عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 14-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- المملكة ترحب بتوقيع المصالحة بين حركتي فتح وحماس
- المملكة ترحب بإستراتيجية ترمب الحازمة تجاه إيران ونهجها العدواني
- المملكة تدين هجوم العريش الإرهابي
- التحالف: الحرب لم تكن خياراً وهدفنا حماية أمن اليمن
- مجلس أمناء الندوة العالمية يشيد بدور المملكة في دعم مسيرة العمل الخيري والإنساني
- إمام الحرم للمعلمين: كونوا سداً منيعاً أمام أسباب التطرف والغلو
- مركز الملك سلمان يطلق المرحلة الثانية من مبادرة «بالعلم نعمرها» للطلاب السوريين
- اختتام تمرين «الريك 2» بين القوات السعودية والفرنسية
- مكتب تنسيق المساعدات الخليجية لليمن يناقش مستجدات الوضع الإنساني
- لجنة فلسطينية تدعو إلى معالجة الأوضاع الإنسانية في غزة
- الإمارات والبحرين تدعمان محاصرة إرهاب الملالي
- واشنطن ترفع الحظر عن 223 شركة ومؤسسة سودانية
- الحوثيون يهددون سكان قرية: ارحلوا وإلا دمرنا منازلكم
- بغداد: لا عمليات عسكرية في كركوك
- انتشار تركي في إدلب.. وغارات النظام تفرغ اليرموك
- إستراتيجية ترمب: تطويق بؤرة الشر الإيرانية
- وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة أودري أزولاي تفوز برئاسة منظمة اليونسكو
- الأمم المتحدة تقرر الضغط على ميانمار بعد 500 ألف ضحية و1000 قتيل مسلم

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (ولي العهد والوعد بالاقتصاص من التطرف) قالت صحيفة "اليوم" إن المكالمة الهاتفية التي أجراها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع والد الشهيد عبدالله السبيعي الذي قضى في العملية الإرهابية التي طالت إحدى بوابات قصر السلام بجدة، حملت في مضامينها الإنسانية رسالة بالغة الدلالة لجهة التصدي للتطرف والإرهاب، والثأر منه لدماء الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن خلال مواجهتهم الشجاعة له.
ورأت أن هذه الرسالة تختصر الكثير من الشرح والإسهاب حول مشروع سموه الكريم للخلاص من ضلالات هذا الفكر الظلامي، وتحصين المجتمع من شروره باسترداد سماحة الدين من مختطفيه، وهو الذي يُدرك أن فاتورة التطرف لم تعد تُحتمل، وأن الدماء الغالية التي نزفت بسببه سيكون ثأرها القضاء على هذا الفكر بالضرب على رؤوس أصحابه بيد من حديد، بمعنى أننا أمام منهج جديد في المواجهة يجعلها بمثابة الثأر والاقتصاص لشهدائنا، صيانة لمجتمعاتنا من غلواء التطرف، وحماية له من السقوط كضحايا في يد فكر يعطي نفسه الوصاية على تفسير الدين كما يرى، ليتحكم برقاب عباد الله.
وخلصت إلى القول إن سموه الكريم حينما يُجلي هذه الرسالة يدرك أنه يُحاكي تطلعات شعبه الذي يقف معه في خندق واحد للثأر من سدنة الموت المجاني وقتلة الحياة باسم دين السلام الذي يبرأ منهم ومن دمويتهم.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (وشهد شاهد من أهلها) قبل أن تخبو آثار التصنيف الأممي الزائف للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، والاتهامات المضللة له فيما يخص حقوق الأطفال، يأتي الرد من حيث لا يحتسب أحد، وذلك عندما أكد مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيبلو قراندي أن المملكة العربية السعودية واحدة من كبريات الدول اهتماما بحل المشكلات الإنسانية والسياسية.
وأضافت أن هذا التنويه يأتي ليضع النقاط على الحروف، وليؤكد الدور الخير للمملكة على كافة الأصعدة الإنسانية والسياسية، وحضورها الإيجابي والمحوري لحل المشكلات والتأزمات السياسية على المستوى العالمي.
ورأت أنه إضافة إلى الإشادة التي وجهها مفوض الأمم المتحدة لمركز الملك سلمان للإغاثة في ما يخص جهوده في اليمن، إغاثة وإمدادا لكافة المتضررين من همجية وتعسف الانقلابيين، وخدماته للاجئين السوريين في الشتات، كشف عن مشروع تعاون بين المفوضية والمركز لإغاثة نصف مليون من شعب الروهينغا، نازحين من ميانمار إلى بنغلاديش.
واختتمت بالقول إن هذه الجهود التي تبذلها المملكة في كل أصقاع العالم إنقاذا للمنكوبين ونصرة للمظلومين وإغاثة للمشردين من نساء وأطفال دون منٍّ ولا انتظار للشكر والإشادة وبشهادة مسؤولين أمميين، تدحض بشكل قاطع الاتهامات الزائفة التي صدرت في قائمة الأمين العام للأمم المتحدة للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن في ما يخص حقوق الأطفال. وتثبت من قلب الأمم المتحدة أيادي الخير التي تمد بها المملكة كل محتاج للعون في هذه البسيطة.

 

وتساءلت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (إيران.. وقت التحييد) ماذا ستكسب الولايات المتحدة والعالم من انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران؟ هذا التساؤل الطبيعي لمآل المستقبل النووي لدولة في غاية الميل إلى العنف والإرهاب والتطرف.
وقالت فالاتفاق الذي وقعته طهران في فيينا مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا، نص على رفع تدريجي للعقوبات مقابل ضمان أن طهران لن تسعى لامتلاك السلاح النووي، وتعهدت إيران بخفض قدراتها (أجهزة طرد مركزي ومخزون اليورانيوم المخصب) على مدى عدة سنوات.
ورأت أن الهدف كان وقف إمكانية صنعها قنبلة ذرية مع ضمان أن طهران، التي تنفي أي بعد عسكري لبرنامجها، لها الحق بتطوير طاقة نووية مدنية، إلا أن الاتفاق تضمن عبارة بالإنجليزية هي "بند الغروب" (سانسيت كلوز) تنص على أن بعض القيود التقنية المفروضة على الأنشطة النووية تسقط تدريجياً اعتباراً من 2025.
ورأت أن ما يهم المجتمع الدولي أن يكون الالتزام هو عنوان دائم لهذا الاتفاق، إلا أن التفات نظام الملالي إلى دعم أنشطة مهددة للاستقرار في المنطقة والعالم يجعل من التزامها بذلك الاتفاق مثاراً دائماً للشكوك، فإيران تمتلك هاجساً توسعياً وأيديولوجياً لا يمكن أن يتماشى مع إلزامها بتحقيق أي تقدم يخدم السلم العالمي لسبب وجيه ومعروف وهو "أن فاقد الشيء لا يعطيه"، والأدلة على نواياها السيئة تملأ وجهات الأرض شرقاً وغرباً، فتواجد وكلائها الإرهابيين في أكثر من بقعة في العالم لا يخفى على أحد.
واختتمت بالتساءل هل تأخر بالفعل "قطع رأس الأفعى" كثيراً، أم أن هناك أطرافاً أخرى تهتم بوجود إيران كمنبع إرهاب وتطرف في المنطقة لأهداف نجهلها؟.

 

**