عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 27-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يستقبل ساركوزي ورئيس مجموعة «بكتل» العالمية.
- ولي العهد يستعرض مع رئيس فرنسا الأسبق موضوعات اقتصادية.
- ولي العهد لرويترز وبلومبيرغ: طرح أرامكو يمضي قدماً.. و«نيوم» ستخلق فرص عمل للسعوديين والكثيرين من العالم.
- المملكة و«فيرجن» يعلنان عن شراكة في مجال رحلات الفضاء.
- القيادة تهنئ جاسيندا أردرن لتوليها رئاسة الوزراء في نيوزيلندا.
- القيادة تهنئ الرئيس الصيني بمناسبة إعادة انتخابه.
- ولي العهد يوجه بنقل التوأم السيامي حنين وفرح من غزه إلى الرياض.
- القحطاني: تبريرات حمد بن جاسم كاذبة.
- «كبار العلماء» تحذّر من الأغراض المشبوهة للاتحادات المصنفة لنفسها بـ«علمية».
- تبوك تستقبل «نيوم» بأكبر مشروع لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية.
- الكويت تدرج كيانين و11 شخصًا على القائمة المحلية للإرهاب.
- الكونجرس الأميركي يقر عقوبات على برنامج الصواريخ الإيراني.
- الإنتربول السعودي يسترد مطلوباً لإنفاذ حكم قضائي.
- مركز استهداف تمويل الإرهاب يبدأ أولى خطوات «تجفيف المنابع».

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها (اليمن مختلف) إذا قالت ربما تعني الأزمة اليمنية المملكة أكثر من غيرها بحكم الجوار الجغرافي، ولكن هذا لا يجب أن يكون سبباً بالتقليل من شأن ما يحدث في اليمن لدى الدول الأخرى التي تصور ما يجري على الأرض اليمنية بأنه مجرد تمرد لجماعات انقلابية على الشرعية، وأن تحالفاً عربياً تقوده المملكة يدعم الحكومة في مواجهة هذه الجماعات.
وبينت: سمو ولي العهد أكد في أكثر من مناسبة وآخرها في مقابلة أجرتها معه (رويترز) أمس استمرار العمليات العسكرية حتى يتم التأكد من أن اليمن لن يشهد تكراراً لنموذج (حزب الله) في لبنان، فتجربة الدولة داخل الدولة والسلاح خارج النطاق الحكومي التي أدخلت لبنان في دوامات سياسية وأزمات اقتصادية كفيلة لأن يتعلم منها الجميع خطورة التساهل أمام ممارسات فرض الأمر الواقع والعبث بالملف الأمني تنفيذاً لأجندات خارجية.
وتابعت: اليمن كما ذكر الأمير محمد بن سلمان مختلف عن لبنان فموقعه الجغرافي مهم جداً ويطل على أحد أهم الممرات المائية في العالم وهو مضيق باب المندب الذي تعبر منه ما نسبته 10 % من التجارة العالمية، وهو ما يعني أن سقوطه في قبضة العصابات الانقلابية يمثل تهديداً للاقتصاد الدولي بالمفهوم الأوسع، وهو ما يؤكد أن الوضع خطير جداً ولا يمكن الوقوف أمامه موقف المتفرج.
وأضافت: من هذا المنطلق فإن العبء الكبير الذي تحملته المملكة ومعها دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن يجب أن يحظى بمساندة دولية أكبر ودعم أقوى فالتحالف يعمل لتحقيق الأمن والاستقرار في البلد الشقيق إضافة إلى ضمان سلامة الملاحة البحرية الدولية ومنع سيطرة ميليشيات إرهابية على مقدرات دولة مطلة على مضيق إستراتيجي.
وخلصت: دول العالم والمنظمات الدولية مطالبة بتقديم الدعم والمساندة للجهد العربي لإنقاذ اليمن من مخطط الانقلاب المدعوم من إيران التي تسعى للتحكم في حركة التجارة العالمية، وقبل ذلك كله يجب عليها مراجعة بعض السياسات التي تدعم الميليشيات الانقلابية وفي مقدمتها سياسات الأمم المتحدة التي يحاول أمينها العام أنطونيو غوتيريس من خلال اعتماده على تقارير مغلوطة إنعاش الأجندة الانقلابية مما يعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (صدى عالمي لمشروع «نيوم») .. الخطوة التي أعلنها سمو ولي العهد الأمين بقيام مشروع «نيوم» العملاق أدى بسرعة فائقة الى إعجاب عالمي بهذه المبادرة، التي تقف على رأس البرامج الكبري لاقتصاد المملكة، وتفتح المجال أمام انفتاح اقتصادي غير مسبوق سوف تجني المملكة من ورائه مكاسب كبرى، وسوف تفعل شراكاتها مع دول العالم بوتيرة متسارعة تضع المملكة في مكان متقدم ومرموق الى جانب الدول الصناعية الكبرى.
وقالت: لقد كان لهذه الخطوة ردود فعل إيجابية من سائر الأوساط الاقتصادية العالمية التي تتمتع بأثقال نوعية متميزة، فالمملكة خططت وفقا لهذه الخطوة الحيوية على بناء مدينة مستقبلية حالمة للمبتكرين في ظل السياسة المنتهجة لتنويع مصادر الدخل والايرادات، تحقيقا لرؤية المملكة 2030 .
وأضافت: المملكة بهذه الخطوة سوف تنتقل الى عصر ما بعد النفط، وهو عصر تتحرك في أجوائه لإنشاء جيل جديد من المدن الحديثة يدعم مسارات الطاقة النظيفة ويؤسس لحياة مبتكرة غير تقليدية، ويفتح المجال واسعا لفرص استثمارية واعدة تستقطب عمالقة المستثمرين من رجالات الأعمال في العالم المتقدم، وهذه خطوة تتسابق المملكة فيها مع الزمن لتغدو أكثر انفتاحا على العالم وأكثر رغبة في استيعاب طرائق التحديث والابتكار.
وختمت: وبتلك الخطوة الواثبة فإن المملكة تسعى لإحداث حياة جديدة غير تقليدية من سماتها الاستخدام التقني في كل مجال، وتوسيع قاعدة اقتصادية مختلفة تعتمد على مبدأ التنويع وعدم الاعتماد الكلي على النفط لمسايرة التطور العالمي الآخذ بمسارات التغيير والتبديل نحو حياة أكثر رخاء ورفاهية.

