عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 09-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- الملك مبرقاً لبوتين: ماضون قدماً في تعزيز العلاقات بما يخدم البلدين والسلم الدولي
- خادم الحرمين يصل إلى الرياض مختتماً زيارة تاريخية لروسيا
- خادم الحرمين ونائبه يهنئان رئيس أوغندا بذكرى الاستقلال
- ولي العهد يهنئ مصر بالتأهل إلى كأس العالم
- ولي العهد يرعى المؤتمر العالمي الثاني لحلول القيادة والسيطرة
- خالد الفيصل يرعى ملتقى جدة للسياحة والترفيه.. اليوم
- أمير الرياض يرعى فعاليات الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي
- الجبيــر: لـن نسـمح لأحـد بتمويل الإرهاب ونشر الكراهية
- مركز الملك سلمان يمول إنشاء مركز طبي في تعز بمليوني دولار
- وفد العوامية يشكر القيادة ويثني على نجاح الخطة الأمنية وحفظ الأمن
- المملكة تُشارك بمؤتمر «تأثير الفكر العربي في الإنسانية »
- مساعد الرئيس السوداني: دور المملكة أسهم في إخراج الخرطوم من دائرة العقوبات
- ملك البحرين: متمسكون بمحاربة الإرهاب وكشف مموليه
- وزير خارجية البحرين: نصر الله «ينبح».. وعملاء إيران خائفون
- إدانة عربية وإسلامية واسعة للاعتداء الغادر في جدة
- الجامعة العربية: التقرير الأممي تبنى نهجاً غير دقيق
- فتح وحماس في القاهرة لاستكمال المصالحة الفلسطينية
- معلمو ومعلمات اليمن: لا دراسة إلا بسقوط الحوثي
- خلافات الانقلاب تتفاقم.. وتصفية 9 حوثيين بينهم قيادي
- المعارضة السورية تشكل حكومة الداخل وتحل «تحرير الشام»
- توغل تركي في إدلب.. وتحرير الرقة خلال أيام
- انطلاق عملية عسكرية بديالى لتعقب عناصر «داعش»
- غارة جوية تودي بحياة سبعة من مسلحي طالبان
- مأساة «راخين» تهدد مناطق جديدة في بورما
- أكثر من 200 أحوازي اعتقلهم نظام الملالي منذ مطلع العام الجاري
- ميركل أمام تحدٍ صعب لتشكيل الحكومة
- صلاح يعيد مصر إلى المونديال بعد 27 عاماً من الغياب

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (عمق الفكر السياسي) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها النتائج التي أسفرت عنها الزيارة الملكية لجمهورية روسيا الاتحادية جاءت عطفا على التقارب بين قيادتي البلدين ورغبتهما المشتركة في رفع مستوى العلاقات إلى آفاق أوسع وأشمل تعكس الاهتمام المتبادل والمصالح مزدوجة الفائدة التي من المتوقع تحقيقها.
وأكدت أن الرحلة الملكية كانت ناجحة من كل النواحي وعلى جميع الأصعدة أثبتت عمق الفكر السياسي السعودي وبعد نظره وفاعلية توجهه نحو توثيق العلاقات مع الدول صانعة القرار الدولي، فالمملكة بتنوع علاقاتها وقوتها أعطت زخما جديدا في صناعة القرار الدولي سياسيا واقتصاديا، وهو أمر أصبح معروفا لدى دول العالم التي ترى أن مصالحها توثيق علاقاتها مع المملكة، وما جولة خادم الحرمين الشريفين الآسيوية ونتائجها الباهرة إلا دليل قريب على الرغبة القوية من تلك الدول.
ورأت أن ما نتجت عنه الزيارة الملكية لروسيا سياسيا واقتصاديا وعسكريا وعلميا وثقافيا يعطينا دلالات مؤكدة أن العلاقة بين البلدين تشهد نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخها، وأن الرغبات والنوايا الصادقة أصبحت واقعا ملموسا يعود بالنفع على البلدين بكل تأكيد.
وأضافت أن خادم الحرمين في كلماته الضافية التي ألقاها خلال الزيارة الملكية جاءت لتؤكد قوة السياسة السعودية وعلو شأنها ومواقفها الثابتة من المنافحة عن القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية، فالمملكة لا تترك محفلا دوليا إلا وكانت قضايا الأمتين على رأس أولوياتها وهو أمر لا مهادنة فيه أو مواربة.
وخلصت إلى القول إن السياسة السعودية تسير من نجاح إلى نجاح مثبتة أنها سياسة حكيمة ذات توجهات تفضي إلى نتائج إيجابية تتعدى حدود المملكة ليشمل خيرها الأمن والسلم الدوليين.

