عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 04-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- خادم الحرمين يتطلع أن تحقق مباحثاته مع بوتين طموحات البلدين
- أوامر ملكية: إنشاء صندوق التنمية الوطني لخدمة الأولويات والاحتياجات الاقتصادية
- الملك سلمان يرعى المؤتمر الدولي الخامس للإعاقة والتأهيل.. رجب المقبل
- خادم الحرمين يقلد قائدي قوات الطوارئ والأمن الخاصة رتبتيهما
- القيادة تعزي رئيس جمهورية العراق في وفاة الرئيس السابق جلال الطالباني
- أمير الرياض يرعى المؤتمر العلمي لجمعية السكري.. اليوم
- مصدر مسؤول بالخارجية يرحب بتطور جهود المصالحة الفلسطينية
- المملكة تؤكد ضرورة منح الدول النامية حرية تطوير برامجها التنموية وفق أولوياتها الوطنية
- مئتا رجل أعمال سعودي وروسي يفعلون الاستثمار بين المملكة وروسيا
- المملكة تفتح نافذة للروس على الحضارات العربية والإسلامية
- الكرملين يشيد بدور المملكة في المنطقة والعالم العربي
- تجار صنعاء ينقلبون على الحوثيين ويهددون بمغادرة المدينة
- عباس: لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة
- وفاة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني
- كردستان تتأهب لانتخابات برلمانية ورئاسية.. الشهر المقبل
- نزوح نصف سكان الروهينغا.. والأمم المتحدة: مأساة فوق التصور
- أميركا تطرد 15 دبلوماسياً كوبياً وتمهلهم أسبوعاً لمغادرة البلاد

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان ( بناء شراكات إستراتيجية) قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها إنه استمراراً لنهج المملكة العربية السعودية في بناء شراكات إستراتيجية مع القوى العظمى في العالم، يزور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، غدًا (الخميس)، روسيا الاتحادية، لتعزيز وتفعيل العلاقات بين البلدين، خصوصا بعد القفزة التي شهدتها في أعقاب قوة الدفع التي ولدتها زيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لموسكو ولقاءاته المتوالية مع الرئيس فلاديمير بوتين.
ورأت أن زيارة الملك سلمان لموسكو تكتسب أهمية كبيرة لدى القيادة والشعب الروسي، وتتجلى مظاهر ذلك في حالة الاستنفار التي تشهدها دوائر صنع القرار، وكذلك مظاهر الاحتفاء الواضحة في شوارع العاصمة الروسية التي ازدانت بلافتات ترحيبية بخادم الحرمين الشريفين.
وخلصت إلى القول إن الزيارة تاريخية بكل المقاييس، ولا سيما وأنها أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا منذ نحو 90 عامًا، وهي في هذا السياق تأتي تتويجًا لعلاقات متجذرة بين البلدين، إذ كانت روسيا أول دولة غير عربية تعترف بالسعودية وتقيم معها علاقات دبلوماسية عام 1926، ولكل هذه الأسباب والأبعاد، يتوقع أن تشهد الزيارة إبرام شراكات واتفاقات إستراتيجية مهمة تعود بالنفع على البلدين.

 

وفي ذات السياق ، عنونت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها بـ (الملك سلمان وزيارته التاريخية لروسيا)، إذ قالت تبدأ غدا زيارة تاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله- إلى روسيا؛ تلبية لدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهي زيارة هامة، سوف تركز على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتجذير وتعميق علاقات التعاون بينهما لما فيه مصلحة الشعبين، ومن المعروف أن العلاقات بين البلدين جيدة للغاية، ولا بد من استثمارها للتعاون في مجالات جديدة.
ورأت أن للزيارة أهمية خاصة بالنسبة للمملكة وهي تشرع في تطبيق رؤيتها الطموح 2030 وهي رؤية تقتضي إبرام المزيد من الاتفاقيات المشتركة مع سائر دول العالم، لا سيما الصناعية منها لتفعيل المشروعات المشتركة بين المملكة وتلك الدول؛ من أجل توطين الصناعة بالمملكة والدخول في مشروعات استثمارية مجدية بينها وبين تلك الدول ومن بينها روسيا.
وأضافت أن ما يهم المملكة من جانب آخر هو تبادل وجهات النظر مع الروس حيال جملة من القضايا العالقة في المنطقة، والعمل على حلحلتها وتسويتها بما يحفظ مصالح دول المنطقة، والوصول بتلك الأزمات والقضايا إلى بر الأمان، فمناقشة تلك القضايا على أرفع المستويات يمنح فرصة مواتية لمعالجتها بطرائق تعزز مبادئ السلم والأمن الدوليين.
واختتمت بالقول إن الحروب والأزمات الطاحنة التي تمور في كثير من الأقطار والأمصار يمكن معالجتها من خلال لقاءات قمة، كما هو الحال مع زيارة الملك سلمان لروسيا، كما أن بإمكان تلك القمم أن تحقق الكثير من الخطوات العملية لاحتواء ظاهرة الإرهاب وتقليم أظافر الإرهابيين في كل مكان، فسائر الملفات السياسية والاقتصادية سوف تطرح أمام الزعيمين في البلدين الصديقين؛ لمناقشتها والوصول إلى نقاط مشتركة لتفعيلها وتحقيقها.

 

وفي شأن محلي آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (إصلاح أسعار الطاقة) إن طبيعة الاحتياطيات البترولية غير المتجددة والناضبة في المملكة تحتم ضرورة الاستغلال الأمثل والرشيد لهذه الثروة لتنويع القاعدة الاقتصادية وتوفير مصادر الدخل وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن المملكة استمرت طيلة السنوات الماضية في توفير منتجات الطاقة للمستهلك المحلي بسعر مدعوم وأقل كثيراً من أسعارها عند التصدير، ووفقاً لوثيقة برنامج تحـقيق التوازن المالي فقد بلغت قيمة الدعم الحكومي لمنتجات الطاقة والمياه في 2016 "300" مليار ريال، وعانت المملكة خلال السنوات الماضية من نمو مفرط في الطلب المحلي على الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة، لتصبح في مقدمة الدول الأكثر استهلاكاً للنفط في العالم.
ورأت أن تحسين استخدام كفاءة استهلاك وترشيد الطاقة من أهم العوامل التي تؤثر على مستقبل الطاقة في المملكة وفي العالم، مبينةً أن الكثير من بلدان العالم تعي خطورة الإفراط في نمو الطلب على الطاقة، ولذلك عمدت إلى إيقاف ذلك النمو عبر العديد من الخطط والبرامج في مقدمتها تعديل التسعير وتركيز الدعم على المحتاجين من المواطنين فقط ودعم الطاقة المتجددة ورفع الدعم التدريجي عن النفط ومشتقاته، وهو ما تعمل عليه المملكة حالياً، ولعل أشهر البرامج الذي سيتم إطلاقه قريباً حساب المواطن، وهو برنامج يمثل بدلاً للإصلاحات الاقتصادية المتمثلة في رفع أسعار الطاقة، ويستهدف، دعم الأسر، وبخاصة ذوي الدخل المنخفض، لتتحمل أعباء الإصلاحات الاقتصادية المقبلة، كما يستهدف إعادة توجيه مخصصات الدعم الحكومي، ليكون أكثر عدالة وفقًا لاحتياج الفرد أو الأسرة وبناء على دخلها.

 

**