 

وفي شأن اخر جاءت صحيفة "عكاظ" بعنوان (قطر قضية هامشية) إذ قالت لقد جاءت تصريحات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال المقابلة التي أجراها مع وكالة «رويترز» العالمية، مساء أمس الأول، حول خلاف السعودية مع قطر المجاورة، في غاية الواقعية والشفافية، بتأكيده أن الخلاف لم يؤثر على استثمارات الدولة، وأن مسألة قطر هي «مسألة صغيرة جدًا جدًا جدًا»، وهذا التوصيف دقيق جداً، فالمملكة لديها شراكات إستراتيجية عالمية وطموحات ومشاريع مستقبلية عملاقة بمئات المليارات لتحقيق رؤيتها التي لفتت أنظار العالم الأول، وهذه الأولويات أكبر بكثير من التفكير والتركيز على الخلاف مع قطر واعتباره قضية ذات اهتمامات وأولوية قصوى.
وأضافت: كما لم تأت تصريحات الأمير محمد بن سلمان كرد فعل وقتي ومباشر على تفاعل الأزمة مع قطر، فهي امتداد لسياسة المملكة في نظرتها الواقعية لقضية الخلاف مع قطر، فقد أوضح ذلك وزير الخارجية عادل الجبير، (الثلاثاء) الماضي، خلال مشاركته في أعمال مؤتمر المركز البريطاني للعلاقات الدولية (شاتام هاوس) «Chatham House» في لندن، أن قطر لا تمثل قضية كبرى بالنسبة للمملكة، ودعا حينها الحكومة القطرية إلى تغيير سلوكها لتعزيز مجلس التعاون الخليجي.
واختتمت: المملكة تعاملت مع الأزمة القطرية وفقاً لما يقتضيه الموقف، وهو موقف عربي إسلامي وعالمي اقترب من الإجماع على أن قطر دولة تسير على نهج خاطئ بدعمها وتمويلها للإرهاب بكافة أشكاله، ونظراً لتوفر الأدلة الكاملة التي تدينها، بناء عليه تم اتخاذ إجراءات رادعة لها، تمثلت في مقاطعتها وفقاً لأطر السياسة والأنظمة الدولية، والكفيلة بردعها وإجبارها على الالتزام بالمواثيق والعهود والكف عن أي أنشطة تهدد أمن وسلم المنطقة والعالم.

 

**