عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 21-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- أمر ملكي بترقية 13 عضو نيابة إلى مدعي استئناف
- خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس الصومال بذكرى اليوم الوطني
- خطيبا الحرمين: استغلال الوظائف من أقبح صور الخيانة
- «الخارجية»: المملكة تبارك تحرير الرقة من قبضة داعش الإرهابي
- «الخارجية»: المملكة تدين الهجمات على قوة أمنية في الجيزة ومسجدين في أفغانستان
- القائم بالأعمال السعودي لدى العراق: «60 شركة سعودية» في بغداد ستعزز التبادل التجاري بين البلدين
- مركز الملك سلمان.. توعية في المكلا.. ومكافـحة فــي عــدن.. وعـــلاج في أبــخ
- المملكة وروسيا ترسمان مستقبل الشرق الأوسط
- تعاون سعودي بريطاني لمواجهة التهديدات الإلكترونية
- بن دغر: يعلن استكمال إجراءات صرف مرتبات الجيش والأمن
- القوات العراقية تطرد "داعش".. وتشتبك مع البيشمركة
- الرقة السورية تطوي أحزانها.. وتستعد للفرح
- تونس: تفكيك خلية إسناد للعناصر الإرهابية
- "منبوذون وبائسون" 340 ألف طفل روهينغي على شفير الموت
- مفاوضات بريكست تتعثر.. والاتحاد الأوروبي: لن نيأس
- تأسيس منتدى دولي لأمن وسلامة الحدود البرية والبحرية
- واشنطن: بيونغ يانغ تقترب من "العتبة النووية"

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بـ (الأمم المتحدة ومداراة عجزها بتوزيع الاتهامات)، إذ قالت عندما رفضت المملكة في سابقة هي الأولى من نوعها العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن في عام 2013 م، لم يكن ذلك اعتراضا على أمر ما يخصها وحدها في المنظمة الدولية، وإنما كان اعتراضا على أداء هيئة الأمم المتحدة وبعض مؤسساتها، وازدواجية معاييرها، وخروجها عن الحياد في تناول قضايا العالم.
وأكدت أن رفض المملكة الانضمام لعضوية مجلس الأمن إلى أن يتم إصلاحه وتمكينه فعليا من أداء واجباته وتحمل مسؤولياته، وهو الموقف الذي وجد ترحيبا دوليا واسع النطاق، لأنه لامس هما يستشعره الجميع لكن لا أحد يملك الجرأة على اتخاذ موقف كالموقف الذي تبنته المملكة وبمنتهي الشجاعة الدبلوماسية.
ورأت أن المملكة كانت ومنذ وقت طويل تتحفظ على أداء الأمم المتحدة ومنظماتها، وترى أنها غير محايدة في تناول قضايا المنطقة على وجه التحديد، والاعتراض الأخير على اتهام التحالف العربي بانتهاكات حقوق الأطفال، تأسيسا على روايات جهات تابعة للمتمردين الحوثيين، ما هو إلا امتداد للمواقف السابقة وغير المحايدة للمنظمة الدولية الممعن في ترجيح كفة المستبدين.
وخلصت إلى القول إن موقف المملكة سيفرغ هذا التقرير المجحف من محتواه ليس لأنه ينحاز للتمرد وحسب، وإنما لأنه يقفز فوق الحقائق، ويتهم الطرف الذي يسير قوافل المساعدات بمختلف أنواعها، والمعونات الطبية إلى الداخل اليمني بما يرتكبه المتمردون عيانا بيانا.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (انحسار الظلمة) كما كان صعودها خاطفا، ها نحن نرى ونشاهد سقوطها المدوي مفاجئا، ذلك هو «داعش»، اللغز الذي لم تحله الأيام. والغموض الذي لم ينجل على نحو يفضح من وراءه ومن يدعمه. إنه التنظيم الذي جعل من نفسه دولة، ومنح زعيمه قائد الإجرام والتفنن في القتل والتعذيب والجهل والتخلف لقب خليفة المسلمين، محولا بذلك دولة الخلافة التي يحتفظ بذكراها التاريخ إلى دولة الخرافة والظلام. لكن ها هي دولة البطش والظلام تلملم بقاياها لمغادرة المشهد في سورية بعد أن تم القضاء عليها في العراق، فبعد الموصل ها نحن نرقب فقدانها للرقة. ليتأكد للجميع أن ما بني على باطل لن يكتب له الاستمرار، حتى لو جمع بين يديه كل ما يستطيعه الإنسان من ترويع وإرهاب.
وأضافت بما أننا الآن في لحظات قرب الاحتفال بالقضاء على هذا التنظيم الوحشي، يجب أن لا ننسى وجود تنظيمات وميليشيات أخرى تجوب العالم العربي تخريبا وتهجيرا، مرتكزة على حقد طائفي مقيت، لا بد أن يأتيها الدور، وتدفع ثمن ما اقترفته بحق الأبرياء، ويتم القضاء عليها كما قضي على داعش. وبذلك نضمن عدم خروج داعش آخر يجيش أتباعه مرة أخرى لمقاومة تغول وتسلط تلك الميليشيات.

 

وفي ملف آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (وقت الردع) إذ قالت كلنا يعرف ويعي الخطر الذي تمثله إيران على أمن واستقرار المنطقة من خلال سلوكها العدواني التوسعي غير المسؤول، فإيران تسعى إلى إيجاد بؤر للتوتر وإشعال الفتن والصراعات من أجل تحقيق مصالح لا تصب إلا في مصلحتها دون غيرها حتى ولو كان ذلك على حساب أمن الدول واستقرارها وتنميتها.
ورأت أن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس ترمب أكثر وعياً من سابقتها في التعامل مع الملف الإيراني بكل تفاصيله وتداعياته وخطورته، من أجل ذلك اتخذت من الإجراءات ما يكفل وقف الأنشطة الإيرانية التخريبية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ولم تقصر انتقاداتها على الملف النووي، وتدخلها في شؤون الدول الأخرى كما يحدث في سورية واليمن.
واختتمت بالقول لابد أن تكون هناك وقفة حازمة مع النظام الإيراني وردعه عن مخططاته التي لا تريد خيراً بالمنطقة ولا بشعوبها، يجب أن لا ينظر إلى إيران فقط من باب الملف النووي بل بالمجمل، وغير ذلك علينا أن نتوقع سلوكاً أكثر عدوانية من إيران سيتفاقم مع الزمن ما لم يتم ردعه وبقوة.

 

**