عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 01-11-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين بحث مع رئيس وزراء إيطاليا العلاقات وآفاق التعاون بين البلدين
- مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين يوافق على نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله
- خادم الحرمين يهنئ رئيس وزراء اليابان
- أمر ملكي بإنشاء هيئة وطنية للأمن السيبراني ترتبط بخادم الحرمين
- القيادة تهنئ رئيس الجزائر وحاكم عـام لإنتيغوا وباربودا
- ولي العهد يستعرض مجالات التعاون الاستثمارية مع رئيس الوزراء الإيطالي
- أمير الرياض يدشن حملة التوفير والادخار التوعوية
- فيصل بن بندر: الملك سلمان نذر ما لديه لخدمة أبناء الوطن
- الخارجية: موقف المملكة ثابت من القضية الفلسطينية
- الخارجية: تدين التفجير الانتحاري في كابول
- مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية لتوفير الرعاية الصحية لأكثر من ثلاثة ملايين يمني
- أمين مجلس التعـاون الخلـيـجـي يستهجن الحملة الإعلامية القطرية ضده
- منظمة التعاون الإسلامي: إعداد دليل توجيهي لتأهيل الإعلاميين لتغطية الأحداث الإرهابية
- الحكومة الإماراتية الجديدة تتطلع نحو المستقبل
- البحرين: المؤبد لإرهابيين جندتهم إيران
- غارات تستهدف الانقلابيين شرقي صنعاء
- الجيش اليمني يسقط طائرة تجسس للانقلابيين
- الحكومة الفلسطينية تتأهب لتسلم معابر غزة
- وزيرا خارجية مصر واليونان يبحثان سبل مكافحة الإرهاب
- العلم العراقي يُرفع على حدود كردستان مع تركيا وسورية
- ألمانيا توقف سورياً بشبهة التخطيط لاعتداء
- الحرس الإسباني يفتش مقرات الشرطة الكاتالونية
- قوة أميركية تعتقل ليبياً متهماً بالضلوع في هجوم بنغازي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الإرهاب عدو التنمية) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها إن نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله الذي وافق عليه مجلس الوزراء يأتي في إطار المكافحة المباشرة وغير المباشرة سواء الإرهاب الأمني أو الفكري الذي هو العدو الأول للتنمية بكل أشكالها.
ورأت أن الإرهاب والتطرف صنوان هدفهما الهدم والتدمير، بينما التنمية تسير باتجاه البناء والتقدم، لا نتحدث عن البناء العمراني الذي بالتأكيد هو جزء من الحالة التنموية الشاملة ولكن الأهم هو بناء الإنسان الذي هو محور التنمية وأساسها، من ينتمون للإرهاب كأفراد يهدفون إلى تسخير الإنسان وجعله محصوراً في إيديولوجية ترى في تقويض المجتمعات حياةً لها واستمراراً لنهجها المخالف لوسطية الدين وللأعراف الاجتماعية، تلك الجماعات الإرهابية بالتأكيد لا تنظر لواقع الأمور إلا من منظار ضيق بعيد كل البعد عن واقع الحياة ومتطلبات العصر التي تعدت ذلك الفكر الظلامي المنحرف الذي يؤخر ولا يقدم.
واختتمت بالقول إن المملكة بسنها الأنظمة المكافحة للإرهاب وتمويله إنما هي تؤسس لعمل طويل الأمد يؤدي في نهاية الأمر إلى اجتثاث الإرهاب وتجفيف منابع تمويله من أجل تنمية مستدامة نتطلع إليها.

 

وفي شأن آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (واقترب الحسم في اليمن)، إذ تفاءلت بأن الحسم العسكري في اليمن بات قاب قوسين أو أدنى، خصوصاً بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها قوات الجيش الوطني اليمني والتحالف العربي، وهو ما تجلى في عودة الاستقرار إلى عدد من المدن وبدء النشاطات الاقتصادية والتنموية، فإن الأمل يحدونا في أن تسارع القوى السياسية والحزبية اليمنية إلى إعادة توحيد صفوفها ونبذ الخلافات الجانبية بعيداً، وأن تضع المصلحة الوطنية العليا لليمن على رأس أولوياتها، تاركة خلفها المصالح الحزبية والولاءات الشخصية.
ورأت أن الملاحم التي يقدمها أبطال التحالف وصمود الشعب اليمني، في مواجهة المخططات الإيرانية التي تنفذ بأياد ميليشياوية، جعلت الانقلابيين في حالة انهيار كامل أدت إلى تبادل الاتهامات بالخيانة والفساد بين «تحالف الشر»، وليس ذلك فحسب بل إن الأسابيع القليلة الماضية، شهدت مقتل أكثر من 500 مسلح حوثي في عمليات للتحالف والجيش اليمني في عدة محافظات يمنية، بينهم قيادات بارزة وخبراء إيرانيون.
واختتمت بالقول إن اليمنيين باتوا على مقربة من الخلاص من هذا الكابوس الانقلابي ليشعلوا شعلة الحرية والبناء والتنمية في ميادين السبعين والتحرير ووسط صنعاء ويذهبون للبناء وتأسيس دولتهم الاتحادية الموحدة والقوية التي طالما حلموا بها، ويلتحقون بركب الازدهار والتنمية الذي تشهده دول المنطقة.

 

وفي موضوع آخر، وتحت عنوان (المطالبة بوقف العضوية القطرية) قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها إن مطالبة مملكة البحرين بوقف عضوية قطر في مجلس التعاون ورفضها حضور قمة التشاور المقبلة بوجود الدوحة، مسلكان يصبان في روافد العقلانية والمنطق، ذلك أن من الصعوبة بمكان التئام القمة الخليجية بمشاركة دولة متهمة بدعم الارهاب بكل ألوان الدعم وأشكاله، ومتعاونة مع النظام الايراني الدموي، وهو مصنف دوليا كمنظمة ارهابية.
ورأت أنه من المتعذر إشراك الدوحة في القمة التشاورية المقبلة ما لم تصحح نهجها العدواني ضد الدول الخليجية والعربية، وتعود إلى رشدها بتوقفها نهائيا عن دعم الإرهاب وبقطع علاقاتها مع طهران واستجابتها لكل مطالب الدول الأربع الداعية لمكافحة الارهاب، وبدون ذلك فإن وجودها داخل مجلس التعاون الخليجي يشكل خطرا داهما على دول المجلس وعلى كافة دول المنطقة.
وأكدت أن ما اتخذته البحرين يمثل خطوة صائبة للحفاظ على مصالح المنظومة الخليجية، ويمثل خطوة صحيحة للحفاظ على مصالحها وأمنها واستقرارها، لاسيما أن التعاون القطري/‏ الإيراني يمثل أكبر خطر على سيادة البحرين، وفقا لما أسفرت وتسفر عنه سائر العمليات الإرهابية التي حدثت على أرضها.
وخلصت إلى القول : إذا أرادت الدوحة أن تعود إلى حضنها الخليجي وإلى المنظومة التعاونية فعليها وقف أنشطتها الارهابية بشكل نهائي والعودة إلى رشدها وقطع علاقاتها مع طهران وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي لا تشكل خطرا على دول مجلس التعاون فحسب، بل تشكل خطرا على كافة دول العالم دون استثناء

 

**