عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 15-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يرحب بالإستراتيجية الحازمة ضد إيران في اتصال هاتفي مع ترمب
- خادم الحرمين وولي العهد يهنئان الرئيس التونسي بذكرى الجلاء لبلاده
- ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس المصري
- نيابة عن خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة يكرم الفائزين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية 39 في المسجد الحرام
- العواد: دول التحالف العربي تواجه محاولات لتشويه جهودها الإغاثية والإنسانية في اليمن
- إدانة الاعتداء على مسجد بأفريقيا الوسطى وتفجيرات مقديشو
- أمين رابطة العالم الإسلامي ووزير الداخلية والقانون السنغافوري يفتتحان المـنتدى العالمي لـرؤساء المـراكز الثقافية
- «مركز الملك سلمان» يكافح حمى الضنك في اليمن بـ 12 طنا من المساعدات الطبية
- مركز الملك سلمان للإغاثة يعين الطلاب النازحين
- وصول القوات الجوية السعودية للمشاركة في تمرين «مركز التفوق الجوي» 2017
- الإمارات تعلن دعمها الكامل للاستراتيجية الأمريكية الجديدة بشأن إيران
- السلطات القطرية تجمد حسابات الشيخ عبدالله آل ثاني
- ابن دغر يُحذر من سقوط الجمهورية.. وقناص حوثي يغتال زعيماً «مؤتمرياً»
- صدام وشيك بين البيشمركة والقوات العراقية
- استسلام العشرات من مقاتلي «داعش» في الرقة
- الخارجية المصرية: السياسة الإيرانية خطر على الأمن القومي العربي
- أمين عام الجامعة العربية يدين التفجيرات الإرهابية بمقديشو
- الجيش المصري يحبط هجوماً إرهابياً في سيناء
- المغرب يفكك خلية داعشية
- القوى الأحوازية تؤيد دعم الدول العربية للإستراتيجية الأمريكية الجديدة
- عدد ضحايا حرائق كاليفورنيا يرتفع إلى 31 قتيلا و400 مفقودا
- وكالة: تركيا تصدر أمرا باعتقال 100 من ضباط الشرطة السابقين
- بورما.. القاتل يحقق في جرائمه
- الكونغرس يدعم استراتيجيته الجديدة.. ترمب يعلق المشنقة لـ«النووي الإيراني»
- وزير الداخلية الألماني يقترح عطلة للمسلمين

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وعنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بـ (التآمر القطري ضد التحالف في اليمن) إذ رأت من تضاعف الحملة الإعلامية الشرسة التي يشنها النظام القطري ضد قيادة المملكة للتحالف العربي في اليمن يتضح أنه ماض لتنفيذ مؤامراته وأهدافه العدوانية ضد هذا التحالف الساعي لتخليص اليمن من براثن الميليشيات الحوثية، كما أنه يسعى حثيثا لتشكيل تحالف مضاد من تلك الميليشيات وحركة الإخوان الإرهابية، وهو تحالف يراد منه نشر الإرهاب في اليمن كما هو الحال في التسارع لنشره في كثير من الأقطار والأمصار.
وأكدت أن تصاعد تلك الحملات يكشف الدور الذي تلعبه القيادات الإخوانية المقيمة بالدوحة تحقيقا لدور قطري لم يعد خافيا هدفه الرئيسي تمزيق صفوف المقاومة بأيادٍ إخوانية وإرباك خطط التحالف العربي العسكرية لتحرير ما تبقى من مناطق تعز الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية، وتلك حملات أضحت واضحة للعيان تدل على مدى التآمر بعيد المدى بين النظام القطري والميليشيات الحوثية الإرهابية.
وقالت يتمثل المخطط الإرهابي القطري التآمري بالدخول لمساعدات فعلية في الصدامات الماثلة على الأرض مع فصائل المقاومة اليمنية وتنفيذ اغتيالات ضباط وجنود الجيش الوطني والتخطيط لمعارك سوف يخوضها الاخوان مع المقاومة، وهو تخطيط اتضحت معالمه من خلال تسليم الاشراف عليه لقيادي اخواني أثناء مشاركته في مؤتمر التنظيم الدولي للاخوان الذي عقد مؤخرا في اسطنبول.
واختتمت بالقول يقف النظام القطري بكل أثقاله المالية والإعلامية ودعمه السياسي وراء الجرائم الشنيعة التي تنفذها الميليشيات اليمنية للقفز على الشرعية المنتخبة في اليمن والقفز على كل الأعراف والمواثيق والقرارات الدولية المرعية، والقفز على تشريعات حقوق الإنسان وأنظمته وقوانينه.

