عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 07-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل رؤساء الشيشان وأنغوشيا وتتارستان.
خادم الحرمين: نتطلع لمشاركة روسيا في تنفيذ رؤية 2030 .
أمير الشرقية: «أمن الدولة» جنبت الأبرياء شرور الفئة الضالة.
خبير استراتيجي: الأمم المتحدة مسيسة وتخالف كل الأعراف.. وتزييف الحقائق ليس جديدا عليها
تحالف استعادة الشرعية في اليمن يدين بيان الأمم المتحدة «المضلل»
الملك سلمان.. بزيارة واحدة يملك سلاحاً لم تملكه إيران ودول عالمية.
وزير الخارجية يبحث الموضوعات المشتركة مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في «الدوما»
السينما السعودية تحظى بإعجاب الجمهور الروسي.
لجنة سعودية روسية لمتابعة التعاون في الثروة المعدنية.
واشنطن تعلن موافقتها على بيع منظومة «ثاد» الصاروخية للمملكة العربية السعودية.
التوقيع مع الحارس الألماني أوليفر كان لتطوير قدرات حراس المرمى.
5 مذكرات تفاهم بين أرامكو وكبرى شركات الطاقة الروسية.
مؤتمر في باريس عن «قطر وكواليس أزمات المنطقة».
«الصحة»: إغلاق 890 منشأة صحية خاصة مخالفة خلال عام 1438هـ .
منظمة التعاون الإسلامي ترحب برفع العقوبات الأمريكية عن السودان.
«العمل» تمهل المنشآت 4 أسابيع لتصحيح نشاطها.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (التطور الشامل) قالت صحيفة "الرياض" إن حديث خادم الحرمين عن التطور الشامل الذي تعيشه المملكة هو واقع نلمسه يومياً من خلال الحركة الإيجابية الدائمة باتجاه الغد، فبلادنا تعيش مرحلة مفصلية متسقة مع تطلعاتنا إلى مستقبل أفضل مختلف لن يقتصر مردوده على واقعنا الحالي بل يؤسس للأجيال القادمة أن تعيش في ظروف تتماشى مع متطلبات المستقبل وظرف التحول الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
وأضافت: زيارة خادم الحرمين التاريخية إلى جمهورية روسيا الاتحادية والتي هي بمثابة نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين تأتي في إطار العلاقات المتزنة المتنوعة مع دول العالم التي تتميز المملكة بعلاقات جيدة معها.
وتابعت: الكلمات الضافية التي ألقاها الملك في موسكو حملت الكثير من المضامين المهمة على صعيد مواقف المملكة السياسية والاقتصادية التي هي ثوابت عُرفت وتميزت بها، وأكدت على ثوابت الحق والعدل والتنمية وتعزيز الشراكة وإطلاقها إلى آفاق أرحب متعدد الأوجه بما يخدم المصالح المشتركة.
وأضافت: زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا حظيت باهتمام الإعلام الدولي، بل إن صحيفة الغارديان البريطانية وصفت الزيارة الملكية إلى روسيا أنها "تحول في هياكل القوة العالمية" لما لها من أهمية على كافة الأصعدة، فالمملكة وروسيا هما أكبر منتجين للنفط، والاتفاق الذي تم عقده بشأن خفض الإنتاج أدى إلى تحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين وإلى استقرار سوق النفط العالمي.
وخلصت:توازن السياسة السعودية ومكانتها الدولية تساهمان في قيادة العالم إلى وضع أسس الاستقرار السياسي والاقتصادي، وهو أمر دائماً ما حرصت المملكة على تعزيزه وتنميته من أجل عالم أفضل.

