عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 01-10-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- القيادة تهنئ الصين باليوم الوطني وقبرص ونيجيريا وتوفالو بالاستقلال.
- زيارة الملك سلمان لموسكو تحالف «جيو إستراتيجي» واقتصادي متجدد.
- خالد الفيصل يعتمد هيكلة "شباب مكة".
- قطر تُعيد سيناريو 2005 بالسحب الجماعي للجنسيات.
- قبائل «آل مرة» و«الهواجر» يلطمون نظام تميم.
- قطر تعتقل 20 شخصية من آل ثاني لدعمهم مواقف دول المقاطعة ورفضهم سياسة تميم وحكومته.
- الأمم المتحدة تصدر قراراً بمواصلة دعم اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق.
- هيئة الإحصاء: ارتفاع الناتج المحلي بنسبة 2.46 % خلال عام.
- إعلان قائمة الأخضر لمواجهتي جامايكا وغانا.. ومعسكر منفصل للمواليد.
- قيادة المرأة للسيارة.. المجتمع جاهز للتطبيق.
- العمل الثاني في حياة السعوديين.. شجاعة يفرضها واقع الحياة.
- لفعاليات السياسية والحقوقية والإسلامية بإيطاليا تشكر جهود رابطة العالم الإسلامي في دعم المواطنة الإيجابية لدى الجاليات المسلمة.
- أمير الشرقية: المواطن السعودي له «قصب السبق».
- 6 آلاف سيدة سعودية جاهزة لقيادة السيارة.
- «الشورى» يفعّل «التقارير» الحكومية.. ويغيّب التوصيات «المجتمعية».

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الدبلوماسية الرصينة حققت المنجزات) إن الإنجازات الدبلوماسية السعودية تتواصل على مختلف الأصعدة، سواء على مستوى المحيط الإقليمي أو العربي والإسلامي أو الدولي، والشواهد على أرض الواقع كثيرة لا تخطئها عين متابع.
وأضافت: الحضور السعودي المؤثر عالمياً أسهمت في قوته القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهم الله-، وما أدى إليه ذلك من تحقيق انعقاد القمم المهمة التي استضافتها المملكة والتي أفضت إلى نتائج باهرة في السعي إلى تحقيق السلام والاستقرار العالمي.
وتابعت: ننظر مثلاً إلى ما أوجدته القمم؛ السعودية الأميركية، والخليجية الأميركية، والعربية الإسلامية الأميركية، والتي استضافتها العاصمة الرياض في مايو الماضي، من توحيد الجهود تجاه محاربة الإرهاب وتمويله، والتطرف والتحريض على العنف، وما تم من إنجاز كبير بإنشاء مركز "اعتدال"، الذي هو بكل تأكيد دليل واضح على جهود المملكة الكبيرة تجاه اجتثاث الإرهاب.
وأشارت: إلى أن المملكة دولة محورية في المجتمع الدولي، تستطيع أن يكون تأثيرها وحضورها الدبلوماسي فاعلاً من خلال ما يتخذ من قرارات وقوانين دولية، ولا ننسى ما أسهمت فيه من حلول دبلوماسية جنبت العديد من الدول مآسي ومتاعب بل وعقوبات دولية، وليست قضية لوكربي بمثال بعيد حيث أسهمت المملكة بحل تلك القضية.
وعلقت: ذلك الحضور المؤثر للمملكة كان طبيعياً أن يبرز فيما يخص اليمن، إذ تمكنت الجهود الدبلوماسية السعودية أول من أمس من إقناع الدول الأوروبية والدول الأخرى الداعمة لمشروع القرار الهولندي الداعي لإنشاء لجنة تحقيق دولية في اليمن، بسحب مشروع قرارها حيث تم التمسك بمشروع القرار العربي الداعم للجنة الوطنية اليمنية للتحقيق ودعمها من خلال تشكيل مجموعة من الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان من قبل المفوض السامي.
وخلصت: توازن ورصانة الخطاب السياسي السعودي، حققا الكثير من المكاسب السعودية في ردهات الدبلوماسية والعلاقات الدولية، ونستذكر قول وزير الخارجية المصري الأسبق السفير محمد العرابي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان إن المملكة قوة كبيرة في العالم، وعضو في مجموعة العشرين، وهي ضمن أكبر قوى اقتصادية موجودة، وبالتالي أعتقد أن الدور السعودي الآن في تنامٍ، وهناك علاقات متوازنة مع كل الأطراف الدولية تقريباً، وبالتالي أثق تماماً أن الدبلوماسية السعودية تستطيع بالتعاون مع الدول العربية المؤثرة إنتاج نظام عربي جديد يكون فيه التزام بمواقف موحدة.

 

وفي شأن اخر جاءت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (مواصلة سحب الجنسيات والغضب العارم)
كما هو الحال مع سحب النظام القطري لجنسيات أفراد قبيلة آل مرة هاهو يسحب جنسيات أفراد قبيلة بني هاجر بسبب رفض القبيلتين وقبائل أخرى قطرية الإساءة للمملكة وشقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي، وتلك إجراءات تعسفية يعاقب عليها القانون الدولي والقوانين والأعراف المرعية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وقالت: وهذه الطريقة القمعية تضاف إلى سلسلة من الطرائق المشينة التي يمارسها النظام والتي تدل على انتهاكاته الصارخة للمواثيق الدولية المرعية، ومقابل سحب الجنسيات من القبائل القطرية نراه يقوم بتجنيس المرتزقة من الأجانب والإرهابيين بعد ايوائهم واحتضانهم مع علمه يقينًا أنهم يشكلون خطرًا داهمًا على دولة قطر وعلى سائر الدول الخليجية والعربية.
وختمت: ظاهرة الإرهاب تحاربها كافة دول العالم دون استثناء، وممارسة قطر لدعمها تلك الظاهرة بكل أساليب الدعم وصوره وأشكاله ومسمياته الشريرة تعني تحدي النظام القطري للعالم، ولن يجديه سحب الجنسيات وغيرها من الممارسات القمعية نفعًا في القفز على تلك المسلمات والمعطيات الواضحة حيال مكافحة الإرهاب، بل ستزيد تلك الممارسات والتصرفات العزلة على قطر من سائر الشعوب المحبة للحرية والكرامة والعدل والأمن والاستقرار.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الدبلوماسية السعودية.. والانتصار للإنسانية في اليمن)
وضعت الدبلوماسية السعودية الملف اليمني المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان على الطريق الصحيح، وذلك بعد أن نجحت في إصدار قرار من مجلس حقوق الإنسان الأممي، يضمن إقرار مشروع لجنة التحقيق الوطنية في اليمن، وإجهاض مشروع يهدف إلى «تدويل التحقيقات».
وقالت هذا النجاح، الذي تشكلت ملامحه من قدرة المملكة على إقناع الدول الأوروبية، والدول الأخرى الداعمة لمشروع القرار الهولندي، الداعي لإنشاء لجنة تحقيق دولية في اليمن، بسحب مشروعها، يعزز من قيمة السعودية وثقلها السياسي، إذ بات حضورها الدبلوماسي يليق بمكانتها المهمة كقبلة العالم الإسلامي.
واختتمت: الوصول لهذه المكانة، يعد نتيجة طبيعية للعمل الجاد، والخطوات الراسخة، في وقت سيضمن فيه النجاح في إقرار المشروع العربي، والانتصار للإنسانية في اليمن، وضمان محاسبة كل المسؤولين عن الانتهاكات والحفاظ على حقوق الضحايا، إضافة إلى أنه يؤكد حرص المملكة على أمن واستقرار اليمن.

 

**