عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 10-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يتلقى اتصال شكر من البشير على رفع العقوبات الأميركية
- خادم الحرمين يرعى مبادرة «مستقبل الاستثمار» الأولى عالميا
- فيصل بن بندر: البحث العلمي عصب انطلاقة الأمم وقيادتنا توليه جل الاهتمام
- وزير الخارجية يستقبل سفراء البحرين والإمارات ولبنان
- القصبي يرأس وفد المملكة في اجتماع منظمة التجارة العالمية
- «التجارة»: 87 ألف سجل تجاري نسائي في المملكة
- النيابة تطالب بالقتل حدا لزعيم خلية «منفذ الوديعة»
- الأنتربول السعودي يسترد مطلوبين من المغرب والأردن
- المملكة تنقذ الطفولة في اليمن بمبالغ تجاوزت الـ 196 مليون دولار
- إطلاق «صندوق الصناديق» للاستثمار في رأس المال الجريء والملكية الخاصة
- البرلمان الأوروبي: العلاقات مع السعودية تتعزز في المجالات كافة
- «التعاون الإسلامي» تندد بهجمات في موزمبيق
- مجلس الوزراء البحريني: مكانة المملكة مميزة في المجتمع الدولي
- «أنصار السنة» تدين التفجير الإرهابي الغادر في جدة
- الحكومة اليمنية تعيد افتتاح البنك المركزي في تعز
- الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يُعمق الاستيطان على أنقاض حل الدولتين
- القاهرة تضع اللمسات الأخيرة لمصالحة فتح وحماس
- طيران الجيش العراقي يهاجم معسكر داعش فــي الأنبــار
- البشير يمدد وقف إطلاق النار حتى نهاية العام
- تركيا تبدأ عملية إدلب بانتظار المواجهة مع «تحرير الشام»
- رئاسة مشيخة كوسوفا ترفض التقرير الأممي
- الروهينغا مأساة لا تنتهي.. «البنغال» يبتلع 10 أطفال ومسنة
- جمعيات باكستانية تنظم مسيرات ضد تحيز الأمم المتحدة للحوثيين
- أمريكا: «حرائق» تجلي سكان في كاليفورنيا

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (السعوديون في قلب مشروع التحديث) قالت صحيفة "عكاظ" كعادة مؤسسات أجنبية عدة، لم يصدق باحثو معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ما دأب الإعلام السعودي على التمسك به، من أن غالبية الشعب السعودي تقف بصلابة وراء الجهود التي تقودها الدولة لإخراج المجتمع من دوامة إدمان دخل النفط، كمصدر وحيد للميزانية العامة للبلاد.
وأضافت أن نتيجة استطلاع شريحة عريضة من السعوديين قامت به إحدى الشركات كانت انعكاساً صادقاً لتنوع المجتمع السعودي الذي تلتقي أطيافه كافة عند الثوابت الأساسية التي لا خلاف عليها، وأبرزها تحكيم شرع الله، وسنة رسوله الكريم، والحرص على الوحدة الوطنية، وضمان ديمومة الأمن الذي تعيشه المملكة، وبفضله يتحقق النماء، والرفاه، والازدهار.
واستطردت كان ملفتاً أن الاستطلاع كشف إجماع السعوديين على الوقوف ضد مساعي إيران لمد نفوذها الإقليمي، وزعزعة استقرار الدول من خلال التدخل في شؤونها، وهي لفتة تعكس إجماعاً سعودياً حقيقياً خلف هذا الجانب من جوانب السياسة الخارجية السعودية، والسياسة الخارجية للدول المتحالفة مع المملكة في المنطقة والعالم.
واختتمت بالقول مغزى الوقفة الجمعية السعودية الصلبة وراء توجهات قيادة المملكة أنها تؤكد اصطفاف المجتمع السعودي وراء الخطط الطموحة لبناء اقتصاد لا يتأثر بتقلبات النفط، ووراء تحالفات المملكة وصداقاتها الخارجية لصد المطامع الإيرانية التي تستهدف بلاد الحرمين الشريفين، وضرب الدور العربي والإسلامي الرائد للسعودية.. وهي بلا شك «ضربة معلِّم» من الشعب السعودي لأعدائه الساعين إلى شق صفّه، وتدمير مستقبل أجياله.

