عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 16-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يؤكد الحزم في مواجهة الإرهاب والتطرف
- ولي العهد يواسي فرماجو في ضحايا تفجيري مقديشو
- خالد الفيصل يرعى فعاليات منتدى جدة ويبارك حصول أمانة الطائف على جائزة التميز
- فيصل بن بندر يطلع على أدوار لجنة الأوقاف بغرفة الرياض
- وزير الخارجية يستقبل مسؤولاً بريطانياً والسفير الألماني
- المملكة تدين التفجيرين اللذين وقعا في قلب العاصمة الصومالية
- المملكة.. التزام مستمر بتعزيز وحماية حقوق الإنسان
- المملكة تجدد دعمها لتنفيذ نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات
- المملكة تشدد على عدم عسكرة الفضاء الخارجي
- تمرين سعودي - إماراتي لـرفـع الجـاهزية القـتالية
- البحرين تُشيد بالعلاقات مع المملكة
- «التعاون الإسلامي» تدعو لإعادة النظر في العلاقات مع ميانمار
- تحويل "إينا" إلى اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي
- قرقاش: الخطر الإيراني يطال الجميع
- فتح: مساعدات دول الخليج حسنت الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اليمني يرفع درجة الاستعداد لتحرير آخر معاقل الانقلابيين في الصلو
- الحوثي يبتز المخلوع: عودة نجلكم مقابل العلاج في الخارج
- مقتل جنرال إيراني.. وتركيا تعمق انتشارها في إدلب
- القوات العراقية تسيطر على "مناطق واسعة" في كركوك
- مقتل 24 إرهابياً وستة من أفراد القوات المسلحة المصرية بسيناء
- جادة في طرابلس اللبنانية تزدان باسم الملك سلمان
- تفجير مقديشو.. 500 قتيل وجريح.. وإصابة دبلوماسي قطري
- 14 ألف طفل روهينغي فقدوا والديهم

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الاستثمار والإسكان) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها منذ أن تم الإعلان عن رؤية المملكة 2030، وما تلاها من برامج تنفيذية.. كان القاسم المشترك لجميع التوجهات والتوجيهات الحكومية عنوانها الاستثمار، وهو الاستثمار القائم على الشراكة مع القطاع الخاص، وعلى رؤوس أموال وخبرات أجنبية وهو حراك يقوده بامتياز صندوق الاستثمارات العامة الذي يستعد لواحدة من أهم الأحداث العالمية من خلال إطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بالرياض بعد عدة أيام.. حيث تمثل المبادرة فرصة لاستكشاف ومناقشة الصناعات الجديدة والفرص والتحديات والقطاعات الناشئة التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الاستثمار والاقتصاد في العالم خلال العقود المقبلة بحضور 150 متحدثاً إعلامياً مرموقاً.
وأضافت تواصل وزارة الإسكان ذات التوجه الداعم لخطط التنمية والاستثمار بإعلانها عن ما يزيد على ثلاثين ألف منتج تمويلي وسكني، كأكبر دفعة شهرية تدفع بها الوزارة منذ إطلاق حملة سكني لتمكين 280 ألف أسرة سعودية من السكن تمهيداً لرفع نسبة التملك إلى 52 % وهو مستهدف الوزارة حتى 2020، ونرى أن الوزارة في توجه جيد نحو هذا الهدف؛ خاصة إذا علمنا أنها أنجزت 75 % من مستهدف العام الجاري من المنتجات السكنية والتمويلية.
ورأت أن التنمية الحقيقية هي التي تركز على العناصر الرئيسة في حياة المجتمع، وهي: التعليم، والصحة، والأمن، والسكن.. وهي جميعاً تشهد تحولات جذرية تتمثل في هيكلة تلك القطاعات، وإعادة تنظيمها بما يتوافق مع الرؤية المستقبلية لمكونات التنمية المختلفة، وفي الوقت ذاته تتسق مع الاتجاه القائم حالياً بإشراك القطاع الخاص ليكون شريكاً حقيقياً في التنمية.
وخلصت إلى القول هنا نشيد بخطوات وزارة الإسكان الرامية إلى حث القطاع الخاص في التطوير، والتمويل.. ليكونا شريكين في تأمين أكثر من مليون ونصف وحدة سكنية تمثل الاحتياج الفعلي القائم للسعوديين، لذلك كانت الدفعة الجديدة التي أعلن عنها أمس ضمن الخطوات التي نجزم أنها ستكون -بإذن الله- داعمة للتوجهات الحكومية لحل مشكلة السكن واستقرار أسعار الأراضي ورفع معروضها بعد التنظيم الخاص بفرض رسوم على الأراضي البيضاء، التي ستكون -جميعاً بالإضافة إلى حزمة تنظيمات وزارة الإسكان الأخرى-.. محققة للتطلعات الهادفة إلى توطين استثمارات نوعية في كل المجالات.

