عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 18-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال.
- أمر ملكي بإنشاء مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي.
- وزير الداخلية يوجه بعقد ورش عمل لتحديد متطلبات قيادة المرأة.
- مجلس الوزراء يُقر نظام التجارة بالمنتجات البترولية.
- أمير الرياض لرجال الأمن: نشعر بدوركم وخططكم موفقة واستباقية.
- أمير الجوف يبحث مع نائب وزير النقل المشروعات المتعثرة.
- أمير حائل: مستقبل الوطن يُبنى بسواعد الشباب وإبداعاتهم.
- أمير الباحة يؤكد أهمية توفير فرص عمل للشباب والشابات.
- وزير الإعلام: إنشاء مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي «إنجاز عظيم».
- المملكة والكويت.. رفض التدخلات.. وتحصين المنظومة الخليجية.
- قطار الحرمين ينطلق بـ 60 مليون راكب.
- السفير الألماني: العلاقات بين المملكة وألمانيا ارتقت إلى آفاق جديدة بعد الزيارة.
- المؤتمر العالمي للإفتاء يؤكد أهمية التصدي للفتاوى المتشددة.
- مشرفة قصر سلطان بن سحيم: تعرضت للضرب والإهانة والتهديد بالقتل.
- الهلال يتأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الخامسة في تاريخه.
- «المالية» تُطلق خدمة المطالبات المالية للموردين و المقاولين.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (حديث ضمير الأمة) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها .. في الأزمات يغلب صوت العقل الذي يدافع عن المصالح العليا للدول ويقيها شر السقوط في دوامات لا يُعرف مداها، وهذا ما مثله تأكيد خادم الحرمين الشريفين على دعم المملكة لوحدة العراق وأمنه واستقراره وعلى تمسك جميع الأطراف بدستوره لما فيه خير للعراق وشعبه، إضافة إلى دعوة الجميع إلى ضبط النفس ومعالجة الأزمة من خلال الحوار.
وأضافت: موقف الملك سلمان الذي جسد ضمير الأمة أكد الحرص على وحدة الجار الشقيق وتجنيبه المزيد من الصراعات الداخلية يُضاف لقائمة طويلة من المواقف التي شكلت أهم ملامح السياسة السعودية تجاه الدول العربية والإسلامية منذ تأسيس المملكة على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، حيث وقفت إلى جانب الدول الشقيقة وساهمت بشكل مباشر في حل أزماتها وإخراجها من دوائر الصراعات التي هددت كياناتها.
وبينت: صوت الحكمة الذي يمثله خادم الحرمين كفيل بإنقاذ العالم العربي من دوائر الأزمات التي لازمته منذ عقود نتيجة تغييب العقل والاندفاع خلف مصالح آنية ساهمت في تحويله إلى ساحة دائمة للاضطرابات وعطلت عجلة التطور في أرجائه ليقف عاجزاً حتى عن حل مشكلاته ناهيك عن التواجد في مصاف العالم المتقدم.
وقالت: العراق.. الدولة العربية الكبرى والإقليم الغني بالعقول قبل الثروات الزراعية والنفطية والصناعية التي تكفل له مكانة متقدمة بين الدول مثال حي على قاعدة الأزمات التي عرفها العرب خلال تاريخهم الحديث فبعد انقضاء حقبة الانقلابات دخل حرباً ضروساً دامت ثمانية أعوام ضد النظام الإيراني ليدفع بعدها ثمن تبعات غزو نظام صدام حسين للكويت وما خلفته من عنف وانقسامات مذهبية وعرقية أبعدته كثيراً عن محيطه العربي.
وختمت: خرج العراق منتصراً على محاولات تمزيق شعبه ومخططات تقسيم أرضه وبدأ في تحرير ما احتلته داعش من أقاليم ومدن، وابتهج الجميع بعودته إلى بيته العربي منتظرين عودته كدولة مؤثرة، لكن هذه البهجة تحولت إلى قلق على مصيره بعد استفتاء انفصال إقليم كردستان الذي أدى إلى أعمال عسكرية تعيد لذاكرة العراقيين شبح الحرب وأجواء الرعب.

 

وفي شأن اخر جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (القمة السعودية الكويتية والانتهاكات القطرية) حيث قالت إن الكويت تسعى عبر وساطتها الحميدة لرأب الصدع الخليجي الناجم عن الأزمة القطرية التي قد تحول دون التئام شمل مجلس التعاون في قمته التشاورية المقبلة، والمملكة ملتزمة بموقفها الثابت إزاء الأزمة مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بأهمية امتثال النظام القطري للمطالب المقدمة اليه كطريق أمثل لاحتواء ظاهرة الإرهاب التي لا تزال الدوحة تدعمها وتدعم رموزها بكل أشكال الدعم وأساليبه.
وأشارت: حرص المملكة دائما على استقرار وأمن دول المنظومة الخليجية والسير قدمًا لتحقيق التطلعات المأمولة لدولها حول توحيد تشريعاتها وأنظمتها وصولا الى اتحادها المطروح، غير أن الدوحة بدعمها لظاهرة شريرة تهدد سيادة دول المنظومة وتبعثر توجهاتها خرجت عن السرب.
وتابعت: وليس أمام الدوحة من سبيل للعودة الى حظيرتها الخليجية الا بتحكيم الرشد والعودة الى الصواب وتسوية أزمتها القائمة داخل البيت الخليجي، بدلا من الاستقواء ومحاولة تدويل أزمة تعلم يقينا أن حلها يكمن داخل منظومتها لا خارجها، فسياسة ركوب الرأس وعدم الاصغاء للأصوات العاقلة والمتزنة ينذر بعواقب وخيمة تنتظر النظام وينذر باطالة أمد الأزمة وإدخالها في أنفاق مظلمة.
واختتمت: إنها خطوات طائشة يصمم النظام القطري على التمسك بها والإطاحة بكل صوت متزن يدعوه للعودة الى الرشد والصواب، والتخلي عن المكابرة التي سوف تقوده الى مصير مجهول وتقوده الى زيادة الخناق حوله من كافة دول العالم التي لا تزال تضرب حول الدوحة عزلة كبرى، آثارها الوخيمة بدأت تظهر على السطح من خلال المعاناة الاقتصادية التي تشكو منها قطر الأمرين بسبب تصرفات حكامها غير المسؤولة وغير العقلانية.

 

**