عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 17-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يؤكد دعم المملكة لوحدة العراق وأمنه واستقراره.
- خادم الحرمين يستعرض مع الشيخ صباح الأحداث في المنطقة.
- ولي العهد يستعرض التعاون العسكري مع قائد الجيش الباكستاني.
- برعاية ولي العهد.. انطلاق المؤتمر العالمي الثاني لحلول القيادة والسيطرة بالرياض.
- فيصل بن بندر يعزي في المتوفين بحادثة حريق الملقا.
- عبدالله بن بندر يفتتح ملتقى «تفعيل إدارات السلامة».. اليوم.
- عبدالعزيز بن سعد: رؤية 2030 تنطلق أهدافها من الشباب.
- أمير الباحة لـ «الميدانية»: ارصدوا معوقات المشاريع.
- قوات «الحمدين» تسطو على قصر «ابن سحيم» وتجمد حساباته!.
- إعجاب القطريين بالشيخ عبدالله يخنق تميم.
- قرقاش: حكومة تميم تنفق المال القطري على المرتزقة والعملاء.
- تركي آل الشيخ: لست خصماً لأحد بل «خادم» للرياضة.
- «هيئة الرياضة» توقع اتفاقية لاستضافة نهائي السوبر العالمي للملاكمة.
- وزير النقل: نسعى لتسويق خدمات الموانئ السعودية في جميع دول العالم.
- انـخفاض سعر متر الأراضي بالشرقية 14 % في الربع الثالث.
- مسؤولو الأمم المتحدة.. انحراف متعمد بالتحامل على المملكة.
- مصر: لدينا ملف موثق بتورط قطر في تمويل الإرهاب.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الخطاب الإعلامي الإسلامي) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها .. استضافت المملكة هذا الأسبوع أعمال الاجتماع الـ25 للمجلس التنفيذي لوكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) وذلك بمقر وكالة الأنباء الإسلامية في جدة، الاجتماع كان على مستوى عالٍ من الأهمية وبرئاسة وزير الثقافة والإعلام رئيس المجلس التنفيذي للوكالة الدكتور عواد بن صالح العواد، وحضور الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين.
وبينت: ما مثله هذا الاجتماع هو تأكيد على أهمية الخطاب الإعلامي الإسلامي وتطويره وتنميط أهدافه بما يرتقي إلى مسؤولية المرحلة التي يعيشها المجتمع الدولي من تداعيات، وعلى رأسها الإرهاب والتطرف ومكافحتهما بما يحمي الدول من شرورهما وبلا شك يتأثر بها العالم الإسلامي كجزء من العالم.
وأضافت: لقد رأى الجميع ولا زال مشاهد العنف والتدمير التي طالت أكثر من بقعة على الخارطة الدولية بسبب القصور الذي تعانيه أهم المنظمات الدولية -الأمم المتحدة- وعجزها الواضح في تحقيق أي قدر من السلم والاستقرار في هذا العالم المليء بالاضطرابات والقتل والإبادة، والأمثلة لا تحتاج إلى بحث، فهاهو الإنسان يُقتل ويُسحل في ميانمار على مرأى من تلك المنظمة الكسيحة، دون أن يرمش جفن لرئيسها الغائب عن واقع العالم.
وتابعت: بالرغم من محاولات الإعلام الإسلامي لإيصال صوته ومطالب مواطني عالمه بالإنصاف في تناول وعلاج قضاياه، لا يزال الانحياز إلى وسائل الإعلام الحاملة لأجندات التخريب والعنف ماثلاً للعيان.
وقالت: إن الإعلام الإسلامي في هذه المرحلة بالذات بحاجة للوقوف وبقوة أمام كل ما تبثه الوسائل الإعلامية المشبوهة من سموم ومحاولات تفريق ودعم إرهاب وتنظيمات متطرفة.
وخلصت: وحتى مع وجود الوعي لدى الإنسان العربي الذي ينميه إحساسه بمسؤوليته تجاه عقيدته الإسلامية الصافية، إلا أنه بحاجة إلى إعلام يخدم مصالحه وقضاياه ويدعم أمنه واستقراره، وهو ما سيتوفر عليه حين يبدع إعلامنا الإسلامي في خطابه القوي وحضوره اللافت والمعاصر لهموم أبناء هذا المجتمع الذي يتجاوز أفراده المليار وست مئة مليون مسلم.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (الإستراتيجية الحازمة لمواجهة الإرهاب الإيراني) حيث قالت إن المملكة نادت مرارا وتكرارا بأهمية وضع الاستراتيجية المناسبة والحازمة لمواجهة المد الارهابي الايراني، وها هي اليوم عبر المكالمة الهاتفية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تؤيد تلك الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة أنشطة ايران العدوانية ودعمها للارهاب في المنطقة والعالم، وهي أنشطة تمثل خطرا على سلامة وأمن كافة المجتمعات البشرية دون استثناء.
وأضافت: لا يخفى أن النظام الايراني -عبر تصديره ثورته الارهابية لعدد من دول المنطقة- يمثل الراعي الأول لظاهرة الارهاب والتطرف، ولا بد من مواجهته عبر تنظيم استراتيجي دولي لكبح زحف أخطبوطه الى دول المنطقة والعالم، ووقف مؤامراته عبر دعمه التنظيمات الارهابية.
وتابعت: لقد حذرت المملكة دائما من أخطار إيران عبر بسط نفوذها على دول المنطقة واشعالها الفتن والحروب والاضطرابات فيها كما هو الحال في اليمن والعراق وسوريا والبحرين ودعمها اللامحدود لتنظيم حزب الله الارهابي وغيره من الأحزاب الخارجة عن القانون والضاربة عرض الحائط بكل المواثيق والأعراف والمبادئ والقرارات الدولية ذات الشأن بمكافحة ظاهرة الارهاب.
وبينت: المملكة حريصة أشد الحرص على تشجيع كافة المبادرات من الدول الصديقة لمكافحة ظاهرة الارهاب تحقيقا للأمن والسلم الدوليين وتحقيقا لاستقرار دول العالم والحفاظ على سيادتها وحريتها وسلامة أراضيها ومقدراتها، فقد تحولت هذه المكافحة الى مطلب دولي لا بد من الاهتمام بتفعيل أدواته ومساراته للحيلولة دون تفشي تلك الظاهرة الخطيرة واستفحالها وتهديدها لاستقرار كافة الدول المحبة للأمن والحرية والسيادة.
وختمت التنمية المنشودة لكافة المجتمعات البشرية لا يمكن أن تتحقق فوق أراض تمور كالمرجل بالارهاب والجريمة، وازاء ذلك فإن ظاهرة الارهاب تشكل عائقا يحول دون تحقيق التنمية في أي مجتمع من المجتمعات، وهاهي التنظيمات الارهابية تشل حركات التنمية الموضوعة من قبل دولها، وهو أمر يستدعي بالضرورة العمل على وقف المد الارهابي ومكافحة الارهابيين للخلاص منهم ومن ظاهرتهم الخبيثة في أي جزء من أجزاء هذه المعمورة.

