عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 12-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- القيادة تهنئ ملك أسبانيا باليوم الوطني
- ولي العهد يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس السوداني
- ولي العهد يدعم «خيريات» المدينة بـ 6 ملايين ريال
- نيابة عن خادم الحرمين.. عبدالله بن بندر يرعى ختام جائزة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم
- نائب أمير الشرقية يشدد على الاستفادة المثلى من الموارد المائية
- وزير المالية: خطواتنا ليست تقشفًا بل رفعًا لكفاءة الإنفاق
- المملكة تدعو لـ«تحقيق العدالة» حسب الاتفاقات الدولية
- «طيران ناس» يعلن إطلاق رحلاته إلى العراق بعد توقف 25 سنة
- أبو ظبي تقرر معاملة المستثمر السعودي كالمواطن الإماراتي
- سوق الأسهم يسجل أدنى إغلاق في 4 أشهر
- اتحاد الكرة يقيل البرقان لارتكابه 18 تجاوزاً ومخالفة ويحيل ملفات التحقيقات لرئيس هيئة الرياضة
- وزير الإعلام السوداني يصل الرياض
- وقفة احتجاجية في العاصمة الباكستانية ضد تقرير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في اليمن
- مركز يمني: تقرير الأمم المتحدة تجاهل انتهاكات أطفال تعز
- بنغلاديش: تأجيل الحكم على قتلة الدبلوماسي السعودي

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (بين الكفاءة والتقشف) قالت صحيفة "الرياض" إن التغيير في إستراتيجيات العمل في منظومة حكومية أو خاصة يترتب عليه في العادة تداعيات تتباين في تأثيرها وتأثرها من مؤسسة إلى أخرى، نعم قد يكون هناك شيء من التداعيات السلبية؛ إلا أن الهدف الرئيس سيتحقق، قد يكون هذا الواقع في المؤسسات كبيرة كانت أو صغيرة؛ ولكن عندما يكون التنظيم، أو التغيير، أو التطوير، أو الهيكلة، أو جميعها على مستوى الدولة بكل مكوناتها، وقطاعاتها، بالتأكيد أن هناك شيئاً من التأثيرات السلبية التي ما تلبث أن تتلاشى مع الوقت، وذاك هو واقع الحراك الذي تعيشه المملكة من خلال إعادة الهيكلة التي يقودها مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.
وأضافت: أن وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان أكد على حقيقة مهمة خلال منتدى الاستثمار السعودي الذي عُقد في نيويورك، أن "المملكة في خضم تحول اقتصادي لم يسبق له مثيل، وأن رؤيتها تمثل خارطة طريق واضحة جداً للمكان الذي تستهدف أن تصل إليه، وكيفية الوصول إلى هذه الأهداف، مؤكداً أنه تم بالفعل إحراز تقدم كبير".
وتابعت: أن الوزير تناول أبرز ملامح الهيكلة التي تركز خلال المرحلة المقبلة على تحرير أسعار الطاقة، وفي نفس الوقت دعم القوة الشرائية للمواطنين من خلال حساب المواطن لتوجيه الدعم الحقيقي للمستحق، في المقابل فإن التركيز على دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع نمو الأعمال التجارية الخاصة يعزز دور قطاع الأعمال في توطين الشباب والشابات.
وختمت: من المهم قراءة مشهد واقعنا الاقتصادي في المنصات العالمية، إلا أن الأهم هو أن ندرك أن التطوير يحتاج إلى شيء من الوقت لتظهر نتائجه الإيجابية، لذلك كله كان وزير المالية يؤكد على أن "الخطوات التي تقوم بها المملكة ليست تقشفاً، بل تركيز على رفع كفاءة الإنفاق".

