عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 28-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


القيادة تهنئ رئيس التشيك باليوم الوطني لبلاده
تصريح ولي العهد يدفع بالنفط لتخطي 60 دولارا
مبادرة الاستثمار في المملكة.. رسالة الأمير محمد بن سلمان للعالم عنوانها «نيوم»
الأمير أحمد بن فهد لأصحاب المبادرات: عليكم التخطيط.. وأبشروا بالدعم.
تغليظ العقوبات المرورية على المخالفين: سـتـة آلاف ريـال لـعـكـس الـسـيـر
العبث بـ«دم الشهداء» جريمة الواحات كشفت حقد «الإخوان».. وانحدار «الجزيرة»
الإنتربول السعودي يسلم مطلوباً لباكستان
المملكة تدين وتستنكر التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للشرطة بالبحرين
وزارة الخارجية: المملكة ترحب بقرار كردستان الحوار مع الحكومة العراقية
كاتالونيا تعلن الاستقلال.. ولم يدعمها أحد
تركي آل الشيخ: سأحمي الكرة السعودية من «أقزام» آسيا
قبائل آل عوض بمحافظة البيضاء تطرد الحوثيين
الحوثيون ينتهكون حرمة القرى الآهلة بصاروخ باليستي
خسائر الدوحة لا يحجبها غربال «المكابرة» وتسويق الوهم!

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها (جراءة الفكر) إذ قالت إن الطموح غير العادي المتمثل في القفزات النوعية التي تقود بها المملكة المنطقة العربية باتجاه المستقبل، ذلك التخطيط للمستقبل الذي افتقدناه في زحمة الانشغال بالماضي والحاضر مما أفقدنا التركيز نوعاً ما، فما عدنا نتطلع إلى آفاق أوسع وأرحب نملك مقوماتها دون أن نستغلها.
وأضافت: الخطط التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان تعطينا أملاً قوياً أننا لن نقف مكاننا ننتظر بينما تتقدم الأمم الأخرى، تلك الخطط ستنقلنا من مرحلة الفرجة إلى مرحلة المشاركة والتصدر واتخاذ القرار الذي لن يكون في مصلحتنا فقط ولكن سيكون له تأثير إيجابي على منطقتنا العربية برمتها، فمشروع (نيوم) بكل تفاصيله يعتبر قفزة نحو المستقبل واستشراف آفاقه والتعاطي معه بكل اقتدار كونه يؤسس لفكر عربي جديد كنا بعيدين عنه كل البعد، كنا نفكر داخل الصندوق فإذا بنا نخرج عن حدوده وبجراءة منقطعة النظير في خطوة جعلت من العالم يشعر أن عملاقاً استفاق من سباته ليبدأ مشوراً يليق به وبالإمكانات التي يملكها ويسخرها في أوجهها الصحيحة التي كانت يجب أن تكون منذ زمن.
وتابعت: (نيوم) ليس مشروعاً اقتصادياً فحسب إنما هو مشروع تنموي بكل تفاصيله، لن يرتد أثره على العلم والمعرفة ولكنه سيغير من التفكير الاجتماعي النمطي الذي حان الوقت بكل تأكيد لكسر حواجزه غير المبررة التي فرضناها على أنفسنا على حساب تقدمنا وتطور فكرنا وأسلوب حياتنا.
وخلصت: قوة الإرادة وجراءة الفكر والعزم على التغيير ستقودنا بحول الله وقوته إلى مصاف الدول التي تنتج لا الدول التي تستهلك.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (الأمير محمد وطلائع الحلم السعودي) .. ما يحدث في المملكة هذه الأيام بعد توالي الإعلان عن مفردات الرؤية، وترجمتها إلى مشاريع مع شركاء دوليين أشبه ما يكون بالحلم، حتى أنه لم يعد هنالك مكان قصي عن التنمية، حيث أصبحت الأطراف والمركز في الاهتمام على حد سواء، إن لم ترجح كفة الأطراف في هذا الإطار، لتفيق على هذه المشاريع العملاقة.
وقالت: كانت أحلام المواطن السعودي فيما مضى تتمحور حول مشاريع البنية التحتية، لكن الرؤية غيّرت البوصلة، ورفعت السقف ليصبح الحلم كما عبر سموه لا يحدّه سوى السماء، بعدما هيّأ سموه بوعيه الأرضية الخصبة والملائمة لهذا الحلم بإعادة صياغة الفكر الاجتماعي وفقًا لسماحة الإسلام الخالد، ومنهج الاعتدال الذي طالما كان هو شريعة هذه البلاد قبل أن يتسلل إليها الفكر المتطرف عبر بعض الجماعات والتحزبات التي سعت لاستغلال تديّن المواطن السعودي بفطرته، لتختطف الدين، وتأخذه إلى تلك المناطق التي يبدو فيها كما لو أنه جاء ليناوئ الحياة، حيث تنبه سمو الأمير إلى أن أي زرع حضاري في مثل هذه البيئة قبل تنقيتها، وتخليصها من النباتات الطفيلية سيكون محكوما بالفشل، ما لم تسترد تلك البيئة طبيعتها، وعافيتها، وتعود إلى معاني دينها الأصيلة التي تحقق معنى الاستخلاف في الأرض وعمارتها بالعلم والعمل، وتدفع بالتالي شباب الأمة للتنافس من أجل رفعة الدين والوطن.
وختمت: هذه الآلية التي جعلتنا نفيق مع شمس كل يوم تقريبا على دهشة جديدة، تجعلنا على يقين بأننا أصبحنا نعيش مرحلة الحلم السعودي، هذه المرحلة التي يقودها شاب يعرف إلى أين سيمضي ببلاده، وفي ظل قائد عظيم آمن بفكر الشباب، فشرّع له الأبواب.

