عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 20-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يبحث العلاقات مع العبادي.. ويدعوه لـ«اجتماع الرياض»
- ولي العهد يدعم الجمعيات الخيرية في حائل بخمسة ملايين ريال
- رئيس كازاخستان يبحث ووزير الداخلية مستجدات أحداث المنطقة
- العواد يبحث مع السفير الإيطالي التعـــاون الثقــافي والإعــلامــي
- توقيع سبعة مشروعات إغاثية للاجئين والنازحين في الداخل السوري
- مبادرة "بالعلم نعمرها" تتواصل في مخيم الزعتري
- ختام مؤتمر القيادة والسيطرة: تعزيز ثقافة الصمود السيبراني يوفر حماية للأمن الوطني
- قوات الأمن الخاصة تختبر قدرات منسوبيها بـ «السير الطويل»
- مجلس التنسيق السعودي ـ العراقي يبحث التعاون
- السعودية تشارك في «مركز الحرب الصاروخي»
- الرئيس الباكستاني: المملكة تحظى بمكانة خاصة إسلامياً
- زعيم حزب الرابطة الإسلامية: المملكة تقف مع باكستان في الأوقات الصعبة
- وزراء البيئة العرب يطالبون بفضح التخريب الإسرائيلي للبيئة العربية
- تعيين 4 وزيرات و3 وزراء استعداداً لـ«مئوية» الإمارات
- وزيرة يمنية: مركز الملك سلمان يعيد تأهيل الأطفال المجندين
- حزب المخلوع يتهم الحوثي بفض الشراكة.. والأخير: لا تشرفنا
- سيناء: ضبط اثنين من المشتبه بهم
- الحوار.. الحل الوحيد لحماية وحدة العراق
- أفغانستان: مقتل 43 جندياً في هجوم «لطالبان»
- الإيرانيون يرفضون سرقات نظام الملالي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الاستثمار في المحتوى) قالت صحيفة "الرياض" إن الاستثمار الحقيقي هو الذي يسهم بشكل فاعل ومتنامٍ في رفع معدلات التوظيف، الأرقام في الصفقات وقيمة المشروعات ليس لها قيمة مضافة إذا لم تكن مساهماً فاعلاً في التنمية، والتوطين الوظيفي اللذين يحققان الاستدامة في النمو والدخل.
وأكدت أن رؤية المملكة 2030 تناولت في جميع المكونات الأساسية للتنمية مايسمى بالمحتوى المحلي، كل منتج يمكن توطينه، أو فرصة استثمار يمكن الاستفادة منها، أو تأسيس لكيان جديد في قطاع محدد.. التصنيع العسكري على سبيل المثال من المكونات المستجدة وقد أكدت الرؤية على أهميته، وضرورة الاهتمام به؛ لأن نسبة كبيرة يتم استيرادها، كذلك الترفيه من التوجهات جديدة النوعية.. وشهد خلال الأشهر الفائتة بعد تأسيس الهيئة العامة للترفيه، قفزات كبيرة جديدة.. غدا فيه هذا القطاع أكثر قرباً لجميع أفراد الأسرة.
وأردفت أنه بالأمس أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن إنشاء الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري في المملكة، وأمس الأول عن تأسيس الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة، وقبلها بيوم يستثمر الصندوق أيضاً في المحافظة على البيئة من خلال تأسيس الشركة السعودية لإعادة التدوير، وقبل ذلك يؤسس صندوق الاستثمارات العامة لإنشاء شركة صناعات عسكرية وطنية جديدة تحمل اسم (الشركة السعودية للصناعات العسكرية).
ورأت أن المحصلة التي نرصدها يومياً أن جميع الجهات الحكومية تناولت "المحتوى المحلي" بالدراسة والبحث عن فرص الاستثمار فيه، كل حسب مجاله، وأهدافه.. ويبقى استقطاب الرساميل الخارجية، والمعرفة الأجنبية.. جزءا مهما من تركز الاهتمام في هذا المحتوى، ورعاية.. وخلق أفضل الفرص لاستغلاله واستثماره.
واختتمت بالقول ندرك جيداً أن هذه التوجهات تؤسس لمرحلة تقوم في مجملها على تقليل الاعتماد على النفط، والتوسع في التوطين الوظيفي، وخلق استدامة مطمئنة للأجيال القادمة بإذن الله.

