملكة تحمل إيران مسؤولية تلك الهجمات على أراضيها والتي تستهدف توسيع دائرة الصراع في اليمن وبث بذور الفتنة والطائفية والارهاب في دول المنطقة، وعلى قوات التحالف ازاء ذلك أن تضاعف من عملياتها للتخلص تماما من كافة ثكنات الميليشيات الانقلابية ومعسكراتها للحفاظ على أمن المملكة واليمن وأمن وسلامة دول المنطقة كلها.

 

وفي ذات السياق، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ " بعنوان ( الرد على العبث الإيراني)، إذ قالت: أكدت المملكة في رسالة واضحة إلى مجلس الأمن، أمس أنها ستتخذ إجراءات للرد على الاعتداءات التي قامت بها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، خاصة الانتهاك الأخير بإطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع على العاصمة الرياض، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقرارات الأممية التي تمنع تداول هذه الأسلحة واستخدامها، وهو ما يحفظ للمملكة حق الرد على هذه الاعتداءات وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأضافت وجاء في الرسالة السعودية إلى مجلس الأمن، أن ما قامت به ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هو إرهاب ضد أراضيها، وأن إيران لا تزال مستمرة في تهريب الأسلحة إلى الحوثي والتدخل المباشر من «حزب الله» لتحويل وتشغيل الأسلحة، وهو ما يثبت سلوكها العدائي.
ورأت أنه حان الدور لوقف هذا العبث الإيراني في المنطقة الذي يقف حائلاً ضد أية معالجات وحلول سياسية سلمية وآمنة في المنطقة، وما يحدث في اليمن على وجه التحديد منذ الانقلاب على الشرعية في 2015 ما هو إلا نتيجة لدعم إيران المباشر لجماعة «أنصار الله» وحلفائها، وتسببهم في جميع الكوارث الإنسانية في اليمن، نتيجة اللجوء للعنف ورفض العودة إلى الشرعية وعدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن.
وخلصت إلى القول إنه يجب على الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات صارمة للتصدي لإرهاب النظام الإيراني المسؤول عن هذه الأعمال التخريبية، والتي تعد جرائم حرب وفقاً للإثباتات والوثائق التي قدمتها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ويجب أن تعامل تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

 

**