عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 03-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- الملك سلمان يبدأ الخميس زيارة تاريخية إلى روسيـا بدعـوة من بـوتين
- خــــادم الحرمين يستقبل العاهل البحريني والشيخ سيف بن زايد
- خادم الحرمين بحث مع ملك البحرين الموضوعات المشتركة
- خادم الحرمين بحث مع نائب رئيس الوزراء الإماراتي الموضوعات المشتركة
- القيادة تهنئ رئيسي العراق وألمانيا
- الملك وولي العهد يعزيان ترمب في ضحايا هجوم لاس فيغاس
- ولي العهد يوجه بعدم تشفير مباريات الدوري السعودي
- نيابة عن خادم الحرمين.. الفيصل يتشرف بغسل الكعبة المشرفة
- خالد الفيصل يشكر خادم الحرمين: «الطائف الجديد» نقلة حضارية وتنموية
- المملكة تُدين التفجير الإرهابي بالبحرين و حادث إطلاق النار في لاس فيغاس
- منظمة التعاون الإسلامي تدين تفجير البحرين
- "كاسح 1".. تمرين سعودي - باكستاني للتعامل مع الألغام
- ملك البحرين يُغادر جدة ويشيد بمواقف المملكة الداعمة والمساندة لبلاده
- إصابة خمسة من رجال الشرطة في تفجير إرهابي بالبحرين
- أمير الكويت يدين الحادث الإرهابي الذي وقع في العاصمة البحرينية المنامة
- أمين مجلس التعاون يدين الهجوم المسلح في مدينة لاس فيغاس
- اليمن: إيران وحزب الله يغرقون المناهج بالطائفية.. والمعلمون يضربـون
- حكومة أبومازن تتسلم غزة.. لا دولة دون وحدة فلسطينية
- غارات وحشية تمطر المدنيين في دير الزور
- ضربة جوية تقتل سبعة من مليشيا حزب الله في سورية
- تفكيك خلية داعشية نائمة في روسيا
- الاتحاد الأوروبي يدعو إلى الحوار ويدين العنف بعد استفتاء كاتالونيا
- 50 قتيلاً وأكثر من 200 جريح إثر إطلاق النار في لاس فيغاس
- الشرطة توجه اتهامات للاجئ صومالي في هجمات إدمونتون

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (التوازن في العلاقات) قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها إن التوازن الذي تنتهجه المملكة في علاقاتها الدولية يثبت قدرة صانع القرار على تحقيق أفضل درجات الاستفادة من تنوع تلك العلاقات وترسيخ مفاهيمها المتعددة والنتائج المتوخاة من امتداداتها.
وأضافت دائماً ما كانت المملكة متوازنة في علاقاتها مع دول العالم لتحقيق الدرجات القصوى من المنافع المشتركة، لذا نشهد حرص دول العالم على توثيق علاقاتها بالمملكة على كافة الصعد سياسية واقتصادية وثقافية وعسكرية، ولو أخذنا الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن كمثال لوجدنا أن المملكة تقيم علاقات إستراتيجية معها وذلك لم يأت من فراغ بل هو ناتج عن مكانة المملكة ومشاركتها الفاعلة في تحديد مسار القرار الدولي خاصة في القضايا العربية والإسلامية.
ورأت أن الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إلى جمهورية روسيا الاتحادية تأتي في إطار توثيق العلاقات بين البلدين في كافة المجالات وأيضاً لبحث ملفات سياسية واقتصادية تهم الدولتين ونتائجها الإيجابية ستنعكس واقعاً على مجريات الأحداث خاصة في منطقتنا العربية التي لازالت ملفاتها مفتوحة وتحتاج إلى تنسيق المواقف على أعلى المستويات ممثلة في القمة السعودية الروسية، فأزمات سورية واليمن والعلاقات المتوترة مع إيران مرشحة أن تكون ملفات يدار حولها النقاش، فروسيا ومنذ عودتها إلى ممارسة دور فاعل في المنطقة أصبحت أحد مفاتيح الحلول المؤدية إلى استقرار الأوضاع أو تهدئتها على أقل تقدير بما يخدم المصالح العربية.
واختتمت بالقول إن زيارة خادم الحرمين إلى موسكو تأتي في وقت مهم سياسياً واقتصادياً، والنتائج المتوخاة منها ستعود بالفائدة على البلدين اللذين يسعيان بكل تأكيد إلى توثيق عرى علاقتهما وأخذها إلى آفاق أرحب من التعاون المشترك.

