عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 02-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين بحث مع رئيس أوكرانيا تطورات الأحداث الإقليمية والدولية
- خادم الحرمين ورئيس أوكرانيا يشهدان توقيع مشروع برنامج تعاون ومذكرتي تفاهم
- خادم الحرمين يبحث مع السيسي تطوير العلاقات الثنائية
- رسالة من خادم الحرمين لملك ماليزيا
- القيادة تعزي الرئيس الأميركي في ضحايا حادث الدهس في نيويورك
- ولي العهد يمنح خيريات الشمالية سبعة ملايين ريال
- فيصل بن بندر: تعليمنا يحظى بدعم القيادة ونتطلع للتطوير المستمر
- وزير الداخلية يبحث مع سفراء كندا واليابان والأردن الموضوعات المشتركة
- الجبير يلتقي نظيره الأوكراني
- المملكة تقف بجانب الولايات المتحدة ضد الإرهاب إدانات عربية ودولية: حادثة نيويورك عمل خسيس
- المملكة تؤكد ضرورة دعم الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
- المملكة تشارك في مؤتمر دولي لمكافحة الفساد
- «التحالف»: نطبق أعلى معايير وآليات الاستهداف الحديث
- الإمارات: التحالف انتهج إجراءات لحماية الأطفال والمدنيين من انتهاكات الحوثيين
- أمير الكويت يكلّف رئيس الــوزراء بتشــكيل الحكــومة
- البرلمان العربي يشكل لجنة لرفع اسم "السودان" من قائمة الدول الراعية للارهاب
- الحكومة الفلسطينية تتسلم معبر رفح
- رفض المعارضة وتحفظ أنقرة يجهضان مؤتمر سوتشي حول سورية
- الجيش المصري يدمر أوكار منفذي هجوم الواحات
- تونس: قضية التآمر على أمن الدولة تجر إعلاميين للتحقيق
- بورما تخادع بإعلان شكلي لعودة الروهينغا
- شاحنات الموت تقض مضاجع أوروبا وأميركا
- 1.2 تريليون دولار للترسانة النووية الأميركية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (خليج بلا إرهاب)، إذ قالت إنها كثيرة هي العناوين التي يحاول النظام القطري وآلته الإعلامية تغييبها عن الشعب الشقيق وأهمها أن لا مكان لهذا النظام بسلوكه الحالي في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، فرغم المحاولات المستميتة للالتفاف على الأزمة التي تسببت فيها حكومة الدوحة من خلال ممارساتها العدائية وإصرارها على دعم الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول إلا أن الشعب القطري يدرك تماماً أنها وضعت بلاده في قائمة الدول المارقة على القوانين والأعراف الدولية وقبلها أواصر الأخوة وحسن الجوار والمصير المشترك.
وأضافت أنه خلال الأيام القليلة الماضية شنت قطر هجوماً غير مبرر على مجلس التعاون وأمانته العامة ممثلة في الدكتور عبداللطيف الزياني الذي يبدو أن جنسيته البحرينية كانت المحرك الرئيس لخطاب الدوحة الإعلامي الذي لم يخرج عن صورته البشعة ومضمونه الفارغ تجاه كل من وقف ضد دعمها للإرهاب وعملها على تقويض الأمن والسلم في الدول العربية وما خلفه ذلك من قتل وتدمير.
وتابعت أن الحكومة والإعلام القطريين يتجاهلان احترام الزياني لطبيعة منصبه كأمين عام للمجلس وعدم تجاوزه دائرة مسؤولياته الوظيفية منذ بدء الأزمة وحتى الآن رغم أن بلاده أكثر المتضررين من ممارسات الدوحة بل يحملانه مسؤولية حل الأزمة الخليجية في جهل واضح لاختصاصات الأمانة العامة.
ورأت أنه مقابل الصوت النشاز الذي يفسد جمالية اللحن الخليجي يحق لمواطني دول مجلس التعاون بمن فيهم أبناء قطر طرح العديد من الأسئلة المتعلقة بشأن خليجهم الواحد عن إيمان المسؤولين والإعلاميين المحسوبين على قطر بالنظام الأساسي لمجلس التعاون.. وهل يدركون حقاً بأن الأهداف التي أُسس من أجل تحقيقها تقوم على الرغبة في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دوله في جميع الميادين إيماناً بالمصير المشترك ووحدة الهدف؟.. وهل تكون المطالبة بتحقيق وحدة الهدف انطلاقاً من وحدة المصير مساساً بالسيادة؟!

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (استهجان هجمة الإعلام القطري على التعاون الخليجي) : بعد إعلان مملكة البحرين عن عدم حضورها القمة الاستشارية لمجلس التعاون الخليجي القادمة إذا اشتركت فيها قطر، أخذ الإعلام القطري يرفع من وتيرة هجماته الإعلامية على منظومة مجلس التعاون الخليجي رغم علمه يقينا بأنها فارغة من أي محتوى عقلاني ومنطقي، وأنها تجاوزت كل الأعراف والقيم والمهنية الإعلامية المتعارف عليها.
وأضافت أن الإعلام القطري مازال يستمرئ لعبة تضليل الرأي العام من خلال ربط الأزمة بموقف البحرين وهو ربط غير سليم، فموقف المنامة جاء للحفاظ على أمن وسلامة وسيادة أراضيها من انغماس الدوحة في بؤر الإرهاب وتعاونها الوثيق مع النظام الإيراني المصنف دوليا بأنه منظمة إرهابية وأنه الراعي الأول للإرهاب في العالم.
ورأت أن الحملات الإعلامية القطرية بممارستها لنهجها العدواني ضد المنظومة التعاونية وضد دول المجلس تحول دون اصلاح البين وتسعى لافشال الوساطة الكويتية، وافشال أي مسعى حميد لانهاء الأزمة القائمة، ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بحرية التعبير بل لاعلاء شأن الممارسات الإرهابية التي يضطلع بها النظام القطري فقد أنفق بسخاء على المجموعات الإرهابية التي كانت تتلقى دروسا في الدوحة لنشر الفوضى والخراب والدمار في المملكة والبحرين والإمارات ومصر.
وخلصت إلى أن العالم كله يقف اليوم وقفة قوية وصلبة أمام أكبر تحدٍ تواجهه البشرية في القرن الحادي والعشرين ويكمن في ظاهرة الإرهاب الآخذة في الزحف إلى كثير من الدول الخليجية والعربية والإسلامية والصديقة.

 

**