عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 05-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين يضرب الفساد بسيف الإصلاح: لا نخشى في الله لومة لائم بحزم وعزيمة لا تلين
- أوامر ملكية: إعفاء متعب بن عبدالله وعادل فقيه وإنهاء خدمة الفريق السلطان
- أوامر ملكية بتعيين آل مقرن وزيراً للحرس الوطني والتويجري للاقتصاد والغفيلي قائداً للبحرية
- هيئة كبار العلماء‏: محاربة الفساد لاتقل أهمية عن محاربة الإرهاب
- وزير الثقافة والإعلام: مكافحة الفساد مطلب رسمي وشعبي
- رئيس نزاهة: الأمر الملكي يؤكد التوجه لمرحلة جديدة في مكافحة الفساد
- قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض
- التحالف: استهداف موقع مجاور لسوق علاف هدف عسكري مشروع
- علماء أزهريون: مبادرة ولي العهد لنبذ التطرف تعكس تصميم المملكة على دحر الإرهاب
- الكوليرا تنحسر في اليمن.. ومركز الملك سلمان يواصل جهوده الإغاثية في صنعاء وتعز
- الرئيس اليمني يدين استهداف الانقلابيين للرياض
- إدانة دولية للاعتداء الحوثي على الرياض
- الحريري في بيان استقالته: أينما حلت إيران حل الخراب
- أربيل مستعدة للحوار مع بغداد.. وواشنطن قلقة من التوترات
- القوات العراقية تطارد داعش في الرطبة
- تونس تُجمّد أموالا لمرتبطين بتمويل الإرهاب
- بروكسل تدرس مذكرة توقيف بحق رئيس كاتالونيا المقال
- الخارجية الأميركية: بعض المهاجرين لم يعودوا بحاجة للحماية
- زيارة ترمب تشدد إجراءات الأمن باليابان
- الكونغرس الأميركي يسعى لفرض عقوبات جديدة على الجيش البورمي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (مملكة العطاء) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها :يمثل الدعم الذي تقدمه المملكة للاجئين في جميع أنحاء العالم أنموذجاً متفرداً من حيث الكم والكيف فالعطاء هنا بغير منّة والأسلوب يراعي صون حقوق الإنسان وكرامته، فالمليونان ونصف المليون مواطن سوري الذين لجؤوا إلى داخل المملكة لم يتم التعامل معهم كلاجئين، وكذلك الحال بالنسبة لنصف مليون يمني فلم تُقم لهم المخيمات ولم توضع أمامهم الحواجز بل يعيشون محفوظي الكرامة متمتعين بكامل حريتهم في التنقل والإقامة على الأراضي السعودية.
ورأت أن العطاء السعودي لم يتوقف على الأشقاء في الداخل بل امتد ليشمل الموجودين خارج البلاد ممن أجبرتهم الظروف على التوجه لدول مجاورة ففي تركيا ولبنان والأردن حيث يعيش ملايين اللاجئين السوريين قدمت مساعدات إنسانية بالتنسيق مع الدول المضيفة لهم، وكذلك مع منظمات الإغاثة الدولية سواء من خلال الدعم المالي أو العيني تجاوزت في مجموعها 800 مليون دولار، وهذا ما ينطبق على النازحين اليمنيين في بلادهم وتحديداً في مخيم العبر، واللاجئين في (مخيم أبخ) في جيبوتي والصومال؛ حيث بلغ حجم المساعدات أكثر من 42 مليون دولار.
وخلصت إلى القول أرقام كبيرة تجسد سياسة المملكة ودعمها لقضايا اللاجئين والتي شملت كذلك اللاجئين الفلسطينيين والأفغان ومسلمي الروهينغا في ميانمار، وقبل هذا حرصها على حفظ حق الإنسان في العيش بكرامة؛ فالنزوح أو اللجوء بعيداً عن الوطن لا يجب أن يتحول إلى سبب لهدر كرامته وسلبه الحق في العيش الكريم.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الكشف عن دور الدوحة الإرهابي) إن ما اكتشفته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مؤخرًا عن دور قطر في دعم التطرف والإرهاب يضيف دليلًا جديدًا من أدلة ضلوع ساسة قطر وانغماسهم في ممارسة دعم الإرهابيين وعلى رأسهم رموزه من تنظيم القاعدة، حيث أكدت الثوابت أن هذا التنظيم يدعم شبكة قناة الجزيرة القطرية ويدعم رأس الفتنة يوسف القرضاوي المقيم في قطر ويتبنى نشر الفوضى وإشاعة خطاب الكراهية والتطرف بمملكة البحرين.
وأضافت مازال الإعلام القطري المتمثل في شبكة الجزيرة يروج لما يسمى بثورات الربيع العربي ويدعم الرأس المدبر لخطاب الكراهية المصنف على قائمة الإرهابيين، فقد كشفت تلك الوكالة أن تنظيم القاعدة المدعوم من قبل النظام القطري وضع نصب عينيه إحداث الفوضى الشاملة بالمملكة وبقية الدول الخليجية باستثناء قطر في محاولة يائسة لتغيير أنظمة الحكم فيها.
ورأت أنه بقراءة سريعة لما جاء في اكتشاف الوكالة من تفصيلات يمكن القول بثقة واطمئنان إن شبكة الجزيرة القطرية هي أقوى حليف لتنظيم القاعدة الإرهابي وغيره من التنظيمات الساعية كلها لنشر الفوضى في دول مجلس التعاون ماعدا قطر المؤيدة لخطط تلك التنظيمات الإرهابية، والهدف الرئيسي من دور الدوحة هو استمرار موجة الفوضى المتمثلة في مظاهرات الربيع العربي لاسقاط أنظمة دول المجلس الخليجي.
واختتمت بالقول استمرارية الدوحة بممارسة تلك السياسات الخاطئة سوف تكلفها الكثير من الخسائر الاقتصادية وغيرها من الخسائر، وسوف تطيل عزلتها عن دول العالم، وهي عزلة أبعدت دولة قطر عن حظيرتها الخليجية والعربية والإسلامية والدولية، كما أن الصلف القطري يبدو واضحا من خلال الرفض القاطع لكل المحاولات المبذولة لرأب الصدع وتسوية الأزمة الخليجية وعلى رأسها الدور الكويتي الذي لايزال مرفوضا من قبل ساسة قطر.

 

**