عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 13-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين لعباس: اتفاق القاهرة أثلج صدور العرب والمسلمين
- خادم الحرمين يتلقى اتصالاً من الرئيس الفلسطيني
- برعاية ولي العهد وبشراكة بين وزارة الدفاع وجامعة الملك سعود .. مؤتمر عالمي في الرياض لمناقشة حماية البنية التحتية من الإرهاب الإلكتروني
- أمير مكة بالإنابة ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيد علي الشرقي
- أمير الرياض يرعى حفل تدشين الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي
- محمد بن عبدالعزيز: العمل التكاملي ضروري لخدمة جازان
- عبدالعزيز بن تركي الفيصل: المنشآت الرياضية ستكون مكاناً ملائماً لصقل المواهب
- مركز الملك سلمان يقدم مساعدات لليمن بحوالي 710 ملايين دولار
- الأمم المتحدة تطّلع على تمكين المرأة وادماجها في اقتصاد المملكة
- المفوض الأممي للاجئين: المملكة لعبت دورا محوريا في حل الأزمات عالميا
- تشكيل لجنة فنية لدراسة ظاهرة الغياب والتأخر في المدارس الأهلية والأجنبية
- «الداخلية» تختتم مشاركتها في معرض جيتكس دبي 2017
- نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الإعلام السوداني يزور «واس»
- الشورى يُقر نظام حماية حقوق كبار السن ورعايتهم.. الاثنين المقبل
- مستشار «قذافي الخليج».. «خطط لانقلاب عاق والده في قطر»!
- آل الشيخ يفضح تهديدات أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر
- وزير الإعلام: جهود القيادة تكللت برفع العقوبات عن السودان
- اختتام تمرين «كاسح1» بين القوات السعودية والباكستانية
- الجامعة العربية تحذر من خطورة المخططات الإيرانية على المنطقة

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (العجز الأممي) قالت صحيفة "الرياض" إن الحديث اليمني عن تخاذل هيئة الأمم المتحدة وتقاعسها في أداء أدوارها وتنفيذ قراراتها يعكس حالة الذهول الجماعية من ضعف المنظمة وعدم قدرة أمينها العام على أداء دوره الذي تجاوزه كثيراً من خلال ابتعاده عن الحياد والموضوعية وتحيزه لطرف على حساب طرف واعتماده مصادر غير موثوقة للحصول على المعلومات.
وبينت: أن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي تحدث عن ما تطلبه الشرعية من الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن بلاده لا تطلب شيئاً خارج مبادرات المنظمة الدولية ولا تريد شيئاً غير التزامها بمبادراتها، وهي المبادرات التي عطلت بفعل فاعل كان من المفترض أن لا يغادر منطقة الحياد حتى لا تتحول مواقفه إلى ورقة رابحة في حسابات أحد الطرفين المتنازعين.
وأضافت الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في اليمن خلق صورة قاتمة عنها خاصة وأن طريق حل الأزمة واضح حيث يبدأ من الالتزام أولاً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار اليمني التي أرست مجتمعة قواعد أي عملية سياسية تفضي إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني وعودة الأمن والسلم إلى البلاد.
وتابعت: التقرير الغريب من حيث المحتوى والتوقيت الذي قدمه أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة لا يأتي في إطار أي سعي جاد لحل الأزمة أو دفع أطرافها إلى استئناف العملية السياسية، ولا يحمل في مضامينه أي محتوى يمكن التعامل معه كحقيقة يمكن البناء عليها مستقبلاً، وإنما غلبت عليه النظرة الأحادية التي وظفت معلومات من مصادر غير موثوقة ومن طرف واحد لإصدار الأحكام تجاه أحداث لا يمكن التأكد من وقوعها أساساً خاصة وأن تاريخ الميلشيات الانقلابية مليء بالتزوير واختلاق أحداث وهمية.
وخلصت: النزاهة والحياد صفتان لا تتوفران في غوتيريس وبالتالي فهو لم يعد يمتلك أي مصداقية لدى الرأي العام الدولي، وهنا يمكن القول أن هيئة الأمم المتحدة تسير على خطى عصبة الأمم التي خرجت من الواقع السياسي غير مأسوف عليها بسبب عجزها عن حل المشكلات الدولية وفرض هيبتها من خلال حضور قوي ونزيه في مختلف القضايا وفي جميع الدول دون استثناء.

 

وفي نفس الموضوع ، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم " بعنوان (تثمين دور المملكة في اليمن)..
مازالت الاشادات بدور المملكة المنطقي والعقلاني تجاه اليمن والسعي لاستعادة الشرعية في هذا القطر تنهال من كل حدب وصوب، وتقابلها إدانات من كافة دول العالم لما تمارسه الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية من اعتداءات قمعية، آخرها تجنيد الأطفال لزجهم في معارك يعلمون يقينا أنهم الخاسرون فيها، لأن الشرعية انتخبت بالإجماع من كافة أطياف الشعب اليمني.
وقالت: قيادة المملكة للتحالف العربي مازالت تحظى بإعجاب كبير من لدن القادة والأوساط السياسية في معظم دول المعمورة بوصفها الطريق الأمثل لاستعادة الشرعية من براثن مغتصبيها، وقد ثمن مركز الدعوة الاسلامية بأمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي دور تلك القيادة الحكيمة لدعم شرعية اليمن، ولجم أطماع الانقلابيين الإرهابيين.
وأضافت: ولا شك أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بالوقوف بحزم إزاء العدوان الحوثي ضد الشعب اليمني، فأعداؤه المتسلطون على مقدراته مازالوا يزيفون الأحداث ويطمسون الحقائق ويزورون مجريات ما يدور على الساحة اليمنية للنيل من المملكة ودول التحالف.
وتابعت: ولن تتمكن الميليشيات الانقلابية من تمرير تقاريرها المزيفة ومعلوماتها المضللة الخالية من الحقائق والمصداقية، فالعالم بأسره مازال يستنكر تلك التقارير لعدم صحتها وصوابها ولسخريتها من الشرعية اليمنية وانتهاكها حقوق الانسان ومبادئ الشرعية الدولية والضرب بها عرض الحائط.
وختمت: لا يمكن لأولئك العابثين بمصير الشعب اليمني أن يحققوا أحلامهم التعسفية ضد إرادة أبناء اليمن، وتصميمهم لاستعادة الشرعية الى بلادهم، والخلاص من جلاديهم والحصول على حريتهم المغتصبة.

 

**