عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 24-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


تحت رعاية خادم الحرمين.. ولي العهد يفتتح مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.
القيادة تهنئ رئيس زامبيا بذكرى استقلال بلاده.
المملكة بوابة العراق للعودة للحضن العربي مجلس التنسيق يوثق العلاقـات ويواجـه الإرهـاب.
الجـبـيـر يـبـحـث مع ولد الشيخ الأوضاع في اليمن.
المملكة تدعم الروهينغا بـ20 ملـيـون دولار.
«التايمز»: صندوق الاستثمارات السعودي الأكبر عالمياً في 2030 بأصول 1.4 ترليون دولار.
نواب عراقيون: مجلس التنسيق بين الرياض وبغداد خطوة نحو الاتجاه الصحيح.
وزير الطاقة يبحث مع وزيرة الشؤون الأوروبية التعاون في مجال الطاقة المتجددة.
عبدالعزيز بن سعد يستقبل المواطنين والمسئولين في اللقاء المفتوح في حائل.
«حساب المواطن»: إيداع 1725 مليار لـ 11684 مليون مستفيد.. والصرف قريبا.
كُبلت قطر.. فسقطت عواصم داعش.
المملكة: عملياتنا في اليمن استجابة لطلب الرئيس الشرعي .
الطرح الأولي لـ «أرامكو» في النصف الثاني من 2018.
أسعار النفط تستقر عند 57.37 دولارا للبرميل.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها (رسائل دون عنوان) إذ قالت ليس من المستغرب أبداً أن يتبجّح حسن روحاني «بمكانة بلاده في الشرق الأوسط»، هو يعتقد (بغباء مطلق) أن إيران تسيطر على القرار السياسي في الإقليم وأنه يحسب لها ألف حساب عند اتخاذه حتى وإن لم تكن طرفاً فيه!
وأضافت: الفوقية التي تمارسها إيران على دول المنطقة العربية وشعوبها نابعة عن اعتقاد بتفوق العرق الفارسي على العربي عطفاً على تاريخ لم يعد موجوداً إلا في الكتب ولم يعد يعني شيئاً إلا للفرس أنفسهم، ومع ذلك فإن إيران تمارس عنجهيتها على أساس الماضي لا الحاضر، تريد أن تعيد أمجاد إمبراطورية طوتها ذاكرة النسيان، وعوضاً عن الاهتمام بالإيرانيين المغلوب على أمرهم، والذين يعانون الأمرّين من الظلم والقهر والتعسف وتدهور الوضع الاقتصادي نتيجة لمحاولات التمدد في الإقليم على حساب استقرار وتنمية الإيرانيين، حيث تُصرف جل ثروات إيران على النواحي العسكرية والأمنية ولا يحصل الإيرانيون منها إلا على الفتات.
وخلصت: محاولات روحاني أن يعطي بلاده أكبر من قدرها هي رسالة معنوية للداخل الإيراني تعكس الشخصية الفارغة للنظام الذي يحاول تغيير معالم الخريطة الإقليمية لصالحه ولو كان ذلك على حساب الإيرانيين لكن دون جدوى.

 

وفي شأن اخر جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" (أزمة قطر والخطر الإيراني)
وقالت: وجهات النظر السعودية/ الأمريكية تبدو متطابقة تماما حيال الأزمة القطرية ومواجهة الخطر الايراني وأهمية انسحاب الميليشيات الايرانية من الأراضي العراقية، ومن شأن تلك الرؤى المتشابهة أن تنهي الأزمات العالقة بين الدوحة والدول الأربع وتضع حدا قاطعا للتوترات العراقية وتعيد الأمن والاستقرار للدول الخليجية ودول المنطقة، وتلك وجهات تؤكد على أهمية ابعاد المنطقة عن التوترات واشاعة أكبر نسبة من الأمن والاستقرار في دولها.
وأضافت: التدخلات الايرانية السافرة في شؤون دول المنطقة بما فيها العراق أدت الى إطالة موجة النزاع الطائفي على الساحة العراقية، فالنظام الايراني الارهابي سعى منذ ظهور وجهه الكالح على تلك الساحة الى اشاعة الطائفية والفتنة وزرع بذور الكراهية بين أطياف الشعب العراقي.
وتابعت: وإزاء ذلك فان الرؤى السعودية/ الأمريكية المتجانسة تصب في روافد مواجهة الخطر الايراني في المنطقة الذي يشكل هاجسا لدى البلدين بحكم أنه العامل الرئيسي لزعزعة أمن واستقرار دول المنطقة، كما أن الضرورة تحتم في الوقت الراهن انضمام الدول الأوروبية لتأييد ومعاضدة آلية العقوبات المفروضة على النظام الايراني ليس بوصفه الراعي الأول لظاهرة الارهاب في العالم فحسب بل بوصفه مهددا للأمن والسلم الدوليين بمضيه في تطوير أسلحته التدميرية الشاملة.
وبينت: من جانب آخر فان التقارب السعودي العراقي الذي أسفر مؤخرا عن انشاء المجلس التنسيقي بين البلدين الشقيقين سوف يؤدي الى نقل العراق نحو مستقبل تنموي واعد ويقلم أظافر ارهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني ويحد من نفوذه وتغلغله في المنطقة.
واضافت: الأمل معقود مع اقتراب موعد انعقاد المجلس التشاوري لمنظومة التعاون الخليجي أن تراجع الدوحة مواقفها الخاطئة مع الدول الأربع، فالكرة الآن في ملعبها وبامكانها الاستجابة لمطالب تلك الدول بالعدول نهائيا عن دعم الارهاب وايواء رموزه في ربوعها حتى تعود الى حظيرتها من جديد فأزمتها الراهنة لا يمكن حلها الا داخل البيت الخليجي لا خارجه.
وختمت: الأوضاع الراهنة في المنطقة تنذر بعواقب وخيمة ما لم يتم تحجيم الدور الايراني فيها والعمل بجدية لاحتواء الأزمة القطرية والعمل على احتواء موجات الارهاب التي لا تزال تطل برؤوسه في الصراعات الدائرة الآن في سوريا واليمن، فتضافر الجهود الدولية للوصول الى حلول قاطعة لأزمات المنطقة سوف يؤدي بطبيعة الحال الى نشر الأمن والاستقرار في هذه المنطقة .

 

**