عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 08-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين يستعرض مع الرئيس عباس مستجدات الأوضاع على الساحة الفلسطينية
- مجلس الوزراء يُؤكد حق المملكة في الدفاع عن أراضيها وشعبها وفق ميثاق الأمم المتحدة
- مجلس الوزراء يثمن صدور أمر الملك بتشكيل لجنة عليا لحصر مخالفات وجرائم قضايا الفساد العام
- الملك يتلقى برقيات عزاء من رئيس وحكام الإمارات
- خـادم الحـرميـن وولي العهد والأمير مقرن يتـلقـون التـعـازي في منـصـور بن مـقـرن
- ولي العهد: تزويد إيران للحوثي بالصواريخ عدوان على المملكة
- ولي العهد يقلد قائد القوات البحرية رتبته الجديدة
- «الشؤون الاقتصادية» يؤكد الالتزام بحماية حقوق الأفراد والكيانات
- فيصل بن بندر: نعتز بمسيرة المملكة في خدمة مواقع التاريخ الإسلامي
- مركز الملك سلمان يوفر المتطلبات الأساسية لـ"الروهينجا" ويوقع عقودا لإغاثة السوريين
- القتل تعزيراً لإرهابي أطلق النار على رجال الأمن ومدرعات بالعوامية
- تجفيف محطات الوقود لدعم عمليات الانقلابيين
- السيسي: مصر تتحسن ولن أبقى يوماً واحداً ضد إرادة الشعب
- الشبكة السورية لحقوق الإنسان 588 حالة اعتقال تعسفي في أكتوبر
- تونس: الحزب الجمهوري ينسحب من حكومة الوحدة
- وزير خارجية بريطانيا يؤكد نهاية تنظيم داعش
- وزير خارجية روسيا: مؤتمر سلام سورية قائم.. وموعده لم يتحدد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (أمن المملكة.. خط أحمر) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها: انسجاما مع سياسة المواجهة التي أعلنتها المملكة في أعقاب استهداف المتمردين الحوثيين للعاصمة الرياض السبت الماضي، حمّل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إيران المسؤولية عن هذا الخرق الخطير لأمن المملكة.
وأضافت كما اتهم طهران، خلال محادثة هاتفية مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أمس، بالضلوع في تزويد ميليشيا الحوثي التابعة لها بالصواريخ، مشددا في الوقت نفسه على أن ذلك يعد عدوانا عسكريا مباشرا من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة.
ورأت أن اتهام ولي العهد لإيران ينسجم تماما مع التورط الإيراني المفضوح في اليمن ودعمها للحوثيين بالأسلحة والصواريخ المهربة، وهو ما كشفت عنه تقارير دولية موثقة، فإمكانات الميليشيات العسكرية لا ترقى بأي حال من الأحوال إلى امتلاك صواريخ باليستية موجهة بدقة، ولا تستطيع الحصول على هذه التكنولوجيا دون مساعدة من نظام الملالي.
وأكدت أنه وبناء على ذلك فتصريح ولي العهد حول تلك المسألة يعد بمثابة وضع للأمور في نصابها حتى تتضح الصورة كاملة، تمهيداً للرد الذي ستتخذه المملكة.

 

