عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 30-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


- خادم الحرمين يرعى منتدى تطوير العمل الإنساني الدولي في جمادى الآخرة
- أمير الرياض يستقبل رئيس سابك.. ويرعى حملة التوفير والادخار
- أمير القصيم: داعمو التعليم يعكسون ثقافة بناء المجتمع
- أمير الحدود الشمالية للدعاة: دوركم كبير في نشر الوسطية
- الربيعة: المملكة قدمت 8.27 مليار دولار لليمن.. وعرضت ميناء جازان للإغاثة
- وزير المالية: المملكة تخطط لمزيد من التوسع المالي في ميزانية 2018
- الجبير: إيران أفشلت جميع محاولات السلام في اليمن
- الدول الداعمة للشرعية في اليمن: ماضون في التصدي للانقلابيين
- وزراء إعلام الرباعية العربية يؤكدون ضرورة التصدي لخطاب الكراهية القطري
- مؤتمر باريس يدعو لتجريم قطر وإيران لتمويلهما الإرهاب
- 25 قتيلاً في هجوم مقديشو.. والمملكة تدين الاعتداء
- وزير الخارجية البحريني: الحفاظ على مجلس التعاون يقتضي تجميد عضوية قطر
- قرقاش: الهجوم على المملكة والإمارات توجه يائس
- قتل ممنهج في تعز.. و75 % من اليمنيين بحاجة للمساعدة
- قيادي كردي: لم نعقد صفقات مع "داعش".. والنظام عاجـز عن تحـريـر البوكـمال
- قتلى وجرحى في اشتباكات شرقي أفغانستان
- ترمب يتعهد: لا مزيــد من الأسرار حول اغتيال كينيدي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة الرياض افتتاحيتها بـ (إنقاذ اليمن)، إذ كتبت: وسط حالة الفوضى التي سادت المنطقة خلال السنوات الماضية وما أفرزته من أزمات واضطرابات سياسية انعكست على استقرار دول وأمن شعوب نتيجة تغييب العقل والانقياد خلف أجندات أجنبية لم يكن الشأن اليمني متفرداً في شيء سوى بوجود إصرار عربي على الإنقاذ وأفعال سبقت الأقوال.
وقالت إن العرب بقيادة المملكة ومن خلال عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل أسسوا لعصر جديد من الفاعلية تجاه قضايا أمتهم، فأمام مخطط تدمير اليمن وإصرار عملاء إيران على رفض قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني لم يعد من المجدي الانتظار حتى تتحول دولة عربية إلى ولاية في مشروع الولي الفقيه التخريبي في وطننا العربي، مبينة أن تحالف دعم الشرعية لم يأتِ من فراغ فقد كان ثمرة لجهد سعودي جبار ساهم في إيجاد منظومة عمل مشترك تحقق أهدافاً واضحة تمثلت في إنقاذ اليمن من جرائم مليشيات انقلابية عملت على نشر الخوف والدمار في الداخل إضافة إلى استفزاز مشاعر ما يزيد على 1.6 مليار مسلم بإطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المسجد الحرام.
ورأت أن اجتماع الأمس الذي احتضنته الرياض وضم وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان في دول التحالف أكد العزم على مواصلة العمل لاجتثاث إرهاب الحوثي والمخلوع من الأراضي اليمنية ومساندة الشعب الشقيق في رحلة إعادة الإعمار ليعيش آمناً في وطنه الذي حاول الانقلابيون على الشرعية تدميره وإجهاض أي حلم بمستقبل زاهر لأبنائه.
وتابعت إن الدول الأعضاء في التحالف أعلنت أنها لن تتنازل عن تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالأزمة ولن تتراجع عن مطالبها بالحل السياسي وفق المبادرة الخليجية وما توصل إليه اليمنيون أنفسهم من خلال الحوار الذي عملت طهران على نقضه من خلال عملائها لتضمن استمرار مخططها في السيطرة على اليمن ومقدراته واستخدام أراضيه منطلقاً لمرحلة جديدة في مشروع تصدير الثورة الخمينية.
وخلصت إلى القول لن ينسى اليمنيون جرائم الحوثي وصالح المتمثلة في سلبهم حقهم في الحياة وقتل أطفالهم وتحويلهم إلى قنابل بشرية وسرقة ثرواتهم والمقامرة على مستقبلهم، في حين ستبقى عاصفة الحزم وإعادة الأمل عنوانين لأهم محطة في تاريخ اليمن المعاصر عندما تشرق شمس الغد حاملة لليمن الأمن والاستقرار.

