عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 26-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يبحث مع وزير الخزانة الأمريكي الموضوعات الاقتصادية.
ولي العهد يستعرض مع رؤساء تنفيذيين فرص رؤية 2030.
ولي العهد يستعرض مع ممثل رئيسة وزراء بريطانيا الفرص الاستثمارية في المملكة.
ولي العهد يبحث التنسيق وتبادل الآراء مع مديرة صندوق النقد الدولي.
القيادة تهنئ رئيس النمسا بذكرى اليوم الوطني.
محمد بن زايد: الملك سلمان يقود المملكة والمنطقة للاستقرار والتنمية.
مركز الملك سلمان للإغاثة يعزز الاستجابة الإنسانية باليمن.
وزير الدفاع البريطاني للبرلمان: توقفوا عن نقد السعودية
صندوق الاستثمارات العامة و"بلاكستون" يوقعان الوثائق النهائية.
وزير التعليم يوجه بوقف الخطة التشغيلية لبرنامج «فطن».
القضية الفلسطينية على رأس أولويات المملكة.
الأكراد يطالبون بوقف الحرب وتجميد الاستفتاء والحوار مع بغداد.
الكونجرس الأميركي يقر عقوبات على حزب الله الإرهابي.
شروط أمريكية جديدة للاتفاق النووي الإيراني.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها (مشروع «نيوم» وصناعة المستقبل) إذا قالت مشروع «نيوم» هو أحد المشروعات العملاقة التي سوف تؤدي إلى نقلة نوعية تحققها المملكة للوصول إلى نهضة هائلة تضاهي بها نهضة الدول المتقدمة الصناعية في زمن قياسي قصير ومدهش من عمر تقدم الشعوب ونموها، فالمشروع يحقق خطوة هامة من خطوات استشراف المستقبل المشرق للمملكة وفقا لبنود خطتها الطموحة 2030 بهدف تطوير المملكة وتحويلها إلى نموذج رائد ومزدهر للتميز.
وأضافت: وهو مشروع أطلقه سمو ولي العهد الأمين بوصفه رئيسا لمجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة ويحظى بكل التطلعات التي صاحبته على تقدير دولي فهو تجربة طموحة ورائدة يبنى على أرض خام ويشكل بكل تفاصيله وجزئياته العملية رسما للتقنيات المستقبلية التي سوف تغير أسلوب حياة المجتمع السعودي إلى حياة جديدة مفعمة بأدوات تلك التقنيات وآلياتها المتطورة.
وبينت: إنه يؤسس لآفاق اقتصادية واسعة وفريدة ومبادرة تقود المملكة إلى تغيير سريع لمستقبل جديد في عالم متغير يعتمد في كل خطواته النهضوية على التقنيات الجديدة الدافعة نحو الاستثمار الأمثل لتلك التقنيات، وتسخيرها لخدمة الإنسان بطريقة أمثل وأفضل وتوفير الفرص المعلوماتية الهائلة الموفرة للوقت والمال والمهيئة لتحديد الوجه الاقتصادي الجديد للمملكة وانشاء بيئة استثمارية طويلة الأجل.
وخلصت: المملكة بتلك الخطوة الطموحة تضع امكاناتها لخدمة الإنسان السعودي وخدمة التطور التقني الهائل الذي بدأ ينتشر في كافة الدول المتقدمة بسرعة هائلة ومتنامية، وهو أمر دفع المملكة للتفكير الجدي برسم خطواتها الأولى للولوج إلى العوالم المتغيرة الناشئة في دول العالم، وسوف تحقق المملكة الغايات المرسومة من تلك الانطلاقات التنموية السريعة وتصل إلى غاياتها باستخدام تقنيات العصر وآلياته لتحقيق نهضتها الاقتصادية المنشودة.

