عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 09-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين يصل إلى المدينة المنورة ويزور المسجد النبوي
- خادم الحرمين يتوج مدينة الرسول بمشروعات تنموية كبرى
- الـقـيـادة تـهـنـئ ملك كمبوديا بذكرى الاستقلال
- ولي العهد يرعى مؤتمر جهود المملكة في ترسيخ وتأصيل منهج أهل السنة والجماعة
- الأمير محمد بن سلمان يلتقي رئيسي اليمن وفلسطين
- مؤتمر دولي عن جهود المملكة في تأصيل منهج أهل السنة والجماعة
- الجبير: خفض تمويل قطر للإرهاب أدى لتسويات سياسية في ليبيا وسورية
- المملكة تؤكد استمرار دعمها للاجئين الفلسطينيين في المنطقة
- أبو الغيط: الواجب العربي يحتم التضامن مع المملكة
- حركة المبادرة الوطنية اللبنانية: الوقفة السعودية ستنهي الوصاية الإيرانية
- شلل في صنعاء.. والتحالف العربي يسمح بإعادة فتح ميناء عدن
- ضربة دامية في صفوف الانقلابيين بصعدة ونهم
- المقاومة الشعبية تردع اعتداء للانقلابيين في البيضاء اليمنية
- الأردن: إدانة 5 «دواعش»
- العراق: عملية لتحرير «رمانة».. والعبادي يعاقب كردستان مالياً
- مصر: «النقض» تُعيد محاكمة «خلية طنطا الإرهابية»
- الأمم المتحدة تطالب كردستان باحترام قرار المحكمة الاتحادية
- الأمن الأفغاني يحبط مخططاً إرهابياً استهدف أكاديمية للشرطة
- بورما ترفض مطالب مجلس الأمن.. وتزعم: تضر بمحادثات مع بنغلاديش
- البيت الأبيض يدين استهداف الرياض: حـــان وقـت محاسـبة إيــران
- فشل ائتلاف انفصالي كتالونيا
- بكين تحقق في انتهاكات بشأن بيونغ يانغ
- ترمب محذراً بيونغ يانغ: لا تختبروا قوتنا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (انتهاكات إيران) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها : خرج النظام الإيراني مجدداً كعادته للتباكي وادعاء المظلومية، بعد استمرائه للكذب في تزييف الحقائق التي فضحتها «قوات التحالف» بدعمه للميليشيات الحوثية بالأسلحة والصواريخ المختلفة والخبراء، في حين لا تزال إيران تواصل اختراقاتها للقرارات الأممية رقمي (1747/2216)، فيما تمتلك السعودية دلائل ملموسة عن التدخلات الإيرانية وذراعها «حزب الله» الإرهابي في المنطقة خصوصا في اليمن، كبوابة لاستهداف الأمن السعودي والإقليمي.
وأكدت أن القيادة السعودية كانت واضحة في هذا الشأن، إذ يؤكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بالصواريخ، وهو يعد عدواناً عسكرياً ومباشراً من قبل النظام الإيراني، ويرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة.
ورأت أن الدولة السعودية دائما تركن لسياسة ضبط النفس والتريث في اتخاذ القرارات، إلا أن القنوات الدبلوماسية والسياسية لم تجد نفعا مع إيران التي تحاول العبث بالمنطقة، وهو ما تؤكده واشنطن، بانتهاك إيران للقرارات الدولية بعد إطلاق الحوثيين من اليمن صاروخا إيراني الصنع اعترضته القوات السعودية قرب مطار الرياض الدولي.
وأضافت أن واشنطن أكدت أن نظام طهران يواصل ازدراءه الكامل لالتزاماته الدولية، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بالقيام بكل شيء للتصدي لأعمال إيران المزعزعة للاستقرار، ولن تغض النظر عن انتهاكات طهران الخطيرة للقانون الدولي.
واختتمت بالقول : اليوم يجب أن يحاسب النظام الإيراني على هذه الانتهاكات، ولن يتم غض الطرف عنها، والدلائل كثيرة على خطورة نظام الملالي وأحلامه الخبيثة في محاولة امتلاك المنطقة والسيطرة عليها وبسط نفوذه، ما يتطلب معه تقليم أظافره وردعه بالقوة.