 

وفي شأن اخر جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (صفعات للمحور الإيراني) .. فوجئ المحور الإيراني في المنطقة، وهو في أوج ما يتوهم أنه انتصار في سورية، بتصريح صدر من القوة العظمى في العالم (الولايات المتحدة الأمريكية) على لسان رئيس دبلوماسيتها الوزير ريكس تيلرسون، الذي قال «الولايات المتحدة تريد سورية موحدة دون دور لبشار الأسد... لا نعتقد بوجود مستقبل لنظام الأسد وعائلته. حكم عائلة الأسد اقترب من نهايته، والقضية الوحيدة هي كيفية تحقيق ذلك».
وقالت: هكذا يتم لجم الغرور الإيراني ومن يدور في فلكه، الذين توهموا في غفلة من الزمن أن بمقدورهم أن يحددوا مصائر المنطقة، وأن يبقوا طاغية تجرد من كل معاني الإنسانية جاثما على صدر شعب حر، ذي تاريخ موغل في القدم، عبر قتل المدنيين وتهجيرهم، وتغيير التركيبة السكانية للمدن والبلدات، بذريعة مقاومة الإرهاب.
وأضافت: إن هذا التصريح من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه التمدد الإيراني الذي استغل مهادنة عهد أوباما له، يؤكد الموقف الحازم الذي تتسم به إدارة ترمب في وجه الغطرسة الإيرانية وأذرعها الشريرة الممتدة في كل زاوية من منطقة الشرق الأوسط.
وتابعت: وليس أدل على هذا الاتجاه الجديد من دعوة تيلرسون للعراقيين بمقاومة النفوذ الإيراني، ليوجه بذلك صفعة أخرى لإيران في العراق البلد العربي العظيم الذي حاولت إيران جعله حديقة خلفية لها.
واختتمت: وإذا لم يدرك الإيرانيون أن الوضع الدولي وإرادات شعوب المنطقة لن تقف في موضع المتفرج، ولن تترك لهم الحبل على الغارب، ولم يستدركوا ذلك، فإن الأمر سيكون وبالا عليهم وعلى بلدهم.

 

**