 

وفي ملف آخر، عنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بـ (المظلومية المزعومة في رحلة الشرق)، إذ قالت يحاول أمير قطر من خلال رحلته الآسيوية الأخيرة أن يجدد مراوغاته المعهودة، بأن بلاده ضحية للعزلة المضروبة حولها وأنه راغب في الحوار، وهي ورقة يظن أنها رابحة لتسوية أزمته القائمة مع الدول الداعية لمكافحة الارهاب، ومع معظم دول العالم التي مازالت تشدد الخناق حول الدوحة، كطريقة مثلى لإرغام النظام القطري على التخلي عن دعمه للإرهاب والارهابيين والعودة الى صوابه.
ورأت أنه لا يلوح في الأفق أي بادرة تشير إلى نجاح الجولة القطرية الآسيوية لحشد الدعم للنظام القطري، وهو يمارس سياسة المراوغة والألاعيب الازدواجية للافلات من قبضة العزلة الدولية المضروبة حوله، والتي مازالت تكبد الدوحة المزيد من الخسائر الاقتصادية الفادحة.
وبيّنت أن الطريق الأمثل للخلاص من الأزمات الطاحنة التي يعاني منها النظام القطري الأمرين يكمن في امتثاله للمطالب التي تقدمت بها الدول الأربع، وأهمها التوقف عن تمويل ظاهرة الارهاب بالمال والدعمين السياسي والاعلامي، والتخلي عن ايواء رموز الارهاب بالدوحة، وهم يشكلون خطرا يحدق بدولة قطر ودول مجلس التعاون والدول العربية والاسلامية والصديقة، وهو تمويل لا يبدو أن الدوحة سوف تتوقف عن مزاولته.
واختتمت بالقول إن العالم يقف اليوم موقفا مستغربا من النظام القطري بفعل دعمه لتلك الظاهرة الشريرة، فهي ظاهرة لا تشكل خطرا حقيقيا على دولة قطر أو دول مجلس التعاون الخليجي فحسب، ولكنها تشكل خطرا على سائر دول العالم دون استثناء.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" إن الجولة التراجيدية الشرق آسيوية لأمير قطر تميم بن حمد في إندونيسيا وماليزيا هذا الأسبوع خلصت إلى ذات الحصيلة الخاوية التي نالها من خطابه البائس في الأمم المتحدة أخيرا، فالعالم بات مدركاً بالفعل لا بالقول، أن قطر كانت تلعب دوراً خطيراً في تغذية الإرهاب وإمداده لوجستياً على الصعيد الإقليمي والدولي.
ورأت أن خير دليل على ذلك، هو النتائج العملية التي شهدها العالم منذ انطلاقة المقاطعة المباركة من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، وانعكاساتها الإيجابية والملموسة على عودة الاستقرار للمنطقة وانحسار العمليات الإرهابية بشكل متسارع جداً إقليمياً وعالمياً، وكان من آخر نتائجها الإيجابية تهاوي تنظيم داعش الإرهابي في عقر داره، وهذا جزء بسيط من نتائج المقاطعة بعد فرض رقابة لصيقة على الأنشطة المالية للنظام القطري.
وأكدت أن أمير قطر في جولاته الآسيوية الأخيرة، لا يزال يسير في طريق مسدود، وهذا التخبط ما هو إلا نتيجة لضعف وغياب عناصر الخبرة والقيادة والحكمة، وتضليله وتغييبه عن قراءة المشهد السياسي بواقعية.
وخلصت إلى أن الجولات العالمية والمحاولات البائسة لإقناع العالم بالتباكي والكذب لن تقدم شيئاً للشعب القطري سوى المزيد من التبعات السلبية والعثرات وإهدار للمكتسبات، وليس من الممكن أن تكون هناك حلولاً منطقية وعقلانية وواقعية من خلال ابتعاد قطر عن محيطها الدافئ في الخليج العربي.

 

**