عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 03-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين يستقبل وزير الطاقة الروسي ويبعث رسالة إلى السلطان محمد الخامس
- خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء
- القيادة تهنئ رئيس بنما بذكرى الاستقلال
- وصول 80 ألف معتمر.. والموسم يبدأ برؤية جديدة تنفيذاً لرؤية 2030
- تنسيق سعودي ـ مصري للتصدي للفكر المتطرف
- المملكة: دعم الأمم المتحدة للحوثي أمر لا يمكن تبريره أو قبوله
- المملكة وروسيا يعززان الشراكة التجارية والاستثمارية بتوقيع اتفاقية مشتركة
- المملكة تقود 56 دولة لمشروع إدانة عالمي ضد التطهير العرقي في بورما
- المملكة تدعو إلى ميثاق لتعزيز الشخصية العالمية ووقاية الفرد من الفكر المتطرف
- وكالة «فيتش» تؤكد قوة الاقتصاد السعودي
- البرلمان الفرنسي: جهود كبيرة للمملكة في محاربة الإرهاب
- البرلمان العربي يعمل علـى شطـب السودان مـن قـائمـة الإرهــاب
- الإمارات تحتفل بيوم العلم وتولي الشيخ خليفة مقاليد الحكم
- استشهاد جندي إماراتي في اليمن
- الكوليرا تنحسر في اليمن.. والكويت تبرز دور التحالف الإنساني
- الجيش اليمني يدحر الانقلابيين غربي تعز
- إحباط هجوم إرهابي على كمين أمني شمالي سيناء
- المدعي العام يطالب بسجن قادة الانفصال في كتالونيا
- واشنطن تبقي «كتائب عبدالله عزام» على قوائم الإرهاب
- (سي آي إيه): طهران دعمت الإرهابيين بالمال والسلاح ليكملوا مهامهم في (القاعدة)
- جريمة "إرهابي نيويورك" قد توصله إلى منصة الإعدام

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (المملكة تدين الإرهاب مجددًا) ، إذ أكدت أن ظاهرة الارهاب لا دين لها ولا وطن، والمجتمعات البشرية بأسرها معرضة لأي لون من ألوان هذه الظاهرة الشريرة التي تظهر برأسها القبيح بين حين وحين في أي بلد من بلدان العالم، وكما تعرضت المملكة لأكثر من شكل من أشكالها ها هي مدينة نيويورك تتعرض لحادث ارهابي جديد يضاف إلى سلسلة من العمليات الارهابية الدنيئة التي تعاني منها دول العالم الأمرين.
وقالت لقد أدانت المملكة وفقا لبرقية العزاء والمواساة التي بعث بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أثر الحادث الإرهابي الذي قتل فيه من قتل وجرح من جرح، بما يؤكد أن المملكة مستمرة في إدانتها أي عمل إرهابي يقع في أي مكان ومن أي جهة كانت.
ورأت أن التنديد والاستنكار لهذا العمل المشين الذي جاء في تضاعيف البرقية يعلنان مجددا موقف المملكة الثابت تجاه هذه الظاهرة التي أخذ أخطبوطها الخطير يزحف الى كل بلدان العالم دون استثناء، وهي ظاهرة مدانة من سائر الأديان السماوية وسائر الأعراف والقوانين والقيم والتشريعات الدولية، ومن سائر دول العالم المحبة للأمن والاستقرار والسيادة.
وأضافت أن المملكة كانت ولا زالت تنادي بأهمية قيام الإستراتيجيات العالمية الجماعية لملاحقة تلك الظاهرة الخبيثة، وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا للقصاص منهم ومن أعمالهم الإجرامية والعمل بالإجماع على استئصال هذا الورم الإرهابي من سائر أقطار وأمصار العالم.
ولفتت الانتباه إلى أن لمملكة سباقة إلى وضع الإجراءات الكفيلة باحتواء تلك الظاهرة من خلال تأسيسها مركز «اعتدال» العالمي، ومقره الرياض لتقديم الدراسات اللازمة عن أشكال التطرف المتغلغلة بين صفوف العديد من المجتمعات، ومحاولة اكتشافها والحيلولة دون انتشارها والعمل على التخلص منها كوسيلة حيوية ورئيسية من وسائل مكافحة الإرهاب، وقد بدأ هذا المركز في أعماله ويحقق في مجالاتها نجاحات مشهودة.
واختتمت بالقول الموقف السعودي ثابت وواضح تجاه مختلف الأعمال الإرهابية المنتشرة في كثير من أصقاع الأرض، وهي واحدة من الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب في كل مكان، ومكافحة الإرهاب القطري على وجه الخصوص.