 

وفي ذات السياق، عنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بـ (حماية مستقبل المنطقة وشعوبها) إذ أكدت أن «عاصفة الحزم» التي أطلقتها دول التحالف العربي بقيادة المملكة تعد في حقيقتها من أهم العوامل الحيوية والرئيسية لحماية مستقبل المنطقة العربية وشعوبها، فانقاذ اليمن من براثن الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية يعني فيما يعنيه التصدي لمؤامرات كبرى تحاك في الخفاء ليس ضد الشعب اليمني وحده، وانما ضد شعوب المنطقة بأسرها.
وقالت إن التصدي بكل حزم وعزم لتلك الميليشيات يعكس أهمية التصدي لما وراءها من دفع إيراني يتمثل بوضوح من خلال تزويد تلك الميليشيات بالصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة لشن عدوانها على المملكة التي تسعى مع بقية دول التحالف لنشر سحابات من الأمن والاستقرار في ربوع دول المنطقة، وابعادها عن شبح الإرهاب وويلاته المتمثلة في إرهاب الميليشيات الحوثية وإرهاب إيران وإرهاب حزب الله.
ورأت أن دعم الإرهاب الإيراني للحوثيين بالمال والسلاح لن يجدي نفعا لتمرير المخططات الإيرانية الساعية إلى بسط نفوذ حكام طهران على دول المنطقة، ومحاولة ضرب الرياض بالسلاح الإيراني لم تعد إلا بنتائج معاكسة تصب في روافد الحق والشرعية المنتهجين من قبل قوات التحالف المصممة على دحر الباطل ومضاعفة تعزيز روح التعاضد والتآلف والتآزر بين أركانها.
وخلصت إلى القول إن منهجية الحزم التي تمارسها المملكة وقوات التحالف تمثل أسلوبا سليما ومتعافيا للتصدي للأطماع والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة، وتمثل أسلوبا صحيحا لمحاربة الإرهاب الذي تتزعمه إيران بوصفها الراعي الأول لظاهرة شريرة يواجهها العالم بأسره بمزيد من أساليب المكافحة للدفاع عن الأمن والسلم الدوليين من جانب، وللسعي إلى اجتثاثها من جذورها أينما كانت من جانب آخر.

 

وفي الموضوع نفسه، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (تعامل مختلف)، حيث قالت : لاشك أن إيران هي المزعزع الأول للأمن والاستقرار في المنطقة، هذا ليس ادعاءً بقدر ما هو حقيقة يجب التعامل معها وفق معطياتها ونتائجها التي أحلت الكوارث بدول المنطقة واحدة تلو الأخرى.
وأضافت أن كل الدلائل لا تشير ولكن تؤكد أن إيران كسرت كل الأعراف والقوانين الدولية في التعامل مع المجتمع الدولي بمحاولتها إيجاد موقع نفوذ لها على الخريطة الإقليمية في المقام الأول، ومن ثم خريطة العالم كقوة مؤثرة من خلال مروقها وفق سياسة (خالف تعرف)، فهي تسير عكس الاتجاه الذي يريد عالماً آمناً مستقراً مزدهراً باعتقادها أن افتعال الحروب والتدخل في شؤون الدول والتعامل بصلف وعنجهية ليس لها ما يبررها هو الطريق الأقصر لاحتلال موقع متقدم في المجتمع الدولي وكأن ذلك المجتمع سيقف مكتوف اليدين رهين الخوف من نظام إرهابي يعاني في الداخل فينقل مشاكله إلى الخارج تحت ذرائع عرقية تارة ومذهبية تارة أخرى.
ورأت أن التعامل مع إيران في المستقبل القريب لن يكون كما كان في السابق بل سيأخذ منعطفاً جديداً لن تكون المهادنة عنصراً فيه، لابد من مواجهة النظام الإيراني بأفعاله التي بالتأكيد لا تريد خيراً بالمنطقة، فالمشروع الإيراني يقوم على افتعال الأزمات كونه يغذيها ويعيش عليها، فلو كانت المنطقة خالية من الأزمات لافتعلها ليتفادى أزماته الداخلية وما أكثرها، فالنظام الإيراني يعيش على فوهة بركان قابل للانفجار في أي لحظة من المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يتعامل معها بالحديد والنار ليقمعها ولم يجد سبيلاً إلا أن يصدّر مشاكله إلى خارج حدوده ليشغل الداخل بها.

 

**