عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 06-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين: على إيران الكف عن تدخــــلاتها .. والعالم مطالب بتجفيف منابع الإرهاب
خادم الحرمين: رؤية 2030 تفتح آفاقا واعدة لقطاع الأعمال والشركات من جميع الدول.
خادم الحرمين: توافق في الآراء مع القيادة الروسية.
خادم الحرمين: المجتمع الدولي مطالب اليوم بتكثيف الجهود لمكافحة التطرف.
25 مشروعاً استثمارياً مشتركاً واتفاق على شراء المملكة أنظمة صواريخ مضادة للطيران طراز «إس - 400».
بوتين لخادم الحرمين: زيارتكم ستعطي زخماً قوياً لعلاقات بلدينا.
اتفاق سعودي ـ روسي على إطلاق منصّتين للاستثمار في الطاقة والتقنية.
الإطاحة بخلية مرتبطة بتنظيم «داعش» الإرهابي والقبض على 5 من عناصرها
المملكة تؤكد الحرص على التعاون في أي جهد دولي يهدف إلى تمكين المرأة.
المملكة تؤكد أمام لجنة أممية ضرورة احترام حق البلدان السيادي في تطوير نظمها القانونية.
المملكة تطلق صندوق استثماري مشترك مع روسيا بمليار دولار.
ترامب يعلن موقفه حول النووي الإيراني الأسبوع المقبل.
4 آلاف منوم و400 عملية جراحة في مستشفيات الجوف خلال الشهر الماضي.
أرامكو تبرم خمس مذكرات تفاهم مع كبرى شركات الطاقة الروسية.
رئيس هيئة الرياضة يواصل رحلة انتشال الأندية بالدعم والمحاسبة
«فوربس» تكشف خطة ترامب لإنهاء الأزمة العربية وإجبار الدوحة على الرضوخ .. سحب جنسية القطريين لن يحمي نظام الحمدين
صحيفة الإندبندنت البريطانية: عمال مونديال قطر عبيد يبنون مقابر.
«الشورى» يطالب بمراجعة لائحة «العمل» وإستراتيجية التوظيف.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (صمام الأمان) قالت صحيفة "الرياض" بالنسبة للدول العظمى تمثل المملكة بوابة الشرق الأوسط وصمام الأمن والاستقرار فيه، وهذه حقيقة لم تأتِ من فراغ بل للثقل السياسي والقوة الاقتصادية التي تتمتع بهما المملكة إضافة إلى كونها قلب العالم الإسلامي ورائدة التعاون بين دوله، وهو ما يفسر الأولوية التي تمثلها العلاقات التي تربطها مع مختلف دول العالم.
ورأت: الزيارة الملكية إلى روسيا تمثل نقطة تأسيس لمرحلة جديدة من العلاقات بين قوتين سياسيتين واقتصاديتين على المستوى العالمي، ووفقاً للحجم الذي تمثلانه فإن الشراكة بينهما لن تكون ذات أثر محدود أو على نطاق ضيق، وهو ما يمكن رصده من خلال الاهتمام الدولي بهذه الزيارة ونتائجها وطبيعة الشراكة التي ستثمر عنها.
وتابعت: الملك سلمان وهو يشيد بما تتسم به العلاقات الثنائية من توافق في العديد من القضايا الإقليمية والدولية أكد حرص المملكة على تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
وأضافت: من الكرملين جدد خادم الحرمين التأكيد على الثوابت التي تقوم عليها السياسية السعودية ورؤيتها تجاه أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط والتي تمثل ضرورة قصوى لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي، مشيراً إلى أهمية ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.
وبينت: وجوب التزام إيران بالكف عن تدخلاتها في شؤون دول المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
وختمت: كلمة خادم الحرمين الشريفين حملت العديد من المضامين التي تبعث التفاؤل فيما يتعلق بمستقبل العلاقات بين الرياض وموسكو وخاصة على الصعيد الاقتصادي حيث أشارت إلى استمرار التعاون لتحقيق استقرار أسواق النفط العالمية، إضافة إلى القناعة بتوفر فرص تنويع وتوسيع قاعدة التعاون بينهما وإيجاد أرضية اقتصادية وتجارية واستثمارية قادرة على زيادة استغلال وتقوية المميزات النسبية لصالح البلدين خاصة وأن المملكة لديها خطط إستراتيجية بعيدة المدى تؤطرها رؤية 2030.

 

وفي ذات السياق ، عنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان (زيارة تاريخية وعلاقات راسخة)
العلاقات السعودية الروسية ليست جديدة في حد ذاتها غير أن تعميقها وتجذيرها في مجالات حيوية جديدة بين البلدين، هو ما سوف تترجمه الزيارة الحالية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - الى موسكو، تلبية لدعوة تلقاها من فخامة الرئيس الروسي، فهذه الزيارة تعد منعطفا هاما لدعم العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات والميادين لا سيما الاقتصادية منها.
وأضافت: القنوات التي يمكن التعاون في مجالاتها عديدة ومتشعبة لا سيما الاقتصادية منها وفقا لاستثمارات سوف توقع اتفاقياتها خلال الزيارة، ويهم المملكة عقد شراكات مع موسكو في سبيل توطين الصناعة والبحث عن منافذ جديدة للدخل غير مرتبطة بالنفط.
وتابعت توطين العديد من الصناعات بالمملكة مهمة تسعى لها القيادة الرشيدة وهي تقوم بترجمة رؤيتها الطموح 2030 على أرض الواقع، وسبق للمملكة التوقيع على سلسلة من الشراكات مع دول صناعية كبرى تستهدف من ورائها نقل التقنية اليها وتوطين الصناعة وتفعيل الفرص الاستثمارية بينها وبين تلك الدول، فالرغبة ملحة انطلاقا من تلك الأهداف الى عقد شراكات جديدة مع سائر الدول الصديقة.
من جانب آخر بينت الصحيفة : أن الزيارة سوف تركز على مسألتين حيويتين، الأولى تتعلق بتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، والمملكة حريصة انطلاقا من تعزيز التعاون بينها وبين موسكو على تبادل وجهات النظر حيال كافة المسائل السياسية وموقف البلدين منها.
وأشارت : المسألة الأخرى ذات علاقة برغبة البلدين في احتواء ظاهرة الارهاب وملاحقة الارهابيين أينما وجدوا، وقد عانت المملكة وروسيا الأمرين من عبث أولئك الخارجين عن القانون وعن كل الأعراف، فالتعاون بين البلدين في مجال مكافحة تلك الآفة الخطيرة يشكل منعطفا هاما لاحتوائها، تدشينا للتوجهات الدولية نحو الخلاص من تلك الظاهرة الشريرة ووضع حد نهائي وقاطع يؤدي الى استئصالها من جذورها.
وخلصت: زيارة خادم الحرمين الشريفين لموسكو لها أهميتها الخاصة في ظل الظروف التي تعيشها كافة دول العالم، فثمة أزمات صعبة تواجهها مختلف الدول ولا بد من تقريب وجهات النظر حولها، وثمة تطابق في الرؤى حول تلك الأزمات بين البلدين الصديقين، يمنح فرصة مواتية لبحثها وإيجاد أفضل الحلول الناجعة لتسويتها بالتعاون مع كافة دول العالم المحبة للأمن والاستقرار والسيادة.

 

**