عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 29-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ الرئيس التركي بذكرى يوم الجمهورية.
الملك يوافق على البدء بمشروع تأهيل بئر زمزم.
شكر لولي العهد من برلمانيين مصريين لتكريمه أسر شهداء "الواحات".
سلطان بن سلمان يعلن تفاصيل ملتقى آثار المملكة.. غداً.
برعاية ملكية.. منتدى الرياض الاقتصادي في نوفمبر المقبل.
تصريحات ولي العهد.. خارطة طريق لمستقبل أسواق النفط العالمية.
المملكة أمام مجلس الأمن: المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية للسيدات في المشاركة وبناء الوطن.
لوردات بريطانيا يشيدون بجهود المملكة في تعزيز الأمن وخططها الاقتصادية الطموحة.
باريس: يمنيون ينددون بتقرير الأمم المتحدة ضد التحالف العربي.
ختـام فعاليـات تمريـن "مركـز التـفوق الجـوي" في باكسـتان.
تميم يتمسك بتحالفه مع «الملالي».. ورحلة الضياع مستمرة!.
بولتون: قطر الدولة الأكثر دعماً للإرهاب.
وزراء الخارجية ورؤساء الأركان في دول التحالف يبحثون في الرياض متطلبات المرحلة المقبلة.
ابن دغر ينوه بتضحيات الجيش والمقاومة والتحالف العربي.
مركز الملك سلمان للشباب يطلق مسابقة للتطوع الميداني للمبادرين والمهتمين بالتطوع.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها (ميزان العرض والطلب) إذ قالت عكست تصريحات سمو ولي العهد حول أسعار النفط الدور المحوري الذي تقوم به المملكة في استقرار السوق البترولية، وهو الدور الذي ترتكز عليه سياساتها النفطية، والتي تأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الدول المنتجة والمستهلكة طيلة السنوات الماضية، وما نتج عنه كثير من التضحيات، أبرزها الاحتفاظ بطاقة إنتاجية إضافية مكلفة تصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، حرصًا منها على توازن الاقتصاد العالمي وحفظ مصالح جميع الأطراف.
وأضافت: هذه التصريحات التي أكد فيها سموه أن المملكة ستدعم كل ما يمكن أن يحقق استقرار العرض والطلب، وستواصل العمل مع جميع المنتجين من دول أوبك وخارجها، دفعت خام برنت القياسي إلى الإغلاق فوق الـ60 دولاراً للمرة الأولى في 27 شهراً، وهو ما يدعم تفاؤل المستثمرين حيال إمكانية تمديد اتفاق "أوبك" لخفض الإنتاج لما بعد مارس المقبل، كما أنها أبرزت جهود المملكة المستمرة ليقترب كثيراً من ميزان العرض والطلب، لأول مرة منذ أن بدأت أسعار النفط هبوطها قبل حوالي ثلاثة أعوام.
وتابعت: الكثير من المحللين الذين تحدثوا عن هذه التصريحات قالوا إنها أوجزت توجهات وثوابت سياسة المملكة النفطية، في دعم استقرار الأسعار، وهو الهدف الذي يعتبر أولوية إستراتيجية للمملكة، حيث ركز سموه على استمرار هذا التوجه، وقال: "سندعم كل ما يمكن أن يحقق استقرار العرض والطلب والآن نستعيد زمام الأمور مجدداً".
وخلصت: يضاف إلى ذلك مواقف المملكة الإيجابية في التأكيد على التزامها بتلبية جزء كبير من الطلب العالمي على الطاقة على أسس تجارية، وعدم نيتها الاستحواذ على حصة أكبر في السوق، وترحيبها بمنتجي النفط الصخري كون دخولهم إلى الإنتاج ساهم في تحسين كفاءة السوق العالمية ومرونتها.

