عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 05-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين الشريفين يصل إلى روسيا.
- خادم الحرمين يعرب عن تطلعه بأن تحقق زيارته إلى روسيا ما يطمح له البلدان.
- خادم الحرمين يتلقى اتصالاً هاتفيًّا من الأمين العام للأمم المتحدة.
- نائب خادم الحرمين يتبرع بـ 16 مليون ريال للجمعيات الخيرية بالقصيم.
- أمن الدولة: القبض على 22 شخصا أحدهم قطري حرضوا على ارتكاب أفعال مجرمة شرعا ونظاما.
- الداخلية: إيقاف 24 شخصاً حاولوا إثارة نعرات قبلية في حائل.
- الجبير يعقد جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الروسي.
- الجبير يبحث العلاقات الثنائية مع رئيسة مجلس الاتحاد الروسي.
- أمير الرياض: المعلم عندنا مرفوع وعلى الرأس دائماً.
- رئيس هيئة الرياضة يقرر منح أبناء الشهداء بطاقة خاصة لدخول جميع المنشآت الرياضية.
- «العمل» تضبط 67 منشأة باعت تأشيرات عمل موسمية
- العوامية .. إطلاق مرحلة جديدة من تطوير المسورة.
- المخلوع صالح يتأهب لإعلان الانسحاب من الشراكة مع الحوثيين.
- المملكة: نقوم بدور فعال بشأن اللاجئين في العالم.
- تفاصيل جديدة حول اعتقال الدوحة 20 شيخاً من آل ثاني.
- تيلرسون: تقديم خيارات التعامل مع إيران بعد أيام.
- بريطانيا تجرِّد زعيمة بورما من جوائزها.. انتصاراً للروهينغا.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( صندوق التنمية الوطني) قالت صحيفة "الرياض" إن إحدى أهم الخطوات الاستراتيجية لتحقيق الاستدامة في الموارد للقطاعات الحكومية المعنية بالتنمية؛ هي استدامة المداخيل بعيداً عن الاعتماد على النفط مصدراً وحيداً لتمويل الصناديق الحكومية المعنية بأوجه التنمية الرئيسة: العقارية، الزراعية، الصناعية، الاجتماعية، التنموية، تنمية الموارد البشرية.. وبالتالي فإن إيجاد جهة موحدة تتولى التنسيق، والمناقلة من صندوق إلى آخر -عند الحاجة- ومراقبة أداء كل صندوق على حدة لمعرفة مدى قدرته على تحقيق الأهداف التي أُسس من أجلها.. يؤكد أهمية الأمر الملكي الكريم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الذي أمر بإنشاء صندوق باسم «صندوق التنمية الوطني»، يرتبط به تنظيمياً صناديق؛ التنمية العقارية، والسعودي للتنمية، والتنمية الصناعية السعودي، والتنمية الزراعية، وبنك التنمية الاجتماعية، وصندوق تنمية الموارد البشرية، وأي صندوق أو بنك تنموي يصدر بإلحاقه أمر من رئيس مجلس الوزراء بناء على اقتراح من صندوق التنمية الوطني.
وأضافت: أن الاستدامة من خلال مراقبة "صندوق التنمية الوطني" لأداء الصناديق الستة هذه.. نعتقد أنها ستكون من خلال توفير مصادر دخل مبتكرة مثل طرح سندات، أو صكوك لتوفير السيولة لتلك الصناديق، وكذلك التنسيق بينها بتوفير منتجات تمويلية جديدة تخدم قطاعات تنموية وسكنية واجتماعية وحتى صناعية في آن واحد.. خاصة في المدن الصغيرة التي تمتلك إمكانات بشرية أو طبيعية.
وخلصت: لذلك نتوقع أن مشروع تنظيم الصندوق الذي ستتولى هيئة الخبراء بمجلس الوزراء إعداده؛ سيكون شاملاً ومتضمناً لتلك التوجهات المهمة في وضع خطة عمل واضحة لصندوق الصناديق الستة، وغيرها من الصناديق التي يمكن أن تؤسس لدعم الحراك التنموي في المملكة.