 

وجاءت صحيفة "الرياض" بعنوان (الريادة الاقتصادية) حيث سجل صندوق الاستثمارات العامة حضوراً عالمياً مهماً خلال الأشهر الماضية من خلال استثمارات عالمية، منها؛ مبادرة صندوق رؤية سوفت بنك، وصندوق البنية التحتية بإجمالي 140 مليار دولار.. وعندما أعلن عن إطلاقه مبادرة الاستثمار التي تختتم اليوم بالرياض، كان البعض يعتقد أنها امتداد لتوجهات الصندوق عن إعلان مشروعات مبتكرة داخل المملكة بالاعتماد على القدرات البشرية الوطنية، ورؤوس الأموال المحلية، أو حتى الإعلان عن مشروعات استثمار تتسم بالاستدامة خارج المملكة.
وقالت: إلا أن المفاجأة كانت أكبر من جميع التوقعات، حيث أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة عن مشروع نيوم «الحلم» حيث المكان الأنسب للابتكار والمبتكرين شركات وأفراداً، بحجم استثمار يزيد على نصف تريليون دولار؛ ليكون نافذة استشراف واضحة أمام الأجيال الحالية من الشباب والشابات، تقول؛ حياكم في وطنكم.
وأضافت: في الحقيقة أن صندوق الاستثمارات العامة أصبح بمثابة الثروة النفطية الجديدة -غير الناضبة- لأنها تعتمد على مشروعات تتسم بالاستدامة، وتؤسس لمصادر دخل متنوعة، والأهم أنها تسهم في توطين الرساميل المحلية، والعقول السعودية المبتكرة.
وتابعت: أن المملكة العربية السعودية من ضمن دول مجموعة العشرين الاقتصادية، وبالتالي فإن دورها العالمي سوف يتجاوز كونها ثاني أكبر مصدر للنفط، إلى أدوار أكثر فاعلية من خلال صندوق الاستثمارات الذي أطلق برنامجه بالأمس حتى العام 2020، وبيّن من خلال استراتيجيته المقبلة بأنه سيكون محركاً فاعلاً في الاقتصاد العالمي، وبناء سمعة المملكة عالمياً لتكون الشريك المفضل في فرص الاستثمار العالمية، من خلال تنويع الأصول العالمية التي يستحوذ عليها.
وبينت: إن النفوذ الدولي ليس سياسياً فقط رغم أهميته، لكن سيكون اقتصادياً وهو كذلك خلال المرحلة المقبلة، وبالتالي فإن تعزيز موقع المملكة اقتصادياً في العالم من خلال هذه التوجهات، يعني مكتسبات سياسية قوية التأثير.
واختتمت: فعلياً الأثر سيكون بالأرقام توطين أكثر من عشرين ألف وظيفة للسعوديين، ورفع قيمة أصوله إلى 1.5 تريليون ريال خلال ثلاث سنوات، وضخ 50 مليار ريال في المحتوى المحلي، صندوق الاستثمارات العامة ثروة وطنية يعيد الأمير محمد بن سلمان توجيهها لنكون في الريادة.

 

وفي شأن اخر جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (نقد الصحافة.. وثقة الكبار) .. لم تكن الثواني المعدودة التي ظهر فيها الأمير محمد بن سلمان عبر سناب شات أحد الكتاب السعوديين، وحض الكاتبَ على ممارسة حق الانتقاد في المشروع، حدثاً عابراً، بل منهج تؤمن فيه القيادة السعودية، لتعزز مكانة الصحافة ودورها التنويري والنقدي للمجتمعات.
وقالت: ينظر أبناء الصحافة وسدنة المهنة إلى تصريح الأمير محمد بن سلمان على أنه تجديد التزام المملكة بحماية الصحافة وحرية عملها، في وقت يحاول بعض المسؤولين الوقوف أمام الصحافة حجرة عثرة في طريقها، ويحجبون المعلومات عنها عبر إغلاق أبوابهم أمامها.
وأضافت: لا يعي أولئك المسؤولون أن إتاحة المعلومة للصحافة حق أصيل للمواطنين والمقيمين وليس ترفاً أو منة، بل واجب تفرضه الأمانة والمسؤولية، ولا يدركون أيضاً أن الصحافة الرصينة لن تنتظر عند أبوابهم كثيراً، بل ستذهب للحصول على المعلومات بطرقها المهنية الأخرى.
وختمت: في عصر المملكة المتوثبة، لا مجال لإخفاء المعلومات والحقائق، إذ تعتمد الحكومة الشفافية منهجاً أساسياً لتحقيق رؤيتها الطموحة «2030»، ويكفي الصحفيين أن يستندوا لما يمكن تسميته بـ«تحريض على النقد» في كلمة الأمير محمد بن سلمان، بمسؤولية تفرضها المهنة والأنظمة السعودية.

 

**