 

وفي شأن اخر، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (قطر... صفعة تلو الأخرى) إذ قالت تعتقد قطر التي ترزح تحت سلطة الحمدين ومؤامراتهما أن كل شيء يمكن شراؤه بـ«البترودولار» لكنها هذا العام منيت بخيبات أمل عدة كلما حاولت تمرير نظريتها القبيحة.
وبينت: فقد جربت الذهاب للمنظمات الدولية لتشكو من قاطعوها، بسبب تدخلاتها المزعزعة، ودعمها للإرهاب، والمشاركة في تمويله, لكنها لم تعد بشيء؛ لأنه لا يوجد قانون في العالم يجبرك على ألاّ تقاطع من تريد مقاطعته.
وأوضحت: عاثت في رياضة كرة القدم العالمية فساداً ورشاوى، وها هي فظائعها اللا أخلاقية تتكشف لتبقى معزولة تلعق جراحها, وأخيراً افتضح ما قامت به للدفع بمرشحها لإدارة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في باريس، خلال الأسبوعين الماضيين.
وقالت: وهكذا فإن نظام الحمدين اضطر -بسبب تبديد أموال قطر في حملات تبييض الوجه في أمريكا وأوروبا الغربية، ودفع الثمن لتركيا وإيران على تحالفهما معه، واستيراد السلع والبضائع الاستهلاكية جواً بعد إغلاق المعابر الحدودية معه- إلى استنزاف الأرصدة الاحتياطية.
وختمت: وقد كان فشل المرشح القطري لرئاسة اليونسكو صفعة دبلوماسية وسياسية قوية لقطر من المجتمع الدولي حتى لا يظن أن بمستطاعه التظاهر بأنه عضو فاعل في المجتمع الدولي، وفي الوقت نفسه يستطيع مواصلة حياكة المؤامرات، والانقلابات، وزعزعة استقرار الدول وأمنها.

 

**