 

وفي الشأن نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (اليمن على طريق الخلاص) إن المملكة وقوى التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أكدت أن تحركها لم يكن يحمل غاية سوى إعادة الشرعية وحماية التراب اليمني من سطوة التغلغل الفارسي الصفوي، الذي أراد مكانا استراتيجيا لمحاصرة الوطن العربي بعد أن اجتاح سورية، واستوطن الدوحة، وجعل ممثله ميليشيا حزب الله رأس حربته في لبنان.
ورأت أن خطوة «إعادة الأمل» وقبلها خطوة «عاصفة الحزم» استطاعتا وبجدارة أن توقفا المد الصفوي الذي أراد احتلال كامل اليمن، واستغلال المنافذ البحرية في باب المندب للسيطرة على الاقتصاد العالمي، وتهديد الدول العربية وبالذات دول الخليج العربي من خاصرتها.
وأكدت أن النتائج التي تحققت حتى الآن كشفت السيناريو الحوثي وجعلته مفضوحا ليس من العالم والشعب اليمني فقط، بل وحتى من حليفه المخلوع.
واختتمت بالقول إن ما ترشح من اجتماع وزراء خارجية ورؤساء أركان دول التحالف لدعم الشرعية في اليمن يؤكد أن اليمن أصبح على طريق النجاة وسيخرج قريبا من أسر الطوق الحوثي والاحتلال الصفوي والخيانة الكبيرة لقوات المخلوع ليسير في طريق النمو والازدهار لبناء الدولة الجامعة التي يتمناها كل مواطن يمني.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (انتفاضة العالم ضد الإرهاب القطري)، إذ قالت في مؤتمرين متزامنين بفرنسا وواشنطن أدرجت مختلف الممارسات القطرية الثابتة الداعمة للجماعات الإرهابية، فقد ثبت وفقا لفعاليتهما أن قطر قامت وتقوم بدعم مالي هائل لعدد من الجماعات الإرهابية، إضافة إلى التعاون الوثيق بين الدوحة وطهران والذي يمثل جانبًا بارزًا لدعم إرهاب الدولة المتمثل في النظام الإيراني الدموي ونفوذه في المنطقة.
وقالت إن الخبراء في المؤتمرين أكدوا أن النظام القطري رصد 250 مليون دولار سنويا لتمويل أنشطة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية في أوروبا، ودعوا لمناهضة العنف ومكافحته في كل أرجاء المعمورة، وهو أمر يعني فيما يعنيه أن العالم ينتفض الآن ضد الإرهاب القطري بكل أشكاله وأهدافه الشريرة، وهي انتفاضة تؤكدها الأوساط الأوروبية من خلال أدواتها الإعلامية المختلفة.
ورأت أن هذه الانتفاضة العارمة ضد الإرهاب القطري تدل دلالة واضحة على أن ظاهرة الإرهاب مرفوضة بكل أشكالها وأساليبها وأهدافها البغيضة من كافة دول العالم دون استثناء، ولن يسمح المجتمع الدولي لقطر بأن تمارس ألاعيبها السياسية المكشوفة في محاولة للتملص من العزلة الدولية المضروبة حول الدوحة، وهي عزلة لن ترفع إلا بتوقف النظام القطري عن دعم الإرهاب نهائيا.
واختتمت بالقول الرموز الإرهابية التي تحتضنها الدوحة تمثل خطرا داهما على دول مجلس التعاون الخليجي وعلى دول المنطقة ولابد من إنهاء تواجدهم في الدوحة، فهم مازالوا ينفثون سمومهم إلى دول المنطقة، ويؤيدون من خلال خطاباتهم ما تذهب إليه جماعة الإخوان الإرهابية من نشر الكراهية والفوضى إلى سائر دول العالم دون استثناء.

 

**