عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 07-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تواسي ترمب في ضحايا حادثة تكساس
خـادم الحـرمين يـزور الأميـر مقـرن معـزيـاً.. ويستقبل الحريري والسفراء الجدد ووزيري الحرس والاقتصاد
الملك سلمان يتلقى برقيات عزاء من زعماء الخليج
الملك سلمان يتسلم أوراق اعتماد سفراء دول شقيقة وصديقة
استشهاد جندي بعد إطلاق النار عليه ببلدة البحاري في القطيف
الجبير: لن نسمح بأي تعديات على أمننا الوطني
السبهان: سنعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب ميليشيات حزب الله الإرهابي
المالية» تؤكد أن المقابل المالي على الوافدين ومرافقيهم وفق ما أعُلن عنه سابقاً
التحالف يغلق «مؤقتاً» كافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية
مركز الملك سلمان ينهي توزيع المستلزمات الشتوية لأطفال اللاجئين السوريين في مخيمي الزعتري والأزرق
قرقاش: استهداف الحوثي للرياض يجعل ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية أولوية عاجلة
رئيس دولة فلسطين يصل إلى الرياض
أدان إطلاق ميليشيات الحوثي صاروخاً باليستياً استهدف الرياض .. مجلس الوزراء البحريني يشيد بكفاءة قوات الدفاع الجوي السعودي
الجزائر تدين إطلاق مليشيات الحوثي صاروخًا باليستيًا على الرياض
فرنسا تدين إطلاق مليشيا الحوثي في اليمن صاروخ باتجاه الرياض
ملك المغرب يدين إطلاق صاروخ بالستي على الرياض
18 قتيلاً إثر استهداف مبنى إدارة البحث الجنائي لشرطة عدن
اعصار دامري يودي بحياة ما لا يقل عن 49 شخصاً في فيتنام
مجلس الأمن يدين أعمال العنف في ولاية راخين بميانمار
الإفراج المشروط عن رئيس حكومة كتالونيا المعزول
مسلح يقتل 26 شخصا في كنيسة بتكساس

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (اجتثاث الفساد)، كتبت صحيفة "الرياض" صباح الثلاثاء..
يتفق الاقتصاديون بأن ظاهرة الفساد أخطر أدوات الهدم والتدمير في أي دولة أو مجتمع تظهر فيه، ولا يستطيع محاربتها والقضاء عليها، وفي النهاية تؤثر بصورة سلبية على جميع مفاصل الاقتصاد وتقلل من كفاءته وتضعف نموه، وتزيد مديونية الدولة وتضعف الأداء المالي والإداري لأجهزتها. ولذلك جاء صدور القرار بتشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد، كتطور تاريخي، استكمالاً للجهود التي تبذلها القيادة لترسيخ العدالة وتأصيل الشفافية والنزاهة، وتحقيق الكفاءة في إدارة المال العام والمحاسبة الصارمة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على المال العام، ولهذا اُعتبرت عملية مكافحة الفساد واحدة من أهم الأدوات الرقابية الفاعلة والداعمة لتحقيق التطور والتنمية المستدامة.
وعبرت: المملكة تمر بمرحلة تطوير وتنمية انطلاقاً من رؤية 2030، وتسعى إلى بناء شامل لمصادر الدخل، والجميع متفق على أن أول عوامل النجاح لانطلاق هذه الرؤية التي ترسم مستقبل الوطن، هو اجتثاث الفساد الذي لم يعد خافياً، والقضاء عليه وتطبيق الأنظمة بحزم على كل من تطاول على المال العام، وأساء استغلال سلطته ونفوذه، وهو ما سينتج عنه إرساء الثقة في الاستثمار داخل المملكة، وتعزيز فرص النمو الاقتصادي، وتوفير بيئة اقتصادية واجتماعية مثالية، تساهم في تحقيق الرؤية وما يتعلق بها من برامج، وتقوية مكتسبات الدولة والحفاظ على وتيرة التنمية المتوازنة في الوطن من خلال ذهاب الإنفاق الحكومي للمشاريع التنموية المختلفة وتنفيذها وفقاً لأعلى المواصفات والمقاييس بجودة وكفاءة عالية.
ونوهت: درجة التفاؤل مرتفعة لدى الجميع بعمل اللجنة العليا لحصر قضايا الفساد، وما تم اتخذه حتى الآن من قرارات سيكون لها الأثر البالغ في تطوير أداء الأجهزة الحكومية والقضاء على أي مؤشرات للفساد، وهناك تفاؤل أيضاً بعودة المال العام إلى خزينة الدولة، ومعاقبة كل متسبب، والمملكة مقبلة على مرحلة تغير اقتصادية رُسمت فيها خارطة طريق للبلاد عنوانها الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد وتأسيس دولة القانون والنظام
الذي لا يميز بين أحد، وهو ما سبق أن أكد عليه سمو ولي العهد -حفظه الله- في عدة مناسبات أنه "لن ينجو أي شخص تورط في قضية فساد مهما كان منصبه، ولن يفلت من المحاسبة والمعاقبة كائناً من كان ممّن تثبت عليه جريمة الفساد أميراً كان أو وزيراً أو غيرهما".

 

وضمن نفس السياق.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الضرب بيد من حديد على الفاسدين)..
كما أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، فان القبضة الحديدية التي استخدمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- للقضاء على مكامن الفساد وأربابه، تمثل الخطوة الصائبة لينال أولئك الفاسدون وضعاف النفوس جزاءهم الرادع أمام الشرع، ليقول كلمته الفصل فيهم وفي أعمالهم الخارجة عن القانون.
وقالت: وإنشاء اللجنة العليا لحصر قضايا الفساد التي أمر خادم الحرمين الشريفين بتكوينها هي الطريقة المثلى لابعاد البلاد والعباد عن مساوئ وسلبيات ظاهرة الفساد والحيلولة دون انتشارها بين صفوف المجتمع السعودي، فتلك الآفة الخبيثة اذا استشرت في أي مجتمع من المجتمعات البشرية فانها تقضي على تنميته وتطوره ونهضته، فلا يمكن أن تقوم قائمة لأي دولة اذا سرت فيها تلك الآفة وانتشرت بين صفوفها.
وأضافت: والنهج القويم الذي وضعه مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- يقوم في أساسه على أركان ودعائم العقيدة الاسلامية السمحة التي تحارب الفساد وتلاحق المفسدين للقصاص منهم نشرا لمبادئ العدل ومحاربة أي لون من ألوان الفساد، ومسيرة التنمية في هذا الوطن تقتضي اتخاذ مختلف التدابير اللازمة للحفاظ على مصالح الوطن والمواطن وعلى رأسها القضاء على الفساد وأربابه.
وأشادت: لقد أنجزت القيادة الرشيدة خطوة حيوية بانشاء تلك اللجنة العليا الخاصة بحصر قضايا الفساد واكتشاف المفسدين؛ تحقيقا لكل التطلعات المنشودة المفضية الى تحقيق النقلة النهضوية النوعية، التي سوف تؤدي بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة الى انجاز خطوات اقتصادية هائلة، وتحقيقها على أرض الواقع من أجل رفعة شأن الوطن وتحقيق أحلام المواطنين في حياة أرغد وأفضل.

 

**