 

وفي ذات السياق، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( قطر وشقيقتها الشريفة) لم تكن الإستراتيجية الأمريكية تجاه الاتفاق النووي الإيراني (5+1)، والتي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أخيراً، إلا خطوة جديدة للحد من نفوذ طهران في منطقة الشرق الأوسط، ولم يكن دعم المملكة العربية السعودية لهذه الإستراتيجية، إلا مكافحة الإرهاب بشتى أنواعه، ما يجعل العالم أكثر سلاماً.
وأضافت ولأن الحكومة القطرية ترتمي في حضن شقيقتها إيران، والتي وصفها وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر بـ«الشريفة»، يؤكد للعالم أجمع أن المليارات التي تدفعها قطر لتحسين صورتها، لن تجدي، إذ أمست قطر تتلقى الصفعات المالية المتتالية، إضافةً إلى شقيقتها «طهران» التي تواجه إستراتيجية جديدة، ستحد من أطماعها في المنطقة، ما يجعل الإرهاب يتضاءل، ويمضي إلى التلاشي تدريجياً.
ورأت أنه كلما مضى يوم، تأكد العالم أجمع، أن هاتين الدولتين، هما بؤرتا الإرهاب ودعمه، وأن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، اتخذت الإجراءات الصحيحة لحفظ مصالحها في المنطقة، وتقليل الضرر البالغ الذي انتجته هاتان الدولتان من فوضى عارمة. ولن تفلح جميع محاولاتهما في الهرب من قبضة السلام، وأن النيران التي يشعلانها، ستنطفئ قريباً.

 

وفي شأن متصل، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" تحت عنوان (الحقائق تعرّي إيران)، إذ قالت التوقيت الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعلان ركائز إستراتيجية بلاده الجديدة في التعامل مع الخطر الإيراني يعكس مدى استفادة الدولة العظمى من دروس الماضي والتي أدت فيها سياسية التغاضي إلى الكثير من الكوارث التي كان من الممكن تجنبها لو تم التعامل معها مبكراً، وهي خطوة تحسب للرئيس الذي يبدو أنه قرأ التاريخ المعاصر جيداً وأدرك أن تصحيح الأخطاء وتصويب المسار يغني عن خسائر مستقبلية من الصعب التكهن بحجمها وما يترتب عليها من واقع جديد.
ورأت أن موقف ترمب تجاه السياسيات الإيرانية العدائية لم يتغير منذ وصوله إلى البيت الأبيض، ولم تفلح على ما يبدو الانتهازية الأوروبية في تغيير المسار الأميركي فيما يتعلق بالاتفاق النووي الذي مثّل عند إبرامه انتصاراً للإرهاب وسياسة فرض الأمر الواقع أمام وجوه مرتبكة لم ترَ فيه سوى فرصة لتحريك الأسواق الراكدة والفوز بأكبر حصة ممكنة من الطعم الذي قدمته إيران والمتمثل في عقود تجارية وإنشائية مقابل إعادة نظام الولي الفقيه إلى المجتمع الدولي، وإطلاق يده في الهيمنة على المنطقة وقيادتها إلى المزيد من الحروب والأزمات.
وأضافت أن ما فعله ترمب وأسعد جميع الدول الداعية حقاً للسلام لا تكتمل قراءة تأثيراته إلا بسماع الجعجعة القادمة من طهران التي هددت وتوعدت -كما جرت العادة- كل من يقف في وجه مشروعها التخريبي.
وخلصت إلى القول إن إيران تدرك حجم جرائمها وتعلم جيداً أن العالم اليوم ليس كعالم الأمس، ولمواجهة هذه الحقيقة عليها أولاً التوقف عن تجاوزاتها المتكررة للمواثيق الدولية وكف يدها عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ووقف مشروعها التوسعي المبني على مبدأ تصدير ثورة الخميني والتي يدفع ملايين الإيرانيين ثمنها من حياتهم وكرامتهم وحريتهم، كل هذا يجب على طهران فعله لا التفاوض عليه قبل أن يتم تصنيفها دولة لا مجرد كيان مختطف من قبل عصابة من المجرمين.

 

**