عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 02-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :

 

- خادم الحرمين: آذاننا صاغية لكل مواطن ورحم الله من أهدى إلــيَّ عيوبي
- خادم الحرمين يرعى مسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن
- القيادة تهنئ رئيس غينيا بذكرى استقلال بلاده
- الملك وولي العهد يعزيان أمير الكويت
- ولي العهد يتلقى رسالة من رئيس وزراء سنغافورة
- أمير مكة يثني على إنجازات خطة التنمية
- أمير الرياض يستقبل المفتي والفوزان.. ومدير فرع صندوق التنمية الزراعية
- الخارجية: المملكة تُدين وتستنكر الهجومين اللذين وقعا في مرسيليا الفرنسية وادمنتون الكندية
- "الشورى" يبحث العلاقات مع البرلمان البلجيكي
- مركز الملك سلمان يتفقد مخيمات الروهينغا
- نائب رئيس الوزراء اليمني: الحوثيون فئة باغية
- الجيش اليمني يحقق تقدمًا نوعيًا في شمال الجوف
- الحكومة الشرعية في اليمن تبدأ في تهيئة مدارس مدينة تعز
- برنامج الأغذية العالمي يعلن رسيماً وقف تعامله مع الإنقلابيين
- مقتل سبعة من داعش في اشتباكات بالأنبار
- الصراع السوري يخطف حياة 3000 شخص في سبتمبر
- متحدث الجيش الليبي: قطر تنقل مسلحي داعش لليبيا ودعمها للجماعات الإرهابية مستمر
- وفاة 20 شخصاً بسبب تفشي الطاعون في مدغشقر
- تحطم طائرة عسكرية في الكونغو ومصرع 12 شخصًا
- المنظمة الأحوازية لحقوق الإنسان تدين جرائم الاحتلال الإيراني
- «رعب الأسلحة البيضاء» يضرب مجدداً في فرنسا وكندا
- قتيلتان في هجوم بسكين في محطة قطار بمرسيليا الفرنسية
- إيطاليا تطلب من سفير كوريا الشمالية مغادرة أراضيها
- الخارجية الأمريكية: لا مؤشر على رغبة كوريا الشمالية في وقف تجاربها النووية

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان (رسـالـة ملـك) قالت صحيفة "الرياض" رسالة ملك أحب شعبه، وشعب بادل ملكه الحب، حب مطرز بولاء، وولاء مغلف بانتماء، وانتماء يلِّون الوطن، ووطن ملكه يردد دائماً "رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي".. إنها علاقة استثنائية تربط الملك بالشعب، تتجاوز كل أشكال الارتباط إلى الإنساني.. إلى أن يطلب الحاكم من المحكوم النصح "إذا رأيتم أو رأى إخواني المواطنون.. أي شيء فيه مصلحة لدينكم قبل كل شيء ولبلادكم بلاد الحرمين الشريفين التي نحن كلنا خدام لها، فأهلاً وسهلاً بكم، وأكرر أبوابنا مفتوحة وهواتفنا مفتوحة وآذاننا صاغية لكل مواطن، وشكراً".
ورأت أنه خطاب يجدد نموذجاً أصيلاً عُرف به حكام هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- مروراً بعهود أبنائه الملوك، وحتى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي وجه رسالة نصح وتناصح إلى أبنائه، وبناء وتنمية إلى وطنه عندما دشن ظهر أمس مشروعات الطائف الجديد، رسالة مهمة وواضحة لجميع المسؤولين في مختلف المواقع، خدمة المواطن تكليف وتشريف، من واجب المسؤول الاستماع له وتلبية احتياجاته، ومن واجب المواطن الاحترام.
واختتمت بالقول لا شك أن المشروعات الجديدة التي يتم تطويرها من قبل الحكومة، رسالة مهمة تؤكد قوة ومتانة الاقتصاد الوطني، ومضي الدولة في ضخ مشروعات التنمية في جميع المدن، ونرى أن المشروعات الجديدة التي تتنوع بين قطاعات النقل، والترفيه، والصناعة والتعليم، والمعرفة، وتوطين سكني وتجاري.. تنسجم مع التوجه الحكومي لتحويل الطائف إلى منطقة مساندة تدعم أهداف رؤية المملكة برفع عدد الحجاج والمعتمرين، بحيث تكون المدينة الجديدة رافداً سكنياً وتجارياً لمدينة جدة في استقبال وإيواء ملايين الحجاج والمعتمرين.. مواكبة لمشروعات التوسعة الضخمة للحرم المكي، والمشاعر المقدسة.