وفي ذات السياق، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (محاسبة إيران ونفاد الصبر)، إذ كتبت : بعد تهديدات الميليشيات الحوثية للمملكة بتوجيه المزيد من الصواريخ البالستية ذات الصنع الإيراني لأراضيها، فإن الصبر نفد تمامًا، ومن حق المملكة أن تدافع عن شعبها ضد تلك الميليشيات الإرهابية المدعومة من قبل حكام طهران، وما أقدم عليه الحوثيون بدعم من الإرهاب الايراني بإطلاق صواريخهم على المملكة هو بمثابة تحدٍ سافر لا يمكن أن تقبل به أي دولة تحافظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، لاسيما أنهم تطاولوا من قبل باستهدافهم البيت الحرام بأقدس بقاع الأرض.
ورأت أن المملكة التزمت الصبر طويلا، ولكن صبرها نفد، ولا بد من محاسبة تلك الميليشيات الانقلابية وأعوانها من الإيرانيين وحزب الله الإرهابي، فالنظام الإيراني بعد قطع المصادر الرئيسية لهجماته أخذ يمارس ما يسمى «الحرب بالوكالة» غير أن المملكة وقوات التحالف العربية سوف تُفشل هذا المخطط الذي يمثل عدوانا مباشرا وصارخا ضد المملكة باستخدام النظام لعملائه باليمن.
وأضافت لقد أصدر التحالف بيانه القاضي بحق المملكة المشروع في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومقدساتها، كما ركز على أهمية أن يمارس المجتمع الدولي دوره بمحاسبة ايران على انتهاكاتها المستمرة لأراضي المملكة بما فيها انتهاك القرار الأممي 2216، وقد دعت المملكة في ذات الوقت لمحاسبة العناصر المسؤولة عن تنفيذ المخططات الارهابية ضدها بدعم من ايران وحزب الله.
واختتمت بالقول ما عاد الوقت يسمح بالصمت ازاء الجرائم التي ترتكبها الأنظمة الارهابية المتمثلة في حكام طهران والميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية وحزب الله الارهابي، فكلهم متعاونون لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها، ولا بد من مواجهة هذه الأخطار الداهمة التي يتزعمها النظام الايراني الذي ما زال يحاول، بتدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، أن يؤجج الصراعات فيها وينشر بذور الطائفية وخطاب الكراهية في محاولة لبسط نفوذه المرفوض من قبل كافة تلك الدول.

 

وفي الموضوع نفسه جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (واقع جديد)، إذ قالت: عندما يُجمع العالم على أن إيران هي الداعم الأول للإرهاب والثابت الوحيد في صناعة الأزمات فإن هذا الإجماع لا يمكن أن يكون نتيجة خلافات سياسية طارئة أو اصطفافات على أسس دينية أو مذهبية أو صراعات لتحقيق مصالح اقتصادية، فالخصومة هنا ليست مع دولة أو اثنتين أو منظمة إقليمية بل مع العالم بأسره.
وأضافت أن طهران التي لم يسلم أحد من شرورها تمثل صورة بشعة عن دولة قائمة على أسس ميكافيلية تبيح حرق العالم لتحقيق المستحيل المتمثل في حلم تصدير الثورة الخمينية أي تحويل الشرق الأوسط إلى مستعمرات تدين بالولاء للإمبراطورية الفارسية التي لن تقوم وفق العقلية السائدة هناك إلا على جماجم أبناء الشعوب غير الفارسية.
ورأت أن العالم يتغير في حين تواصل إيران السير في خانة العدائية تجاه الجميع، والمجتمع الدولي ينفد صبره تجاه عبث مرشد ثورة الخميني الذي يعتقد أن حريقاً في الضاحية الجنوبية لبيروت أو سفوح جبال مران في اليمن لن يطال طهران وغيرها من المدن الإيرانية، ويرى أن فقدان أذنابه في لبنان واليمن كفيل ببقاء الرأس في قم.
وخلصت إلى القول إن العالم يراقب ويترقب فإلى أي مدى ستمضي الأمور في المنطقة مع إدراك الجميع أن الظروف مختلفة وأن الاحتماء خلف المرتزقة وسياسة التحكم عن بعد لم يعد قائماً في قاموس اليوم الذي لا يعترف إلا بالمواجهة المباشرة والحزم تجاه المعتدي وإبعاد أنصاف الحلول عن طاولة الحوار، فإما أن تكون عضواً تدعو إلى السلام وتعمل مع الآخرين على تحقيقه أو أن تجبرك القوة على أن تكون هذا العضو.

 

**