عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 25-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين يبارك إعلان ولي العـهد إطلاق مشروع «نيــوم» وجهـة المستقبل.
برعاية خادم الحرمين ونيابة عن ولي العهد.. وزير التجارة يفتتح منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار.
خادم الحرمين يستقبل رئيس السودان ويعقدان جلسة مباحثات رسمية.
رسالة سلسة في شرح «الهاتفين».. هكذا سنعمل ولن يعطلنا أحد.
ولي العهد: الشعب السعودي يحفزني وسلاحنا الحقيقي هو الشباب .. ولي العهد يطلق الحلم العملاق.. مشروع «نيوم».
ولي العهد يوقع عقد تعيين د.كلاوس رئيساً تنفيذياً لـ«نيوم».
ولي العهد يلتقي وزير المالية الإيطالي.
ولي العهد يلتقي مديرة صندوق النقد الدولي.
القيادة تهنئ جينبيكوف بفوزه في انتخابات رئاسة قرغيزية.
الجبير: المملكة تؤيد موقف ترمب حيال إيران.
الجبير: قضية قطر «مشكلة صغيرة».. لدينا قضايا أهم وأكبر.
إحداث وسام الملك سلمان.. وإقرار نظام مكافحة غسل الأموال.
المملكة تأسف لاستناد مقرري الأمم المتحدة على الصحف الصفراء كمرجع للمعلومات.
"الخطوط السعودية" تبدأ الرحلات المنتظمة إلى بغداد.. الإثنين.
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الشيخ السدلان.
التميمي: الطيران المدني سيلعب دوراً هاما في «مشروع نيوم»
ملك المغرب يعفي ثلاثة وزراء بسبب التقصير.
مسؤولون أمريكيون: على قطر تلبية مطالب الدول الأربع.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها (مشروع القرن) حول الإعلان عن إطلاق مشروع "نيوم" وجهة المستقبل، لصندوق الاستثمارات العامة والذي سيركز على تسعة قطاعات استثمارية متخصصة تستهدف مستقبل الحضارات الإنسانية، يتم دعمها بأكثر من 500 مليار دولار خلال الأعوام المقبلة من قبل المملكة بالإضافة إلى المستثمرين المحليين والعالميين، وتمتاز منطقة المشروع بموقع إستراتيجي على مساحة 26500 كم2 تطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم، هذا المشروع الضخم غير المسبوق يتميز بالموقع الجغرافي المهم ويعمل على ربط قارات العالم بعضها ببعض.
وعلقت: أن مشروع بهذا الحجم وبتلك الاستثمارات الهائلة لابد وأن يكون نتاج تخطيط ودراسة مستفيضة أدت إلى الإعلان عنه، لم يكن وليد الصدفة ولا حتى مجرد فكرة طموحة تستشرف المستقبل، بل هو جاء كنقلة نوعية تقارب فيها العزم والطموح والإرادة الحقيقية فكان نتاجها مشروعاً يؤسس ليس لجيل واحد في المستقبل إنما يمتد أثره إلى أجيال كثيرة مقبلة بإذن الله.
وخلصت: مشروع "نيوم" ليس مشروعاً اقتصادياً استثمارياً فحسب إنما هو مشروع القرن الواحد والعشرين بكل التفاصيل والطموحات والمعاني، مشروع بفكر جديد مستنير غير مسبوق، فكر غير تقليدي في التقدم نحو الأمام بكل قدرة واقتدار، هذا المشروع يعطي فكرة عما ستكون عليه بلادنا في المستقبل ليس البعيد وإنما في المستقبل القريب والمتوسط، سنختصر سنوات طويلة من الفكر التقليدي الذي لم يعد يتناسب مع لغة العصر الذي نعيش فيه، لن نتخلى عن ثوابتنا ولن نحيد عنها ولكن أيضاً علينا أن نكون منفتحين على العالم الذي نحن بالفعل عضو مهم وفاعل في صناعة قراره السياسي والاقتصادي، وأن نكون متوائمين معه نأخذ منه ونعطيه ونثبت له قدراتنا على الابتكار والتخطيط والتنفيذ.

 

وفي شأن اخر جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المجلس التنسيقي واستقرار العراق) .. لا شك أن إنشاء المجلس التنسيقي (السعودي - العراقي) الذي أقره مجلس الوزراء في منتصف أغسطس المنفرط، مما يعزز سمو العلاقات بين البلدين الشقيقين من جانب، ونهوض العراق وتعزيز استقراره من جانب آخر، كما أن المجلس سوف يلجم النظام الإيراني عن ممارسة تصديره لثورته الدموية للعراق وغيرها من دول المنطقة.
وقالت: تؤكد الأوساط السياسية داخل الوطن العربي وخارجه أن التدخل الإيراني في شؤون العراق أدى إلى إطالة أمد النزاعات الطائفية في هذا القطر، وشرع الأبواب على مصراعيها لتدخل تنظيمات إرهابية أخرى كحزب الله وغيره؛ بهدف إبقاء فتائل الحرب مشتعلة وتخريب أي جهد للوصول إلى أمن العراق واستقراره، وقيام المجلس سوف يؤدي إلى تقليم أظافر الإرهابيين الذين لا هم لهم إلا تدمير العراق وإضعافه وإبعاده عن حظيرته العربية والدولية.
وأضافت: أن التنسيق بين الرياض وبغداد سيعزز التواصل بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتعاون بينهما في شتى المجالات والميادين وسوف يؤدي إلى تشديد الخناق على ظاهرة الإرهاب واستئصالها ويحمي المصالح المشتركة ومصالح دول المنطقة.
وتابعت: في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، فإن قيام المجلس يعد خطوة رائدة وحيوية لمكافحة الإرهاب وطرد الميليشيات الإيرانية الطائفية، سعيًا وراء عودة الأمن والحرية والكرامة للعراق، والحفاظ على سيادته وتخليصه من كل أزماته العالقة، فالمصالح السعودية/ العراقية تتلاقى في كل جانب لا سيما في الجانبين الأمني والحدودي، وتجمع دول العالم على أن التدخل الإيراني السافر في الشأن العراقي هو السبب الرئيسي لإطالة حربه وأزماته.
واختتمت: سوف يحقق المجلس التنسيقي بين البلدين الشقيقين أهدافه السامية رغم أنوف الحاقدين والمغرضين ومن في قلوبهم مرض، وسوف تعود عوامل الأمن والاستقرار والحرية والكرامة بفضل الله ثم بفضل إرادة القيادات المخلصة في المنطقة .

 

**