عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 19-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي وجمعاً من المواطنين.
خادم الحرمين يبعث رسالة إلى الرئيس الجزائري.
خادم الحرمين يرعى المؤتمر العالمي الثالث لطب الحشود.
فيصل بن سلمان: المجمع يضاعف مسؤوليات سدنة الحديث.
مجمع الملك سلمان للحديث.. حصن منيع ضد التطرف والغلو.
برعاية الرئيس المصري.. أمين رابطة العالم الإسـلامي يخاطـب أكبـر تجمـع لمفتـي العـالم الإسـلامي بالقاهـرة.
قطر.. إفلاس سياسي وأخلاقي وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
عائلة القذافي تقاضي نظام قطر أمام الجنائية الدولية.
«بكائيات» تميم تصل إلى آسيا.
الفيدرالية العربية تطالب الأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذ المعارضة القطرية.
أكبر استثمارات قطر في بريطانيا تسرح 2000 موظف.
«النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين.
«حساب المواطن»: الدعم لحاملي بطاقة التنقل وزوجة المواطن.
المملكة أمام الأمم المتحدة: نؤيد أى جزاءات تحدُّ من تحركات إيران العدائية.
وزارة التعليم توقع اتفاقية مع «مسك» لابتعاث 100 طالب لجامعات عالمية سنويا.
60 شركة سعودية تشارك في معرض بغداد الدولي.
ميليشيات الحوثي تدمر مئات المدارس وتطبع آلاف الكتب الطائفية.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( المملكة وخدمة الإسلام) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها .. يمثل الأمر الملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف في المدينة المنورة تجسيداً لعناية المملكة بالشريعة الإسلامية ومصادرها والعمل على الحفاظ عليها كأساس تقوم عليه جميع الأنظمة والقوانين في البلاد التي وضعت منذ تأسيسها خدمة الإسلام والمسلمين في مقدمة الأولويات ومنطلق السياسات والتشريعات.
وأضافت: لا يخفى على منصف ما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود جبارة في خدمة الحرمين الشريفين والسهر على راحة وأمن قاصديهما وبذل الغالي والنفيس لتطوير وتحديث كل ما من شأنه توفير أقصى درجات الرعاية للحاج والمعتمر والزائر، إضافة إلى دورها العالمي في تبني قضايا الأمة ورعاية مصالحها وتوحيد كلمتها.
وتابعت: الرعاية السعودية لمصادر التشريع الإسلامي والتي بدأها المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- ومن بعده أبناؤه الملوك -رحمهم الله- وصولاً إلى عهد الملك سلمان الذي جاء مكملاً لمسيرة لا تعرف الكلل في سبيل إعلاء كلمة التوحيد ورفع رايته، والحفاظ على قيم الأمة المحمدية التي شرفها الله بأن تكون خير أمة أخرجت للناس.
وخلصت: الأمر الملكي بإنشاء المجمع ينطلق من أهمية وجود جهة تعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف وعلومه جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً ودراسة نظراً للمكانة العظيمة التي تتبوؤها السنة النبوية المطهرة من مكانة لدى المسلمين كونها المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، ومن المؤكد أن يحقق العديد من المكتسبات الكفيلة برعاية هذا المصدر وصون مكانته وحفظ علومه بعيداً عن ما تعرض له على مدى قرون من حملات مسعورة سعت إلى تشويه صورة الإسلام وصد الناس عنه وتشكيك المسلمين في أصول دينهم من خلال التشكيك والتلفيق في سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (المملكة بوصلة الاعتدال) .. أثبتت المملكة العربية السعودية أنها الرقم الصعب في مكافحة الإرهاب والتطرف وملاحقة أفكاره وأوكاره، خصوصا أن سياستها العامة تعتمد على التسامح ونشر الاعتدال ونبذ الكراهية بكافة أشكالها العنصرية والمذهبية والعقائدية.
وقالت: تسجل المملكة سنوياً مبادرات عدة لمحاربة الإرهاب والتطرف على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى إنشائها الكثير من المراكز العلمية للقضاء على الفكر المتطرف ونشر السلام، بجهود كبيرة لاقت استحسانا واسعا دوليا، فيما تبذل الحكومة السعودية جهوداً لدراسة الظواهر الإرهابية وطرق وأدها، إضافة إلى مشاريع الدولة في مسألة إنشاء مراكز لإعادة تأهيل ضحايا الفكر المتطرف وإعادتهم إلى جادة الصواب.
وأضافت: ولاشك أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي المؤسسة التعليمية اهتماما بالغا في تربية النشء وتعليمه وتصويبه وحمايته من الأخطار الفكرية، ولا أدل على ذلك من البرنامج الوطني الوقائي للطلاب والطالبات (فطن)، وهو جرعات مهمة لتوعية الشباب والفتيات من الوقوع في أفخاخ المتطرفين الذين يحاولون اصطياد ضحاياهم من خلال صغار السن والتغرير بهم.
وختمت: ولن تتهاون الدولة في التعامل بحزم وفق الأنظمة والتعليمات مع كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذه البلاد واستقرارها، وتقطع الطريق على كل محاولات تسلل الأفكار المتشددة إلى مؤسساتها من خلال خطط إستراتيجية لنشر الاعتدال والوقوف بصرامة ضد التيارات التي تحاول زعزعة الانتماء الوطني وإثارة الفتن، وخلخلة المجتمع، إذ ستبقى الدولة مجتهدة في اجتثاث مثل هذه المحاولات بقوة الحكومة وإرادة الشعب الداعية للتسامح والاعتدال.