 

وعنونت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها بـ (الإرهاب نهايته الهلاك)، إذ قالت أثبتت النهاية المحتومة للذئب المنفرد الهالك الذي استهدف الحراسات الخارجية لقصر السلام بأن نهاية كل شر هي اجتثاثه ومصير كل باطل هو القضاء عليه، وأن أمن وأمان المملكة سيبقى؛ لأنه هو الحق والحقيقة اللذان يجب أن يثمر خيرهما على الوطن ومواطنيه.
ورأت أن الإدانات الدولية والتعاضد الوطني جاءت لتؤكد بأن التحام الشعب مع قيادته، وتأييد دول العالم للمملكة وما تقدمه من جهود جبارة لتعزيز السلام العالمي وإيقاف وتيرة الإرهاب والتصدي له، في قمة تكاملها؛ لأن المملكة هي رأس الحربة في مواجهة الإرهاب المحلي والعالمي.
وأكدت الصحيفة أن شر الإرهاب لم يعد يقتصر على تنظيم أو منظمة بل إنه فكر منفلت خارج أي سيطرة ميدانية سوى سيطرة الممولين له والمحرضين عليه، الذين يتحركون وراء الأستار كالأشباح، ولكي يتم القضاء التام على هذا الفعل الإجرامي المقيت يجب أن يتكاتف العالم أجمع ضد مموليه والمحرضين عليه.
واختتمت بالقول إن أمن بلادنا ليس مسؤولية الأمن فقط، بل مسؤولية كل مواطن، وقد أثبتت الأحداث أن كل مواطن سعودي هو رجل أمن.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (ضغوط الرباعي ودور الدوحة المشبوه) إنه يمكن القول بأن الضغوط المتزايدة من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب آتت أكلها في تراجع النظام القطري عن دعم التنظيمات الإرهابية في سوريا رغم أن هذا التراجع لم يتطور بأشكال ايجابية توحي بأن حل الأزمة القائمة قد يبدو وشيكا، فالدول الأربع مازالت متمسكة بضرورة تنفيذ مطالبها المعلنة كنهج يحول دون دعم الجماعات الإرهابية ويوقف العبث بأمن واستقرار الشعوب العربية ويمنع طهران من تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
ورأت أن الشك ما زال يحوم رغم تلك الضغوط حول تخلي الدوحة عن دعم الإرهاب بكل أشكاله وأساليبه وليس أدل على ذلك من نتائج المؤتمر الدولي الذي عقد يوم أمس الأول في العاصمة الفرنسية حيث كشفت عن أدوار مشبوهة للنظام القطري بتمويل التطرف في عدد من أقطار وأمصار العالم، وهي أدوار تحول دون تسوية الأزمة القائمة بين النظام ودول الرباعي وبينه وبين العديد من الشعوب.
وأخبرت أن النظام القطري رغم ادعاءاته المتكررة عبر وسائل إعلامه عن تنصله من تهم دعمه للإرهاب الدولي إلا أن تحريفه للحقائق وعبثه بأمن بعض الدول يؤكدان مواصلته المشهودة لممارسة مراوغاته.
وأضافت أنه ليس أمام الدوحة ازاء ذلك إلا الكف نهائيًا عن دعم وتمويل الإرهاب من خلال القبول بالمطالبات التي تقدمت بها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب وتشكيل آلية خاصة لمراقبة التزام النظام القطري بفحوى تلك المطالبات ووقف تمويله لتلك الآفة الخطيرة التي يشكو العالم منها الأمرين، وبدون ذلك فان الأزمة القائمة لا يمكن حلها رغم محاولات النظام المستميتة بتدويل الأزمة والاستقواء بعدة دول.
واختتمت بالقول التهم القائمة بتمويل النظام القطري للإرهاب ليست موجهة من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب فحسب، ولكنها موجهة إليه من قبل كافة دول العالم المحبة للأمن والاستقرار والسيادة.

 

**