 

وفي شأن اخر قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( العلاقات السعودية ـ الروسية) ..
تتجه الأنظار حالياً إلى النتائج المرتقبة من لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمسؤولين في موسكو، وما تعنيه هذه الزيارة من تعزيز وتطوير للعلاقات الثنائية في المجالات كافة، وبما يخدم المصالح المشتركة وجهود تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وأضافت أن الزيارة الملكية التي تستغرق عدة أيام ستتوج بحسب المراقبين بكثير من الرؤى التوافقية في قضايا المنطقة، خصوصاً في مجال الأمن لمكافحة التطرف والإرهاب، فيما ستحظى الزيارة بفتح ملفات عالقة بين البلدين وذات أولوية كبرى لمستقبل المنطقة.
وتابعت: ومن المرتقب أن تحمل الزيارة التاريخية النظر في ملفات أسعار سوق النفط والأوضاع السياسية في سورية واليمن والملف النووي الإيراني والكيانات والمنظمات والدول الداعمة للإرهاب.
واختتمت: يرى محللون أن تحرك القيادة السعودية نحو روسيا ليس سياسيا فحسب، بل يتضمن تعزيز المشاريع الاقتصادية والنفطية والتقنية والاستثمارية، بوصف المملكة بوابة الشرق الأوسط الكبير، فيما تعرف روسيا بقوة عظمى، ما يعني أن لهذا التحالف بين البلدين تأثيرا واسعا على مستقبل المنطقة، في وقت قال فيه وزير الخارجية عادل الجبير إن الملك سلمان والرئيس بوتين سيوقعان على حزمة من الاتفاقات الثنائية بالغة الأهمية بين بلديهما، مؤكدا أن الزيارة حدث تاريخي.

 

وفي موضوع اخر جاءت صحيفة اليوم تحت عنوان (محاربة الإرهاب والأزمة القطرية) ..
قبيل ساعات من بدء زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لموسكو بدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين حيث تتصدر المباحثات محاربة ومكافحة الإرهاب والتطرف كشف صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل النقاب عن حقائق جوهرية تتعلق بالأزمة القطرية وتورط النظام القطري في دعم ظاهرة الإرهاب بكل وسائل الدعم وطرائقه.
وقالت: وأول حقيقة كشف عنها سموه تتعلق بأسباب سحب السفراء من الدوحة وعلى رأسها عدم التزام النظام بالتوقف عن تمويل الإرهاب، حيث طالبت المملكة لعدم ثقتها بالالتزام على عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - بالتزام خطي تتعهد الدوحة بموجبه بوقف تطوير شبكة دعمها للإرهاب والجماعات المتطرفة بالمنطقة.
وأضافت: سحب السفراء من الدوحة من قبل المملكة والبحرين والإمارات عام 2012 يجيء في أعقاب الاطاحة بمطالب تلك الدول بأهمية التوقف عن دعم الجماعات الإرهابية لاسيما في البحرين غير أن النظام القطري لم يلتزم بهذه المطالب فسحب السفراء وقتذاك، وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين تلك الدول والدوحة.
وتابعت: تعمد أمير النظام القطري الحالي عام 2013 تمزيق الاتفاق الخطي الذي وقع عليه مع المملكة حول وقف دعمه للجماعات الإرهابية ومنع قناة الجزيرة من نشر عدوانها ضد البلدان الخليجية، وهو واحد من الاتفاقات التي تنصل منها النظام بعد التوقيع عليها قبل أن يجف حبرها، وقد تعود على النكوص من كل الاتفاقات التي تعهد بالالتزام بمضامينها ومنها ما تعهد عليه في القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض.
وختمت: غير أن النظام القطري الذي تعود على التغريد خارج السرب مازال يركب رأسه ويطيح بكل المحاولات الجادة لاعادته إلى جادة الصواب ويرفض أي حوار من شأنه تسوية الأزمة القائمة بينه وبين الدول الأربع لزعمه أنها تمس السيادة القطرية رغم أن تلك المطالب في جوهرها تدعو لنبذ الإرهاب والتخلص منه ولاعلاقة لها بخدش تلك السيادة التي مازال النظام يعزف على منغومتها المهترئة.

 

**