عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 08-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يستقبل رؤساء جمهوريات الشيشان وتتارستان وأنغوشيا
- خادم الحرمين يؤكد أهمية التواصل والحوار بين أتباع الأديان
- خادم الحرمين يتسلّم الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو ويدعو الجامعات السعودية والروسية لتعزيز جسور التعاون
- الملك سلمان: مهتمون بإيجاد جيل يُسهم في بناء الحضارة الإنسانية ومواجهة التحديات
- وزير البيئة والزراعة يبحث مجالات التعاون مع نظيره الروسي
- مكتب إعلامي سعودي في موسكو يعزز التبادل الثقافي والعلاقات
- استشهاد رجلي أمن إثر إطلاق نار على نقطة حراسة تابعة للحرس الملكي
- مـركـز الملك سـلـمـــان يكسر حصار الانقلاب وينفذ مشروعاً لمكافحة سوء التغذية في الحديدة
- رابطة العالم الإسلامي تؤكد رفضها التام لما شمله تقرير الأمين العام للأمم المتحدة من معلومات وبيانات أحادية المصدر تفتقر إلى العمل الوثائقي
- إدانات محلية وعربية للهجوم الإرهابي
- المعلمي: مليشيا الانقلاب زجت بالأطفال في الحرب
- الدكتور الزياني: دول التحالف حريصة على سلامة المدنيين
- البحرين: نتضامن مع المملكة ضد من يدعم ويمول الإرهاب
- الإمارات تدعم موقف المملكة وتتحفظ على التقرير الأممي المغلوط
- قرقاش: موقف كرمان دليل على انتهازية الإخوان
- الحكومة اليمنية تفضح مغالطات تقرير الأمم المتحدة
- الخرطوم تثمن عالياً دور المملكة في رفع العقوبات الأميركية عن السودان
- مقتل "385" من "داعش" في عملية تحرير الحويجة
- حادث «متحف لندن» ليس إرهابياً
- تركيا تعلن عملية عسكرية ضد النصرة في إدلب
- مقتل 4 من عناصر «القاعدة» فى باكستان

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وكتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان (الرؤية الطموح وأمن الدولة)، إذ قالت إن تعزيز التعاون السعودي الروسي يتضح من خلال تأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أثناء مباحثاته في اطار زيارته الرسمية لموسكو، حيث حرص - حفظه الله - على ابداء رغبته في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين والدفع بها إلى آفاق أرحب وأوسع، وهو تطوير مستقبلي ظهرت بوادره بوضوح من خلال هذه الزيارة.
ورأت أن هذا التأكيد تترجمه سلسلة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعت أثناء الزيارة بما يؤكد أهميتها في ظل سعي المملكة للدخول في مرحلة تاريخية ومفصلية من التطور الشامل وفقا للرؤية الطموح 2030 والتي تقتضي عقد شراكات بين المملكة والدول الصناعية الكبرى ومنها روسيا؛ لتوطين الصناعة بالمملكة والبحث عن قنوات جديدة للتعاون تصب في تحقيق المصالح المشتركة التي يهم القيادة الرشيدة بالمملكة ترجمة أبعادها على أرض الواقع.
وأكدت من جهة أخرى أن الإنجازات الأمنية المتلاحقة التي حققتها رئاسة أمن الدولة والضربات الاستباقية التي وجهتها للفئة الإرهابية الضالة ولمثيري الفتنة والنعرات القبلية تبين من جديد أهمية التزام الدولة بأمن المملكة الشامل، وهو التزام لابد من التمسك به وتطبيق مساراته لتحقيق رؤية المملكة الطموح لصناعة مستقبلها الواعد.
ورأت أن هذه الرؤية لا تتحقق إلا على أرض مفعمة بأسباب الاستقرار والطمأنينة والأمن وهو ما تسعى المملكة لاستمراريته من خلال استخدامها لقبضتها الحديدية الضاربة لاحتواء الإرهاب والجريمة تدشينا لصناعة مستقبل أفضل سوف يضعها بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة في مصاف الدول المتقدمة الكبرى في العالم، وهو تدشين تحول من حلم إلى خطة عملية من خلال السعي الدؤوب لتحقيق تلك الرؤية الصائبة.
واختتمت بالقول في الوقت الذي تبحث فيه المملكة عن تلك الشراكات الكبرى لدعم رؤيتها الطموح الواثبة فانها متمسكة باستمرارية أمن البلاد والعباد كطريق وحيد وأمثل لتحقيق تلك الرؤية .