 

وفي موضوع آخر، أكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (دور محوري.. وحرس إرهابي) أن دور المملكة المحوري في المحافظة على أمن واستقرار العالم العربي، يستند إلى مجموعة من الأسس الحيوية، لعل على رأسها العمل الدؤوب على خدمة قضايا الأمة العربية، والسعي لمواجهة التحديات التي تحدق بها، من خلال إفشالها لمخططات التنظيمات الإرهابية وابعادها عن ظاهرة الإرهاب.
وقالت نادت المملكة دائما بأهمية تضافر الجهود؛ لمواجهة خطر الإرهاب واحتوائه وتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا من خلال إنشاء الإستراتيجيات الدولية الموحدة؛ لاستئصال تلك الظاهرة الشريرة من جذورها، وإزاء ذلك فإنها ترجمت هذا التوجه عمليا بإنشائها للتحالف الإسلامي العسكري؛ لمحاربة الإرهاب، الذي يضم 51 دولة عربية وإسلامية ودعت لاستضافة القمة الخليجية العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض لذات الهدف.
وأضافت ولمكافحة تلك الظاهرة الخبيثة، فإنها أنشأت مركز «اعتدال» وأنشأت التحالف العربي لاستعادة شرعية اليمن، وقد أعاد التحالف للأمة العربية هيبتها وكرامتها والوقوف ضد كل من يهدد أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها ومحاولة التدخل في شؤونها الداخلية كما هو الحال مع النظام الإرهابي في طهران.
ورأت أن أطماع إيران في المنطقة ليست جديدة في حد ذاتها فلها جذور تاريخية ممتدة، وما زالت تصدر ثورتها الدموية الى العديد من البلدان الخليجية والعربية، وقد وقفت المملكة بالمرصاد لتلك الأطماع وللتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون المنطقة الداخلية، ورفضها القاطع لدعم الإرهابيين، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، ومساعي المملكة في هذا الصدد أدت إلى تحجيم الدور الإيراني المتسلط في المنطقة.
وخلصت إلى القول أن المملكة ما زالت تلعب دورا حيويا وهاما؛ لاستئصال ظاهرة الإرهاب في أي مكان، بالتعاون المثمر مع كافة دول العالم المحبة للأمن والاستقرار والسيادة، وما زالت تحبط سلسلة من الأعمال الإرهابية داخل حدودها وخارجها، تمشيا مع سياستها الواضحة والمعلنة بنشر الأمن والاستقرار في كل أصقاع المعمورة، والعمل مع المنظمات الدولية لاحتواء تلك الظاهرة الشريرة.

 

في حين استهلت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (فرص الإبداع) بالقول إنه في المشهد التنموي لا يمكن أن تقيس النتائج سريعاً، ذاك أنه يشبه البناء الإنساني؛ بل هو جزء منه.. وبالتالي فإن أي تنظيم يصدر، أو هيكلة يبدأ العمل بها في أي مكون اقتصادي تنموي تحتاج إلى فترة زمنية تطول وتقصر حسب مساحة التأثير والتأثر، ولكن تبقى المؤشرات مقياساً عملياً لفاعلية التغيير.
وأضافت أنه قبل أيام أشاد صندوق النقد الدولي بالتقدم الذي أحرزته المملكة في تحقيق أهداف برنامج الإصلاحات الاقتصادية المنبثقة من رؤية 2030، لتؤكد النظرة السديدة في إطلاق تلك الإصلاحات وتوقيت تفعيلها، وفق مسار اقتصادي جديد يقلل من الاعتماد على النفط كمصدر للدخل. كما جاء الأمر الملكي بإنشاء صندوق التنمية الوطني ليكون مظلة لجميع الصناديق التنموية الستة "التنمية العقارية، والسعودي للتنمية، والتنمية الصناعية السعودي، والتنمية الزراعية، وبنك التنمية الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية".
ورأت أنه تبقى المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي أُسست لها هيئةٌ عامةٌ، وبرامج دعم حكومية مختلفة أحد التوجهات الاستراتيجة المهمة التي أخذت بها الدولة مؤخراً، وتناولتها رؤية 2030 بتفصيل واهتمام.. إلا أن إعلان صندوق الاستثمارات العامة -أمس- عن تأسيسه لصندوق الصناديق لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر الاستثمار في صناديق رأس المال الجريء وصناديق الملكية الخاصة وذلك من خلال مشاركة تلك المنشآت في استثماراتها؛ علامة فارقة لدفع مشروعات جديدة للشباب كان يصعب تمويلها، بسبب المخاطرة رغم جاذبيتها الاستثمارية وعائدها.
وخلصت إلى القول صندوق الصناديق نرى أنه لبنة مهمة من لبنات البناء التنموي، خاصة أنه سيعمد إلى تطبيق أفضل الممارسات وبناء منظومة عمل متكاملة بغرض زيادة فرص المؤسسات الناشئة والأعمال الصغيرة والمتوسطة في الوصول إلى رأس المال.. وتستمر فرص الإبداع للشباب السعودي والشابات، أمام هذه التنظيمات المتوالية، القائمة على اقتصاد وطني متين.

 

**