 

وفي موضوع آخر، رأت صحيفة "عكاظ" أنه مع تزايد وتيرة المبادرات الوطنية التي تعنى بحقوق ومسؤوليات المرأة في المجتمع السعودي، نجد تزايداً في المبادرات التي تعنى بشأن التوظيف وفتح مجالات جديدة لها.
وقالت إن هذا الجانب يحقق المستهدفات التنموية للمجتمع، فالمرأة تتعامل مع امرأة، وفرص العمل تتزايد، والمجتمع يحافظ على سقف تطلعاته التي ترتهن للأنظمة والقوانين.
وأضافت أنه وفي هذا السياق، نجد المبادرات الوطنية تتزايد لتحقيق مزيد من القرارات التي تحفظ وتصون حق المرأة الأم، والمرأة العاملة، والمرأة الزوجة، إذ يدرس مجلس الشورى منذ فترة قرارات في هذا الاتجاه من المتوقع أن تكون معززة للأمر الملكي بتمكين المرأة من حقوقها، كما أن قرارات فتح المجال للمرأة للعمل في كل قطاع ممكن لها، يعزز خيارات عملها ويناسب ظروفها.
وخلصت إلى القول إن تمكين المرأة السعودية والحفاظ على حقوقها ومكانتها شيء ظاهر للعيان، ومثلما هو واجب شرعي وإنساني، فإنه واجب وطني أيضاً.

 

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "اليوم" ما زالت قطر تتحدى العالم من جديد بمحاولتها التملص من دعمها للإرهاب وعدم احتضانها للقيادات والجماعات المتطرفة ورفضها تسليم مفتي الإرهاب يوسف القرضاوي الذي ينفث هو وزمرته من الإرهابيين سمومهم وأفكارهم المنحرفة وخطبهم التحريضية المليئة بالكراهية والحقد والضغينة للمملكة وللدول الخليجية والعربية ولسائر الدول التي مافتئت تكافح الإرهاب والإرهابيين.
وأكدت أن تلك الزمرة من الإرهابيين الذين احتضنهم النظام القطري مطلوبون لجهات دولية وعربية لصدور أحكام ضدهم تدينهم بالتورط في جرائم إرهابية عديدة، ومن الغريب أن تتنصل الدوحة من تهمة دعمها لجماعة الاخوان في وقت تؤوي فيه مفتي الإرهاب ورأس الفتنة وهو الداعم الأكبر للإخوان، بما يؤكد بالدليل القاطع أن النظام لا يزال يتعاون مع الجماعات الإرهابية الضالعة في تكوين التطرف والكراهية ونشر بذور الحروب في المنطقة.
ورأت أنه على نفس المنغومة المهترئة للتنصل من الإرهاب فان النظام القطري يعزف على مراوغة جديدة مكشوفة بعزمه على ترحيل عدد من أعضاء جماعة الإخوان أو القيادات «غير المؤثرة أو المشهورة» من الدوحة في محاولة لتحسين صورته أمام العالم والادعاء بأنه لا يرعى الإرهاب أو يحتضن الإرهابيين، وهي لعبة من ألاعيبه للخروج من أزمته الخانقة المتمثلة في عزلته عن الدول الخليجية والعربية والإسلامية وعزلته عن معظم دول العالم المحبة للأمن والاستقرار والسيادة.
واختتمت بالقول إن النظام القطري ما زال يغرد خارج السرب ويعمل على طرح المزيد من المراوغات السياسية للخروج من التهمة الموجهة إليه ليس من الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب فحسب، بل من سائر دول العالم.

 

 

**