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان (غوتيريس.. وأزمة المصداقية)، إذ قالت 16 يوماً تفصلنا عن الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة، وهي المنظمة التي سعى العالم لأن تكون حامية للأمن والسلم، وهو الهدف الأساس الذي قامت عليه المنظمة قبل أن تتفرع منها منظمات تعنى بشتى مجالات الحياة رغبة في ازدهار العالم والمساواة في الحقوق بين شعوبه ودوله.
ورأت أن هذه الأحلام ما لبثت أن تبددت خلال فترة وجيزة؛ وذلك بظهور ملامح العجز المبكر في أداء هذه المنظمة، وعدم قدرتها على القيام بأي دور إيجابي يعيد الحقوق إلى أصحابها ويحمي الضعيف من سطوة القوي، وكان إعلان تأسيس ما يسمى بدولة إسرائيل على أرض فلسطين المحتلة، وعجز الأمم المتحدة عن ردع المحتل والوقوف إلى جانب الحق أول معالم سقوط قيم هذه المنظمة وضعف آلياتها.
وأضافت القضايا العربية والإسلامية وعلى مدى العقود السبعة الماضية كان لها نصيب الأسد في أجندة العجز الأممية، والتي انعكست على أداء ضعيف وتجاوز لأخلاقيات ساهما في اختلال معايير قامت على أسسها هذه المنظمة في عالم تتسارع فيه وتيرة الأحداث، وتتسع على خارطته رقعة النزاعات، وهو ما أدى إلى اهتزاز الثقة بأي قرار أو مشروع تتبناه، ناهيك عن تحولها في كثير من الأحيان إلى جزء من المشكلة لا إلى طرف محايد يساعد في الوصول إلى الحل.
وبيّنت أنه في مطلع هذا العام وبعد وصول البرتغالي أنطونيو غوتيريس إلى منصب الأمين العام كتاسع شخصية تتولى هذا المنصب بدا الأداء الأممي أكثر ارتباكاً، لتنتقل معه مواقف المنظمة المعنية بشؤون السلم والأمن الدوليين إلى مناطق ضبابية تجعل من الصعب إدراك طبيعتها أو اتجاه مسارها.
واخلصت إلى القول إن الأزمة اليمنية شاهد على عدم كفاءة الأمم المتحدة ونزاهة مؤسساتها التي اعتمدت كثيراً على تقارير مغلوطة قادمة من أطراف غير محايدة، لتبني عليها قرارات مهمة تعني حياة شعب عانى من انقلاب على الشرعية، وتسبب بمقتل ونزوح الآلاف من أبنائه.

 

وفي ذات السياق، جاءت افتتاحية "عكاظ" تحت عنوان (عندما تتهاوى «المصداقية».. الأمم المتحدة أنموذج) إذ قالت: يبرهن أمين عام منظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الذي يكمل عامه الأول في منصبه بعد أيام، على فشل فاعلية المنظمة الدولية التي ترتهن إلى مصادر مضللة وغير مستقلة لتقييم الأوضاع في اليمن.
ورأت أن الفشل كان عنوان المنظمة منذ تحرك الحوثي نحو صنعاء، واكتفاء مبعوثها السابق جمال بنعمر بالفرجة، إلا أن اليمنيين خرجوا بقناعة تامة عن عدم فاعلية المنظمة الدولية بعد إدراجها التحالف العربي في قائمة معنية بـ«انتهاك حقوق الطفل»، إذ ساوت المنظمة «الجلاد» بالتحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن الذي هب لنجدة الشعب اليمني وتلبية لنداء الرئيس الشرعي، كما يستمد التحالف قوته من القرار الأممي 2216.
وأكدت أنه لن يستطيع تقرير «ركيك» من تشويه بطولات التحالف العربي، الذي رفض ما احتواه التقرير من معلومات وبيانات غير صحيحة، وبالتقرير المضلل، تسقط مصداقية الأمم المتحدة التي بدأت تتهاوى هيبتها.
واختتمت بالقول اللافت أن تقرير الأمم المتحدة، اعترف ضمنياً بصعوبة الرصد في ما يتعلق بتجنيد الأطفال، ليقع في فخ «الأسئلة المنطقية» كيف خرج بقرار إدراج التحالف ضمن القائمة رغم صعوبة الرصد؟ ما يؤكد اعتماد المنظمة على مصادر مشبوهة وغير مستقلة!.

 

**