 

وفي شأن اخر جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (إستراتيجية جديدة لتغيير النظام الإيراني) إذ قالت لم يعد الحديث على ساحة السياسة الأمريكية تجاه الموقف من إيران يتعلق بوقف مفاعلها النووي فحسب بل تخطاه إلى تغيير النظام برمته بحكم استمراريته في تمديد نفوذه في المنطقة وتهديد أمن واستقرار دولها من جانب، ولاستمراريته في تصدير ثورته الدموية إلى العديد من أمصار وأقطار العالم من جانب آخر لاسيما إلى المنطقة العربية كسوريا والعراق واليمن وليبيا والبحرين.
وأضافت : في سبيل قيام توازنات سياسية وعسكرية في منطقة الشرق الأوسط فان تطلعات الإدارة الأمريكية الجديدة متوجهة إلى كبح جماح التمدد الإيراني، وما يهمها ويهم السياسات الأوروبية ويهم الدول العربية هو ايقاف ذلك التمدد الخطير الذي لا يقل خطرا عن مضي النظام الإيراني في تطوير أسلحته التدميرية الشاملة، والخطران معا يشكلان تهديدا صارخا للأمن والسلم الدوليين.
وبينت: ليس من الأسرار القول إن السياسة الأمريكية الجديدة تهدف إلى تغيير النظام الإيراني كوسيلة داعمة لرؤية المجتمع الدولي وهو يسعى لاحتواء ظاهرة الإرهاب ووقف تصديرها من إيران التي تمثل الراعية الأولى لهذه الظاهرة الشريرة إلى دول المنطقة والعالم.
وتابعت: والتغيير يستهدف تقزيم النظام الإيراني ضمن خطوات وإجراءات عملية لتقوية خط الاعتدال داخل إيران والعمل على اضعاف مواقعه العسكرية القابضة والمسيطرة عليه وعلى رأسها الحرس الثوري، والتغيير يتواءم وينسجم ايجابا مع ارادة الشعب الإيراني الذي مازال يعاني الأمرين من النظام وسياساته الداخلية والخارجية الموغلة في بؤر الأخطاء، وهو يتحين الفرص للخلاص من حماقاته وسياساته الطائشة.
واختتمت: الإرهاب ظاهرة شريرة تهدد إيران بها كافة دول العالم دون استثناء، ومن الضرورة بمكان وضع حد قاطع لهذا العبث الإيراني الساخر من كل الأعراف والقوانين والقرارات الدولية، والساخر من كل أنظمة حقوق الإنسان من خلال تصديره للإرهاب ومن خلال تمسكه بتطوير أسلحته التدميرية الشاملة.

 

**