عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 11-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل سفير دولة الإمارات بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لدى المملكة
ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًّا من الرئيس السوداني.
وزير الداخلية يستقبل القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة
أمير الرياض يستقبل أصحاب السمو الأمراء ومسؤولي التعليم بالرياض وعدد من المعلمين والطلبة
أمير الرياض يكرم مواطن أنقذ محطة وقود من الاشتعال
أمام خادم الحرمين.. وزيرا الخدمة المدنية والنقل يؤديان القسم
تعديل اسم مجلس المنافسة إلى «الهيئة العامة للمنافسة»‎‎
مجلس الوزراء ينوه بنتائج زيارة خادم الحرمين لروسيا.
خلال الملتقى السعودي الأول للكهرباء .. أرامكو تؤكد التزامها تجاه استدامة الطاقة
ترمب يعلن حالة الطوارئ في ولاية كالفورنيا
البيت الأبيض: ترمب سيعلن هذا الأسبوع استراتيجية عامة بشأن إيران.
نائب الرئيس اليمني يُثمن دعم التحالف العسكري والإنساني لليمن
تركي آل الشيخ يقرر ضم الزهراني للجنة تطوير الكرة
باوزا: لا أعرف اللاعبين كثيرا.. وسيتم اختيار التشكيلة الأنسب
البطل السعودي ياسر بن حمد بن سعيدان يحقق بطولة العالم للراليات الصحراوية فئة T2
هيئة الرياضة: منع من لا يلتزم بالزي اللائق من دخول الملاعب والمنشآت الرياضية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (الكلمة المسموعة ) قالت صحيفة "الرياض" يوماً بعد يوم تثبت المملكة ثقل مركزها السياسي وتأثير قرارها الإيجابي على الساحتين الإقليمية والدولية، فبعد زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية الناجحة بكل المقاييس لجمهورية روسيا الاتحادية والنتائج التي أسفرت عنها وصبت في مصلحة البلدين والتي أكدت دون أدنى شك الثقل الدولي الذي تتمتع به المملكة، جاء دور المملكة في رفع العقوبات الاقتصادية الأميركية عن السودان الشقيق التي استمرت قرابة عشرين عاماً وأثرت بشكل سلبي عليه، مما يعطينا دلالة لا لبس فيها عن مكانة المملكة في المجتمع الدولي من ناحية واهتمامها الدائم بكل شأن عربي إسلامي من ناحية أخرى.
وأضافت: هذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي ترعى فيها المملكة المصالح العربية والإسلامية بل هذا هو ديدنها الذي دأبت عليه منذ تأسيسها، فالمملكة لا تالو جهداً في المنافحة عن القضايا العربية والإسلامية في كل المحافل الدولية، فهي لا تترك مناسبة إلا وتطرح الهم العربي والإسلامي وصولاً إلى حلول لتلك الهموم، ذلك لم يأتِ من فراغ بل هو أمر مدعوم بموقف ثابت وكلمة مسموعة ورؤية واضحة توظفها المملكة من أجل إيصال الصوت العربي والإسلامي إلى العالم.
وخلصت: أن النتائج التي أسفرت عن منافحة المملكة عن العالمين العربي والاسلامي كانت إيجابية، فمن القضية الفلسطينية إلى الأزمة السورية والأوضاع في اليمن وأوضاع المسلمين الروهينغا كان للملك والمملكة كلمات حق دعت بقوة إلى إيجاد حلول تكفل إنهاء تلك الأزمات، فلا تكاد كلمة ملكية في الداخل أو الخارج إلا ودعت ولا زالت إلى البناء على أسس الحق والعدل في إيجاد حلول منطقية تؤدي إلى نشر ثقافة الأمن والسلم الدوليين كما يجب أن تكون.

 

وفي شأن اخر جاءت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (طرق باب الرياض حل للأزمة) .. يدرك النظام القطري، بعد فشله الذريع في فك أزمته العالقة عن طريق التدويل والاعلام، أن بوابة الرياض هي المدخل الطبيعي والوحيد للتسوية، غير أن المكابرة والتعنت ما زالا يلازمانه كظله، رغم علمه يقينا أن الأزمة ليست مفتعلة في أساسها وإنما هي مرتبطة جذريا بدعم الدوحة للإرهاب بمختلف أشكال الدعم وسبله السياسية والمادية والاعلامية، وهو ارتباط لم يعد خافيا على أحد.
وقالت: وتخطئ الدوحة في تقدير حساباتها إن ظنت أن بامكانها الخروج من أزمتها عن طريق ممارسة سياساتها ومراوغاتها المكشوفة ذات الطابع الازدواجي في التعامل، فما عادت ألاعيب تلك الممارسة تنطلي على أحد، ولا مناص من تغيير التوجه نحو التوقف الكامل عن دعم الإرهاب بدلا من تلك الممارسة التي لن تجدي نفعا لفك العزلة المضروبة حول الدوحة من سائر دول العالم في الشرق والغرب.
وأضافت: الاجراءات الدبلوماسية والاقتصادية التي اتخذتها المملكة مع بقية الدول المؤيدة لخطواتها المشروعة ضد قطر إجراءات عقلانية ومنطقية تستند الى حقائق مشهودة بدعم الدوحة للارهاب.
وتابعت: ليس أمام الدوحة حل للخروج من أزمتها الا بالعودة الى محيطها الخليجي والعربي وبالتوقف نهائيا عن دعم الجماعات الارهابية ودعم إرهاب الدولة المتمثل في النظام الايراني الدموي والكف عن ايواء الرموز الارهابية في قطر الذين يشكلون خطرا داهما.
واختتمت: أن المملكة ترحب بتسوية الأزمة داخل البيت الخليجي لا خارجه، والفرصة سانحة أمام النظام القطري للعودة إلى جادة الصواب والتخلي عن مواقفه العدوانية ضد الدول الداعية لمكافحة الارهاب ودول العالم بتخليه نهائيا عن معاضدة الارهابيين وتمرير أنشطتهم الشريرة ضد الدول المسالمة، وسياسة الاستقواء وتدويل الأزمة سياسة خاطئة ولن تنقذ الدوحة من العزلة المضروبة حولها بل سيزداد الوضع تفاقما اذا استمر النظام في ممارسة سياساته الخاطئة الحالية.

 

**