 

وفي ذات السياق قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (التعاون السعودي الروسي) يتطلع الجانبان السعودي والروسي للزيارة التي سيبدأها (الخميس) خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لروسيا. ورأت أن هذا التطلع يعزى إلى عدد من المبررات المنطقية، في صدارتها أن الملك سلمان سيكون أول عاهل سعودي في قصر الكرملين التاريخي في موسكو، وهو إيذان بالانتقال بالعلاقات مع روسيا لمرحلة جديدة من التعاون المكثف، والمصالح المشتركة، كما أن السعودية وروسيا نجحتا في إقامة تعاون اجتاز جميع اختبارات التحمل، من أجل إعادة الاستقرار لسوق النفط، من خلال الاتفاق بين السعودية والدول المنتجة للنفط داخل منظمة أوبك والدول المنتجة خارج أوبك، وأبرزها روسيا التي تضررت بشدة من تهاوي أسعار النفط.
وأضافت أن زيارة الملك سلمان لموسكو ستمثل ذروة نجاحات الدبلوماسية السعودية القادرة على توثيق الصلات مع جميع دول العالم، في ضوء المصالح المشتركة، والفوائد المنظورة للتعاون مع تلك الأمم. وسيكون من أهم الملفات في محادثات الجانب السعودي في موسكو إيجاد سبيل لحل الأزمة السورية، بما يحقق رغبات الشعب السوري، ويهيئ عودة مهجريه ولاجئيه ونازحيه لمدنهم وقراهم، ليشاركوا في إعادة إعمار بلادهم، كما أن التعاون في ملف الإرهاب يهم روسيا التي عانت ولا تزال تعاني من هجماته الدامية.

 

وتحت عنوان ( تكميم الأفواه وسحب الجنسيات ) قالت صحيفة "اليوم" إن الأمور داخل الدوحة متوجهة إلى الأسوأ في ظل معاداة النظام القطري الدول الأربع ودول المنطقة والدول الإسلامية والصديقة، فالعالم كله يدين السياسة القطرية الداعمة للإرهاب، وكل دوله تسعى حثيثا لمواجهة تلك الظاهرة وملاحقة أصحابها أينما وجدوا لتقليم أظافرهم وتخليص العالم من شرورهم وجرائمهم، ولن تسمح لأي جهة برعاية الإرهاب واحتضان رموزه ودعمه بأي طريقة من طرائق الدعم.
ورأت أن الاعتقالات وسحب الجنسيات وتكميم الأفواه لن تجدي النظام نفعًا ولن تسكت الأصوات الشريفة التي ما زالت تنادي بوقف دعم الإرهاب والقبول بما دعت إليه الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب في مطالباتها العقلانية التي من شأنها وقف الإرهاب ودعمه وتنظيف الدوحة من الرموز الإرهابية التي ما زالت تعيث فسادا وخرابا داخل دولة قطر وخارجها.
وخلصت إلى القول إن موجة تلك المعارضة ستظل قائمة في دولة قطر وسوف يزداد الخناق حول النظام من المعارضة في الداخل ويزداد في الخارج من قبل كافة دول العالم المحبة للأمن والاستقرار من خلال العزلة التي ضربتها حول الدوحة ومن خلال مواقفها الصلبة تجاه مكافحة الإرهاب في كل مكان، ومكافحة رموزه الذين يؤويهم النظام حيث يشكلون خطرا داهما على قطر وعلى الدول الخليجية والعربية والإسلامية وعلى المجتمعات البشرية دون استثناء.

 

**