عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 30-09-2017
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


- الكرملين: نستعد لزيارة الملك بداية أكتوبر.
- ولي العهد يوجه بنقل مدني رحيمي لأحد المستشفيات المتخصصة بجدة وعلاجه.
- أمير المدينة: قيادة المرأة قرار يحقق التوازن المجتمعي.
- الرياض - موسكو.. شراكات استثمارية.. وتحالفات إستراتيجية.
- هيئة كبار العلماء: معرفات وهمية وحزبية مقيتة تحاول استغلال قضايا المجتمع للتأليب والإثارة
- المعلمي: حقوق المواطنين والمقيمين فوق كل اعتبار .. المملكة على جبهة مكافحة «تجارة البشر».
- النظام القطري يسحب الجنسية من شيخ شمل الهواجر وعدد من أفراد أسرته.
- المملكة تنجح في انتزاع الدعم الأممي للجنة التحقيق الوطنية اليمنية.
- الحوثيون يستهدفون ضباط المخلوع.
- قيادة المرأة تقلل هدر أكثر من 960 مليون ريال شهرياً.. وتوقع دخول ‏4.5 ملايين سيارة جديدة.
- 1470 سعودية استخرجن رخصهن من الأردن.. ومبتعثات: نقود بأريحية
- «المرور»: قيادة المرأة تقلل من حوادث نقل المعلمات.
- واشنطن تعلن عدم اعترافها باستفتاء كردستان وتدعو الأطراف لـ«الحوار».
- المملكة تنجح في إقناع أوروبا ودول أخرى بسحب مشروع القرار الهولندي الداعي لإنشاء لجنة تحقيق دولية في اليمن.
- باحث سعودي يطلق تعاوناً بحثياً مشتركاً بين جامعتي الطائف وليفربول.
- القبض على المتهم بتهديد النساء اللاتي يسقن المركبات.
- البيت الأبيض يفرض إجراءات صارمة على استخدام المسؤولين طائرات خاصة.
- جهات عليا تسبق «الشورى» بمشروع مكافحة التحرش.

 

وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (التوطين الاستثماري) .. إن أحد أهم متطلبات التأسيس للتنمية تحقيق الاستدامة، ذلك أن المشروعات التي لا تبنى على أسس تحقق الاستدامة للأجيال المقبلة.. لا يمكن أن تكون مشروعات تنموية حقيقية.. فعندما ترى مشروعات النقل العام، والطرق التي يزيد عمرها على مئات السنين في الدول الأوروبية، تدرك جيداً أهمية هذا الهدف القائم على تأسيس يتسم بالجودة، ويحقق الاستدامة.
وأضافت : المشروعات التي أعلنت أخيراً في مدن مختلفة في المملكة، جميعها مشروعات ذات قاسم مشترك واحد هو التوطين الاستثماري، وخلق فرص عمل واسعة للشباب والشابات في قطاعات السياحة، والترفيه، والاستثمار، والنقل.. وفي نفس الوقت تقوم على مبدأ الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي.
وتابعت: قبل أيام واصل صندوق الاستثمارات العامة قيادته لإستراتيجية التأسيس التنموي القائم على الاستدامة بإطلاقه مشروع إعادة تطوير الواجهة البحرية في وسط كورنيش مدينة جدة لتحويلها إلى منطقة حيوية ووجهة سياحية وسكنية وتجارية فريدة تحت مسمى "جدة داون تاون الجديدة".
وخلصت: المراقب للمشهد العام في تأسيس المشروعات في جدة، مشروع البحر الاحمر، و"جدة داون تاون"، وكذلك مشروع الفيصلية الذي اطلع عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- مؤخراً، وكشف عنه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل ليكون امتداداً لمدينة مكة المكرمة ويبدأ من الحد الشرعي للعاصمة المقدسة وينتهي في الشاطئ الغربي لمكة على مساحة 2450 

 

وفي شأن اخر قالت صحيفة "اليوم" تحت عنوان (قيادة المرأة وقرارٌ بحجم الوطن)
لم يتوقف أثر الأمر السامي الكريم الذي انتصر للمرأة، ومنحها حقًا مشروعًا من حقوقها الطبيعية في هذه البلاد على إنصاف النساء، وتصويب الوضع القائم الذي طالما ألقى بظلاله على حياة كثير من الأسر، وبالأخص المرأة العاملة، وهي الفئة الأكبر. بل كان خطوة مهمة لإيجاد حل جذري لمشاكل تنقل النساء في بلد مثل المملكة بحجم قارة، وتعمل فيه الملايين من النساء في عشرات المدن المكتظة.
وأضافت: وجسد الأمر اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بأحوال أبنائه المواطنين ومنهم النساء وبينهن عاملات يشكلن نسبة عالية يحتجن إلى تدبير أمورهن والتنقل إلى أعمالهن دون الاعتماد على آخرين، مثل السائق أو الأخ أو الزوج.
وتابعت: كما أن القرار جاء تلبية لحاجة جديدة من التطور الاجتماعي وتضخم المدن ونمو الأعمال التي تشارك فيها المرأة، ومئات الآلاف من طالبات الجامعات، وضرورة وجود السيارات.
وبينت: السماح بقيادة المرأة للسيارة مثله مثل الضرورات الأخرى التي فرضتها طبيعة ومشاركاتها في المشروعات التنموية وهوية المرأة وصورتها. كل تلك لم تقر ترفاً وإنما لحاجة المجتمع وحركة تطوره.
وأشارت: البهجة التي عمت البلاد والفرحة التي أبداها الرجال والنساء تمثل أن خادم الحرمين الشريفين قد استجاب لتطلعات المواطنين والمواطنات الذين يعانون كل صباح في التفكير بوسائل تنقل البنات والزوجات والعاملات، وإنفاق المليارات سنوياً على السائقين.
واختتمت: مساندة هيئة العلماء للأمر السامي الكريم، تدل بوضوح على أنه لا توجد أية ملاحظات دينية على قيادة المرأة للسيارة، وإن ذلك يخضع للرؤية الإدارية لمشاكل المجتمع، وحاجاته المرحلية، والدولة دائماً تخضع مراحل تطور المجتمع وحاجاته إلى الملاحظة ودراسة المشاكل والحلول.

 

**