 

وفي سياق متصل، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قطر وورقة «حزب الله» ) إن تصريحات وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل ثاني، أمس (الخميس)، حول محاولة قطر فتح أبواب الخليج أمام أتباع «حزب الله» الإرهابي، جاءت لتؤكد لنا أن المساعي القطرية البائسة والمكشوفة والرامية لإحداث خلل أمني في المنطقة لخدمة الأجندات الإرهابية برعاية إيران وجماعة الإخوان وغيرها من الجماعات الإرهابية، لا تزال قائمة بلا كلل ولا ملل.
وأضافت أنه وفي السياق ذاته، اتّهمت البحرين أمس شخصيات من «حزب الله» اللبناني بترتيب لقاءات بين مسؤولين قطريين وآخرين من «جمعية الوفاق الإسلامية» التي حلها القضاء البحريني، واتفقوا خلالها على تنفيذ أعمال عدائية لاستهداف الأمن في البحرين، وفقاً لمعلومات وتسجيلات موثقة يحتفظ بها الأمن البحريني لعرضها أمام المتهمين.
وأكدت سيدفع عدم عدول قطر عن هذه المحاولات الخطيرة للإخلال بأمن المنطقة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب إلى الاستمرار في المقاطعة واتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة تجاه هذا العبث الذي تقوده قطر في المنطقة، وسيقودها في نهاية المطاف إلى الإضرار بمستقبلها وأمنها واستقرارها وضياع جهود مكتسبات إيجابية كبيرة حققها الشعب القطري.

 

وحول ذات الموضوع، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان (الشريان الرئيسي) : "إيران الشريان الرئيسي للأموال والأفراد والاتصال"، تلك العبارة وردت في الوثائق التي نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) ومنسوبة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حيث تم العثور عليها ضمن وثائق في مخبأه الذي قتل فيه وتكشف عن مدى العلاقة القوية التي ربطت إيران بالتنظيم الإرهابي مما يجدد التأكيد على الدعم الإيراني المستمر وغير المحدود للتنظيمات الإرهابية على كافة الصعد من أجل مساعدتها وتسهيل مهامها في القيام بعملياتها الإرهابية كدولة راعية للإرهاب.
ورأت أن علاقة إيران بالإرهاب علاقة مغرقة في القدم ومعروفة للجميع، فإيران تدعم التنظيمات الإرهابية لاستخدامها في تنفيذ مخططاتها الهادفة إلى نشر الفوضى في الإقليم والعالم من أجل تحقيق مصالحها، الجديد في الموضوع أن العالم بدا يعي خطورة الدعم الإيراني المستمر لتلك التنظيمات بكافة أوجهه فهو ليس مقتصرا على الدعم المادي بل يتعداه إلى توفير الملاذ الآمن والتدريب وأيضا التخطيط، وهذا يوصلنا إلى نتيجة غير قابلة للتفسير أو التأويل أو النقاش أن إيران دولة إرهابية بكل المقاييس والاعتبارات والمفاهيم ويجب على المجتمع الدولي أن يتعامل معها على هذا الأساس دون أية مواربة أو مواقف تعتمد على تحقيق مصالح آنية كما تفعل بعض الدول الغربية.
وخلصت إلى القول أن الوثائق التي كشفت عنها وكالة المخابرات الأميركية لازالت في بدايتها والسبر في تفاصيلها سيكشف المزيد عن دور إيران في رعاية الإرهاب العالمي.

 

**