 

وفي شأن اخر جاءت صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (اهتزاز مصداقية الأمم المتحدة)
في الوقت الذي كنا ننتظر من الأمم المتحدة أن ترفع صوتها عاليا ضد ممارسات الميليشيا الانقلابية في اليمن بحق الإنسان حياة ووجودا واجتماعا وتاريخا، وأن تتخذ الإجراءات الجزائية الصارمة ضد منتهكي حق الطفولة في الحياة الآمنة المتطلعة إلى غد مشرق، نفاجأ بإدراج الأمم المتحدة التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن في تقاريرها المضللة.
وعلقت: وبصرف النظر عن إشارة الوثيقة الأممية إلى أن التحالف اتخذ تدابير للحد من عواقب تدخله العسكري على الأطفال، إلا أن هذا الإدراج في حد ذاته هو وقوف في صف الظالم ضد من يقوم بنجدة المظلوم، ونصرة لقاتل الأطفال في وجه من جاء إنقاذا للإنسان اليمني، خصوصا الأطفال من براثن الجهل والحقد والتخلف والطائفية.
وأشارت: إلى أن ماتقوم به ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح ضد الأطفال في اليمن أمر يندى له جبين الإنسانية، سواء بتجنيد أولئك الأطفال للقتال ليكونوا وقودا في محرقة الأطماع وشهوة السلطة الطائفية السلالية المتخلفة، أو من خلال استهداف المؤسسات الاجتماعية والتعليمية، أو عبر الاحتماء بالأطفال والنساء وجعلهم دروعا بشرية في معاركهم مع قوات الحكومة الشرعية.
وتابعت: إن مجرد إدراج الأمم المتحدة للتحالف العربي لنصرة الشرعية في اليمن مع الميليشيا الظلامية المنقلبة على الشرعية في خانة واحدة هو ابتزاز فاضح، ورضوخ لمزاعم جماعات وهيئات وناشطين مرتبطين بالمشروع الإيراني الطائفي التوسعي في المنطقة.
وخلصت: إن الأمم المتحدة يجب أن تحافظ على مصداقيتها، وأن تكون صوت الحق والعدل والإنصاف، لا صوت الإجرام والمجرمين.

 

وكتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (المملكة وروسيا وشراكة الأقوياء)..
ضخت الزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -كأول ملك سعودي إلى جمهورية روسيا الاتحادية- المزيد من الدماء في شرايين العلاقة الوطيدة بين البلدين والتي امتدت لما يربو على ثمانية عقود، ومنذ أن اعترف الاتحاد السوفييتي كأول دولة غير عربية بالمملكة العربية السعودية في عام 1926م، وبعد أيام قليلة من إعلان الملك المؤسس -طيب الله ثراه- قيام هذا الكيان الكبير والشامخ.
وقالت: حيث استمرت العلاقة بين البلدين على مر التاريخ، مثلما استمرت الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين، إلا أن حجم التبادل التجاري لم يكن يتناسب مع حجم اقتصاد البلدين وقدراتهما الذاتية كعضوين في منظومة مجموعة العشرين، إلى أن جاءت الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان عام 2015م عندما كان وليا لولي العهد، والتي أسست مجددا لجملة من خطط وبرامج التعاون المشترك، ورفعت حجم التفاعل الاقتصادي إلى درجة غير مسبوقة، وذلك عبر الإعلان عن أول صندوق استثمارات مشترك بين البلدين بما يزيد على عشرة مليارات دولار.
وأضافت: أن زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان تلك قد أسست لبناء علاقات تعاون مشترك بين البلدين على كافة الأصعدة والمستويات، كما مهدت لهذه الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- والتي شهدت توقيع المزيد من اتفاقيات الشراكة، وعقود الاستثمار التي سترفع حجم المنافع المتبادلة إلى مستويات ضخمة، ستتضح آثارها في اقتصاد البلدين في المدى القريب، كما ستنعكس إيجابا على صيغ التفاهمات السياسية أيضا فيما يتصل بقضايا المنطقة، حيث يمثل الحضور الروسي دورا رئيسيا في عدد من القضايا والملفات.
وخلصت: يحظى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بتقدير كافة القيادات في روسيا، وهو الذي يقيم مع معظمها علاقات ودية منذ زيارته الأولى إلى موسكو عام 2006م عندما كان أميرا لمنطقة الرياض.

 

**