 

وفي شأن اخر قالت صحيفة "اليوم" في كلمة لها تحت عنوان (أهمية تنفيذ إيران الاتفاق النووي) إن كلمة المملكة الضافية التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يوم أمس الأول في الدورة الأممية الثانية والسبعين، ركزت على نقطة محورية هامة ذات علاقة بأهمية التحقق من تنفيذ إيران الاتفاق النووي، وإعادة فرض العقوبات عليها في حال انتهاكها التزاماتها بأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية، ومن المعروف أن إيران مازالت تتملص من أحكام ذلك الاتفاق وتقفز على مسلماته ومعطياته.
وأضافت: تلك مسألة ينبغي على المجتمع الدولي أن يوليها أهمية خاصة في ظل التزام المملكة بأحكام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئها كركيزتين من ركائز سياستها الخارجية، تعزيزا لقضايا الأمن الدولي بحكم أن امتلاك الأسلحة النووية يهدد استقرار دول العالم وأمنها وسيادتها،
وتابعت: نزع الأسلحة النووية يمثل أسلوبا صائبا للتعايش السلمي بين شعوب العالم، ومنطقة الشرق الأوسط لا بد أن تخلو من تلك الأسلحة التي ترفض إسرائيل أي مسعى للتخلص منها بما يشكل تهديدا صارخا لدول المنطقة ويشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.
وأشارت: أن عدم التزام إيران بالاتفاق النووي الموقع مع مجموعة 5+1 يشكل هو الآخر خطرا يهدد دول المنطقة، بحكم أن النظام الإيراني يمثل إرهاب دولة، ويقوم بتزويد الجماعات والفصائل الإرهابية في كل مكان بالأسلحة بما فيها الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية.
واختتمت: المملكة ما زالت تنادي بأهمية نزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط وهي تلتهب بنزاعات محتدمة كما هو الحال في سوريا والعراق وليبيا واليمن وفلسطين، ووجود تلك الأسلحة لدى اسرائيل وايران وسوريا يهدد شعوب المنطقة، ويكرس استمرارية وضعها الساخن ويشعل بؤر التوتر في منطقة تتوق شعوبها الى التوصل الى سلام دائم يشيع الأمن والاستقرار في ربوعها.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "عكاظ" بعنوان (عبث الأمم المتحدة) ..
ثمة أسئلة تلاحق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وإخفاقه في الملف اليمني تجاه الأعمال الإنسانية والإغاثية منذ توليه المنصب، وزعمه الباطل، والقدح بقوات التحالف، التي غاب عنه أنها منطلقة وفق أسس واضحة لتثبيت الشرعية في اليمن بعد أن عبثت بها إيران والحوثي والأيادي الخفية، إذ حظيت عاصفة الحزم بترحيب كبير على الصعيدين الإقليمي والدولي، وصفقت لها الدول الكبرى التي تحظى بالعضوية الدائمة في مجلس الأمن.
وقالت: يكشف التقرير المضلل للأمم المتحدة أنها مستعدة لبيع نزاهتها، والكيل بمكيالين، وهو ما ينعكس سلباً على هذه المؤسسة الدولية ويضعفها، خصوصاً مع تكرار سقطاتها السياسية والأخلاقية في كثير من الملفات الدولية.
وتساءلت: ماهي المصالح التي يرجو «غوتيريس» تحقيقها من تقاريره التي تقع في إطار الابتزاز السياسي؟ هل اختلفت اللعبة لدى «الأمم المتحدة»؟ ليس سرا الآن أن «غوتيريس» وفريقه وقفوا عاجزين عن النجاحات العسكرية والسياسية للتحالف العربي، ما دفعهم إلى إعادة الحسابات وفق نظرية «المشتري والبضاعة».
وخلصت: يجمع الكثير من المراقبين على أن موقف الأمم المتحدة من التحالف، أسقط شرعية المؤسسة الدولية وكشفت كذبها، وسط مطالبات للتحرك العاجل لإعادة الأمم المتحدة إلى رشدها والالتزام بالأهداف التي قامت من أجلها، في ظل عبث «غوتيريس» وتصرفاته ومواقفه التي أفقدت الثقة في المنظمة الأممية.

 

**