 

وفي نفس الشأن جاءت صحيفة "عكاظ" بعنوان (ولي العهد يعيد الثقة لأسواق النفط) إذ قالت لم تكن تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مقابلات لوكالات أنباء مختلفة عابرة، خصوصاً ما يتعلق بأسواق النفط، فقد كانت بمثابة إعادة الثقة، ما دفع بأسعار البترول إلى ما يربو على 60 دولاراً للبرميل الواحد.
وأضافت: ولأن المملكة العربية السعودية تتربع على عرش منظمة الأوبك، كان تصريح قيادة المملكة مزيلاً لضبابية الأسواق، كما أكدت هذه التصريحات قدرة المملكة على مواجهة التحديات، وهذا ما شاهده العالم في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي كشف ولي العهد من خلاله أن الطلب على البترول سيتزايد في المستقبل.
واختتمت: ولا تزال المملكة قادرة من خلال مسؤوليها أن تبث الطمأنينة في جسد الأسواق البترولية، إذ تعد المملكة هي العمود الفقري لهذه الأسواق، خصوصاً أنها تحتضن الآن رؤية اقتصادية واعية وواضحة، لا تمس سوق النفط بشكل مباشر، وإنما تبحث عن بدائل للطاقة ما يعزز المكانة الاقتصادية، والتوقف عن إدمان النفط، وهذا ما أكّده الأمير محمد بن سلمان في لقاءات سابقة.

 

وفي شأن اخر جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (الموقف الثابت تجاه الأزمة القطرية) .. موقف المملكة تجاه أزمة قطر ثابت ومعلن، ويتمحور في أهمية الالتزام بما طرحته الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب ووقف المؤامرات التي تحاك ضد هذه الدول وبقية دول المنطقة لاسيما فيما له علاقة بالتعاون بين الدوحة وطهران وهو ما يشكل خطرًا داهمًا على أمن واستقرار وسيادة الدول الخليجية والعربية بحكم أن النظام الإيراني الدموي صنف دوليا على أنه تنظيم إرهابي يسعى لخلخلة الأمن والسلم الدوليين من جانب، ويدعم سائر التنظيمات الإرهابية في العالم من جانب آخر.
وقالت: وازاء ذلك، فان الدوحة مطالبة بتغيير سلوكها الخاطئ بالتوقف عن دعم الإرهاب سياسيا وماليا وإعلاميا، والتوقف عن ارتمائها في أحضان النظام الإيراني كأسلوبين صحيحين للتحصين ضد ظاهرة الإرهاب والعودة إلى حضنها الخليجي.
وأضافت: وليس بخاف أن الإعلام القطري مازال يمارس أكاذيبه التضليلية من أجل محاولة الدوحة الانعتاق من العزلة الدولية المضروبة حولها وعلى رأسها العمل على مكافحة الإرهاب في حين أنها منغمسة في بؤره ليس من خلال دعمها له فحسب، بل من خلال عدم إدانتها لأي عمل إرهابي إقليمي أو دولي، والحملات الإعلامية المهووسة ضد الدول الأربع لن تجدي نفعا في التملص من دعم الإرهاب الذي تمارسه الدوحة على نطاق واسع في السر والعلن.
وتابعت: مواجهة الأفكار المتطرفة التي يسعى رموزها ومنهم أولئك الذين تؤويهم الدوحة لنشر الخراب والدمار والقتل داخل صفوف المجتمعات البشرية دون استثناء هي مهمة دعت لها المملكة ومازالت تنادي بأهمية نشرها كطريقة مثلى لاحتواء تلك الظاهرة على الآماد القصيرة والطويلة؛ حفاظا على أمن واستقرار دول العالم والنأي بها عن شرور تلك الظاهرة وأخطارها الجسيمة.
وختمت: وقد سعت المملكة في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية لادانة جرائم التطرف والإرهاب، وهي جرائم تقض مضاجع الآمنين المسالمين في مختلف دول العالم، وتعطل أدوات التنمية والنهضة والبناء المرسومة من قبل تلك الدول لصناعة مستقبل أجيالها الحاضرة والقادمة، فالعمليات الإرهابية أيا كان مصدرها تشكل عائقا من عوائق التنمية وأسلوبا مرفوضا لتمرير أفكار أصحابها الشريرة والمضللة.

 

**