عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 23-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين: يربطنا بالعراق أواصر الأخوة والدم والمصير الواحد.
خادم الحرمين يبحث مع وزير الخارجية الأميركي تطورات أحداث المنطقة.
ولي العهد يبحث مع تيلرسون تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود مكافحة الإرهاب.
ولي العهد يفتتح جلسات «مستقبل الاستثمار» غدا.
فيصل بن بندر يرعى حفل تكريم الطلاب المشاركين في برنامج التدريب الصيفي لـ «قطار الرياض».
وزير الخارجية يعزي ذوي القنصل العام بكراتشي.
الخارجية: زيارة أحد المسؤولين لإسرائيل سرًا «كذب».
المملكة تؤيد خلو شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.
إعادة تشغيل خطوط الطيران السعودية إلى العراق.. وافتتاح قنصلية للمملكة.
وزير الخارجية الأميركي: المليشيات الإيرانية يجب أن تغادر العراق.
مباحثات لصندوق استثماري مشترك بـ 20 مليار دولار.
اعتماد مجلس الأعمال السعودي الهندي.
العمالة المخالفة.. مخاطر اجتماعية واقتصادية.
قائد عمليات إعادة الأمل يناقش إجراءات حماية أطفال اليمن.
الجيش اليمني يفشل مخططاً لقطع خط الإمداد الرابط بين عدن وتعز.
انطلاق مناورات تمرين «مركز الحرب الجوي الصاروخي 2017م».

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها بـ (قيادة التوافق العربي) إذ قالت إن التوافق العربي-العربي أمر أساس لا غنى للدول العربية عنه حال أرادت الحفاظ على مصالحها العليا وتعزيزها كما هو مفترض أن يكون، فالتعاون العربي العربي متعدد المجالات بدءًا من المواقف السياسية والتعاون الاقتصادي دون الانتهاء إلى مجال معين يتم الوقوف عنده، فالمشتركات تلغي المتنافرات حال وجدنا النوايا الصادقة والتوظيف الأمثل للعلاقات بكل تفاصيلها.
وأضافت: أن المملكة دائماً ما تسعى إلى التوافق العربي وتشدد عليه كونه أمراً مصيرياً لابد من تحقيقه ولابد من تجاوز الاختلافات باتجاه تحقيق المصالح العليا التي نحن أحوج إليها من أي وقت مضى، فالمنطقة العربية تعيش مرحلة حرجة تتطلب التضامن بمعناه الحقيقي الفاعل من أجل التصدي للمخاطر المحيقة بها وهي ليست بقليلة، فما يحدث في سورية واليمن ودول عربية أخرى يحتاج إلى وقفة صادقة ينتج عنها التخلي عن المصالح الضيقة إلى فضاءات أوسع من التعاون وصولاً إلى التكامل.
وتابعت: مجلس التنسيق السعودي العراقي الذي تم الإعلان عن تأسيسه يوم أمس يمثل تجسيداً حقيقياً للتعاون العربي العربي بكل مكوناته ومصالحه المشتركة التي تصب في مصلحة البلدين، فالمملكة والعراق يملكان من الإمكانات الطبيعية والبشرية والجغرافية ما يدعم توجههما نحو شراكة فاعلة مؤثرة في المشهدين الإقليمي والدولي سواءً على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو التنموي.
وخلصت: المملكة والعراق يملكان عوامل تطوير علاقاتهما ويسعيان إلى أخذها إلى أقصى مدى من الاستفادة المشتركة مما يعزز التوافق العربي العربي الذي تحمل المملكة لواءه بكل اقتدار.

 

وفي ملف آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" تحت عنوان (المملكة تطالب بتحري الدقة في نقل المعلومة)
وقالت: عندما تطالب المملكة الأمم المتحدة بتحري الدقة في معلوماتها فإنها بذلك تتوخى من هذه المنظومة الدولية الميل إلى الحقائق الثابتة على الأرض فيما له علاقة مباشرة بالحرب الدائرة في اليمن، فليس صحيحًا ما يتداول من تحميل التحالف مسؤولية قتل الأطفال في وقت يسعى فيه لاستعادة الشرعية اليمنية المنتخبة من براثن الميليشيات الحوثية الانقلابية الإرهابية.
وبينت: ضرورة الاضطلاع بنقل الحقائق من قبل تلك المنظمة هو أمر في غاية الأهمية حتى لا تلتبس الأمور في أذهان الرأي العام، فوسائل الإعلام المعادية لدول التحالف لا هم لها إلا التحريض على الكراهية والتطرف والعنف والتخريب وتشويه الحقائق وزعزعة لأمن واستقرار شعوب المنطقة من جانب ولابقاء جذوة الحرب مشتعلة في المدن والمحافظات اليمنية من جانب آخر.
وتابعت: ليس صحيحًا ما يشاع بأن التحالف العربي يرتكب جرائم بحق أطفال اليمن والصحيح أن الميليشيات الحوثية الانقلابية هي التي تجند الأطفال وتزج بهم في معاركها الخاسرة مع قوات الشرعية اليمنية وتلك ممارسات تمثل انتهاكا صارخا لمبادئ ومواثيق وأعراف الأمم المتحدة ولا يجب الأخذ بمعلومات ضالة ومضللة لبلبلة أفكار الرأي العام، فالتحالف العربي حريص على حماية المدنيين من كل الانتهاكات الإرهابية الحوثية.
وأضافت: دور المملكة في اليمن واضح ومعلن ومشهود وهو يتمحور في العمل على اعادة الشرعية لليمن وممارسة المساعدات الإنسانية للتخفيف من المعاناة والضرر الإنساني عن الشعب اليمني ودعمه بكل السبل للخلاص من جلاديه وهم يرتكبون أبشع الجرائم ضد مختلف الأطياف اليمنية
وختمت: ستظل المملكة وفية لما تعهدت به مع أشقائها العرب في تحالفهم المشروع لانقاذ اليمن من الإرهابيين وتخليصه منهم ومن جبروتهم، وهي لا تعير التفاتا وأهمية لأباطيل المرجفين ومن في قلوبهم مرض من أولئك المعادين لشعب اليمن والمعادين لارادته وتصميمه على عودة شرعيته المنتخبة إليه ليعود إلى حظيرته العربية ويعود إلى حظيرته الدولية كعضو فاعل لدعم السلام والأمن الدوليين والخلاص من الإرهاب والإرهابيين.

 

**