 

وجاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (مواجهة التحركات الإيرانية العدوانية)، إذ قالت لا يخفى على أي مهتم سياسي ما تمارسه إيران من نهج عدواني يستهدف الاضرار بمصالح دول المنطقة من خلال تدخلها السافر في شؤونها الداخلية وتأجيج الصراعات الدائرة فيها كما هو الحال في اليمن والعراق وسوريا واثارتها للفتن والاضطرابات وزعزعتها للأمن والاستقرار في البحرين من خلال الدفع بعملائها لنشر موجات من الكراهية والطائفية واشعال فتائل الخلاف بين أطياف تلك المملكة المسالمة.
وأضافت أنه إزاء ذلك فإن الرياض أبدت ترحيبها وتأييدها بالاستراتيجية الحازمة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة ذلك النهج العدواني الإيراني، فالإدارة الأمريكية ملتزمة وفقا لاستراتيجيتها المطروحة بالعمل مع دول المنطقة لمواجهة سلبيات النهج المتمحور في التحركات العدوانية الواضحة ضد سلامة وأمن واستقرار تلك الدول، بما ينعكس سلبا على سيادتها وسلامة أراضيها.
ورأت أن تأييد المملكة لإلغاء الاتفاق النووي بين إيران ودول خمسة زائد واحد؛ جاء إيمانًا منها بأنه سوف يحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والعالم ويمنع طهران من حيازة الأسلحة النووية غير أن النظام الإيراني استغل العائدات الاقتصادية من رفع العقوبات واستخدمها للمضي في نهجه المستمر بزعزعة أمن واستقرار دول المنطقة وتمسكه بالمضي في تطوير أسلحته التدميرية المحرمة دوليا.
وأكدت أن المملكة ستظل ملتزمة بالعمل مع شركائها ومع المجتمع الدولي لتحقيق الأهداف المرجوة المتمثلة في معالجة الخطر الإيراني المحدق بأمن المنطقة ومنع حيازة طهران لأسلحة الدمار الشامل وتقليم أظافر إرهاب الحرس الثوري الإيراني.

 

وتحت عنوان (إنقاذ اليمن باجتثاث خذلان الأمم المتحدة) قالت صحيفة "عكاظ" تطورات الأحداث في المشهد اليمني تؤكد أن الشرعية مهما تأخرت مهمتها في فرض سلطتها على كامل التراب اليمني، إلا أنها الوسيلة الوحيدة لإنقاذ اليمن من مستنقع الانقلاب الحوثي والطابور الخامس للمخلوع، خاصة في ظل الموقف المتخاذل والمنحاز الذي اتخذته الأمم التحدة ممثلة في أمينها أنطونيو غوتيريس ومواقفه غير الإنسانية ضد الشعب اليمني وأطفاله.
ورأت أنه لابد لضمير العالم أن يصحو ويواجه هذا الخذلان بموقف حاسم وجذري لكي تعود المنظمة الأممية إلى رشدها، فتزايد حالات الافتراق بين طرفي معادلة الانقلاب يعني مؤشراً واقعيا بأن ما بني على باطل فهو باطل، والسنوات الطويلة التي قضاها المخلوع في تجريف الاقتصاد والبنية التحتية اليمنية، والاختراق غير المحدود الذي قامت به ميليشيات الحوثي لبنية الدولة اليمنية ستحتاج إلى وقت طويل لحلها.
واختتمت بالقول إنه لا يمكن السكوت على هذا الأمر؛ فالظرف التاريخي يستدعي دعمًا دوليًا لقوى التحالف العربي في مسيرتها الإنسانية لإنقاذ اليمن، وإذا خذلت المنظمة الأممية اليمنيين فعلى دول العالم الداعمة للسلام والتعايش والعدل أن تستنهض هممها للوقوف مع اليمنيين ضد سرطان الجهل والاستبداد الذي يقوده الحوثي والمخلوع لإعادة اليمن لأزمنة ما قبل الدولة الحديثة.

 

**